يبه حتى المطر شوقه نقص عند أحتضان النبت
وكن الورد لا طاح الندى يبكي ،، وبكاني
يالله ..
بيت من قصيدة لي في رثاء والدي رحمة الله عليه ،،
كنت ألقيها مساء البارحة في مساحة شعرية ..
لم أتجاوزه ..
بل لم أستطع إكمال الشطر الثاني في إلقاءه ..
تحشرجت الكلمات ..
خفتت الأضواء ..
يتبع .
وكن الورد لا طاح الندى يبكي ،، وبكاني
يالله ..
بيت من قصيدة لي في رثاء والدي رحمة الله عليه ،،
كنت ألقيها مساء البارحة في مساحة شعرية ..
لم أتجاوزه ..
بل لم أستطع إكمال الشطر الثاني في إلقاءه ..
تحشرجت الكلمات ..
خفتت الأضواء ..
يتبع .
سكتت الأصوات ..
فلم أعد أرى ..
أو أسمع أحدا ..
أغمضت عيني ..
لا أعلم ،، هل كنت أستجمع قواي ..
أم كنت خائفاً من سقوط دموعي ..
عندها ..
رأيته ..
شعرت بالرهبة ..
والشوق ..
والخوف ..
مزيج غريب ..
ومتناقض ..
لم أستطع تمالك نفسي ..
كتمت المايكروفون ..
سكت ،، ضعفت ..
حاولت ..
ولكن ..
فلم أعد أرى ..
أو أسمع أحدا ..
أغمضت عيني ..
لا أعلم ،، هل كنت أستجمع قواي ..
أم كنت خائفاً من سقوط دموعي ..
عندها ..
رأيته ..
شعرت بالرهبة ..
والشوق ..
والخوف ..
مزيج غريب ..
ومتناقض ..
لم أستطع تمالك نفسي ..
كتمت المايكروفون ..
سكت ،، ضعفت ..
حاولت ..
ولكن ..
نزلت دموعي ..
رغم محاولاتي ..
يالله ..
ما أصعب الفراق ..
أبي ..
إشتقت إليك ..
لا تعلم حجم الألم الذي خلّفه غيابك ..
لقد أوجعني ..
ألقيت علي المسئولية ..
ورحلت ..
كم إشتقت إليك ..
رغم محاولاتي ..
يالله ..
ما أصعب الفراق ..
أبي ..
إشتقت إليك ..
لا تعلم حجم الألم الذي خلّفه غيابك ..
لقد أوجعني ..
ألقيت علي المسئولية ..
ورحلت ..
كم إشتقت إليك ..
جاري تحميل الاقتراحات...