موفق سيف
موفق سيف

@MwfgSaif

11 تغريدة 2 قراءة Jul 06, 2024
بداية نبدا نعرف معني #البرمجيات_الحرة :
البرمجيات الحرة او مفتوحة المصدر حسب التعريف الرسمي هي "برمجيات حاسوبية يمكن استخدامها و دراستها و تعديلها لأي غرض دون قيود، و كذلك نسخها و تداولها مُعدّلة أو غير مُعدّلة بلا قيود. أو بقيود تضمن أن متلقيها ستكون لهم الحقوق ذاتها."
علي سبيل المثال : نظام التشغيل #Windows هو نظام "مغلق المصدر" تحتفظ شركة #مايكروسوفت بحق التعديل على أكواده وأي تعديل أو إستخدام بدون رخصة يعرضك للمسائلة القانونية
مؤخرا قد تم سجن إمراة من إسبانيا بسبب ذلك
lite.almasryalyoum.com
أما مفتوح المصدر هو "الذي تكون كافة تفاصيله التقنية متاحة لأي شخص كي يطلع عليه ويقوم بالتطوير والتعديل عليه من أجل إصدار نسخ وتوزيعات جديدة"
علي سبيل المثال : فيدورا - كالي وللمزيد من المعلومات :
read.opensooq.com
نواصل حديثنا عن تجربة #ماليزيا :
بداية القصة كانت في 2004 حيث قررت الحكومة الماليزية اعتماد #البرمجيات_الحرة كخطة وطنية لعدة اهداف
- تقليل تكلفة امتلاك التقنية
- زيادة الخيارات المتاحة
- محاربة الاحتكار
- زيادة النمو الاقتصادي المحلي
إعتمد النظام الماليزي في تطبيقه للبرمجيات الحرة على خمسة محاور أساسية :
1⃣المؤسسات الحكومية وذلك بتشجيعها على استخدام البرمجيات الحرة في جهة الخوادم وسطح المكتب 🖥️💻
مما يخلق فرص عمل جديدة للمطوريين
2⃣قطاع الأعمال بحيث يصبح هناك سوق جديد وهو تقديم خدمات حول البرمجيات الحرة 👨‍💻👩‍💻
3⃣ محور المؤسسات التعليمية لتخريج أشخاص لديهم المهارة الكافية لتشغيل البرميجات والتعامل معها
4⃣ محور المجتمع المهتم بالبرمجيات الحرة وتقديم حلول حولها
5⃣ محور البحث والتطوير في المجال التقني بتطوير تطبيقات جديدة و المجال غير التقني مثل القضايا القانونية و الخطط التجارية.
أهم نقطة في تجربة ماليزيا هي الإنتقال التدريجي الي #البرمجيات_الحرة حيث وفرت لها هذه المراحل الفرصة لتهيئة القطاع العام والخاص لاستقبال الفكرة الجديدة
فالقطاع العام لايمكنه الانتقال بين ليلة وضحاها حيث لابد من تدريب الموظفيين علي إستخدام هذه البرمجيات
والقطاع الخاص يحتاج وقت
حتى تقوم شركات جديدة تقوم صناعتها على تقديم خدمات من دعم وصيانة وتدريب حول البرمجيات الحرة.
لذلك كانت عملية الإنتقال عبر 3 مراحل :
1- إرساء الأسس المسؤولة عن عملية الانتقال وتوثيق وتخطيط عملية الانتقال
2- عملية الاعتماد البرمجيات الحرة في المؤسسات الحكومية والتعليمية
3- مرحلة الاعتماد على النفس والانتقال من مرحلة الاستهلاك إلى مرحلة التطوير والبحث.
بلغت نسبة التوفير في مجال اقتناء التقنية وخصوصا شراء تراخيص البرامج المملوكة أكثر من 40 مليون دولار هذه المبالغ استثمرت بشكل أساسي في تحسين وتطوير الخدمات الحكومية في البلاد.
#ملاحظة شخصية :
" لايمكن قياس التجربة علي #السودان "
" لان السودان محظور من استخدام التقنيات وغيره عشان كدة ثقافة استخدام الكراك حتي علي مستوي المؤسسات الحكومية تلقاها كتير "

جاري تحميل الاقتراحات...