تقليهم الحرارة التي تزيد على ٤٥درجة وتعتصرهم الرطوبة المرتفعة ولا
يستطيعون مفارقة شاحناتهم خشية فوات المستأجر يبقون على تلك الحال طيلة أو معظم اليوم، هلاّ بادر ذوو القلوب الرحيمة من المسؤولين في البلديات أو غيرها للتخفيف عنهم هذا العناء وهو واحدفقط من صنوف البؤس التي يعانون منها
يستطيعون مفارقة شاحناتهم خشية فوات المستأجر يبقون على تلك الحال طيلة أو معظم اليوم، هلاّ بادر ذوو القلوب الرحيمة من المسؤولين في البلديات أو غيرها للتخفيف عنهم هذا العناء وهو واحدفقط من صنوف البؤس التي يعانون منها
التي يعانون منها وهم في ريعان شبابهم.. أما حان الوقت لإقامة مظلات أو كابينات مظللة بها مكيفات وثلاجات وكراسي ودورات مياه مقابل رسوم زهيدة أو بإسهام من أهل الخير عن طريق فتح حساب خاص لدى الهيئة العمانية للأعمال الخيرية لهذا الغرض ولا شك أن قلوبا واعية ونفوسا رحيمة ستبادر للتخفيف
ستبادر للتخفيف عنهم وستسهم بسخاء رحمة بهؤلاء الفتية..هل نحتاج لعقود أخرى من الزمن حتى نلتفت إليهم أو هل ننتظر أن يبادر غيرنا كما هو الحال في كثير من المجالات ثم بعدهاسنعمل نحن مثلهم مقتدين بهم نحن في بلدالأمان والسلام بدلا أن نسبقهم بمبادرات إنسانية وأخلاقية..عسى أن نرى ذلك قريبا
جاري تحميل الاقتراحات...