Hūmoød 🇵🇸
Hūmoød 🇵🇸

@HumoodAFC

24 تغريدة 3 قراءة Aug 11, 2021
تقرير - The Athletic |
🔺 كيف سيكون الموسم جيداً بالنسبة لأرسنال؟
🔺 ما نسبة الأمان لمنصب أرتيتا؟
🔺 من سيصبح نجماً؟
🔺 من هو اللاعب الذي سيشعل الجماهير عليه أولاً؟
معاينة متعمقة لموسم أرسنال:
theathletic.com
الهدف أوروبا وأرتيتا وأوباميانغ لديهم نقاط لإثباتها لكن الاستثمار في الشباب علامة إيجابية لأرسنال،
انظروا إلى أرسنال وثورتهم غير المكتملة، ذهب المؤيدون والموظفون الفنيون إلى الصيف متوقعين تغييراً كبيراً في الأفراد وإعادة تشكيل مثيرة للفريق.
حتى الآن هذا غير مكتمل بشكل ملحوظ.
كافح النادي لبيع أمثال غرانت تشاكا وهكتور بلرين وألكسندر لاكازيت مما يعني أن هناك إحساساً مألوفاً للفريق لموسم 2021/22 أكثر مما توقعه البعض، بالنسبة للعديد من المشجعين هذه نتيجة محبطة على الرغم لا أحد يدري ما قد تجلبه الأسابيع الثلاثة الأخيرة من فترة الانتقالات.
قد تكون تشكيلة أرسنال متشابهة نسبياً لكن المشجعين سيكونون في أمس الحاجة إلى نتائج مختلفة عن كما كان الموسم الماضي الذي كان يائساً لأرسنال الذي وجد نفسه بدون كرة قدم أوروبية إطلاقاً في 2021/22 لأول مرة منذ 26 عام.
كيف سيكون موسماً جيداً؟
أرسنال بحاجة ماسة للعودة إلى أوروبا، إنهم بحاجة إليها من أجل المال ويحتاجونه من أجل سمعتهم ويحتاجون إليه حتى يتمكنوا مرة أخرى من الاستمتاع بمبارياتهم السنوية ضد أولمبياكوس.
في عالم مثالي يحتاج أرسنال للعودة إلى دوري الأبطال، يمكن لجدول غير مزدحم بالرحلات الأوروبية أن تمنحهم نظرياً دفعة للإنهاء في المراكز الأربعة الأولى، ومع ذلك فإن المنافسة شرسة: من الصعب تصور إنهاء هذا الفريق فوق أي من تشيلسي وليفربول ومانشستر حتى مع جدول أخف نسبياً.
وهكذا قد يضطر أرسنال إلى الحصول على مكان في المراكز الستة الأولى عندما ينتهي الموسم في 22 مايو.
لن يكون ذلك حلاً سريعاً لكنها ستكون خطوة في الاتجاه الصحيح.
كيف سيكون الموسم سيئاً؟
أي شيء غير العودة إلى أوروبا، أنفق أرسنال أموالاً طائلة هذا الصيف ويأمل في إنفاق المزيد قبل الموعد النهائي في 31 أغسطس وهو ما يعني فواتير وديون ستُدفع، كلما طالت فترة انقطاع النادي عن تدفق الإيرادات الأوروبية زادت معاناتهم.
ومن المرجح أيضاً أن تطالب جماهير استاد الإمارات العائدة بمزيد من الزخم الهجومي من فريق كان سلباً بشكل مثير للقلق في بعض الأوقات الموسم الماضي، أثبت المدرب ميكيل أرتيتا أنه يستطيع أن يجلب التنظيم والانضباط للفريق، ما هو أقل تأكيداً هو ما إذا كان قادراً على إظهار تهديد هجومي أكبر.
ما هو أكبر شيء مجهول في هذا الفريق؟
ربما لا يزال ميكيل أرتيتا.
عندما عينه أرسنال في أواخر ديسمبر 2019 راهنوا على مدرب لأول مرة، منذ ذلك الحين كان عهده محاطاً بالتحفظات:
"إنه ليس فريقه"
"لم يكن لديه تحضير مناسب"
"كان عليه التعامل مع تداعيات الوباء"
الصبر - والأعذار - بدأت تنفد.
سيكون هذا هو الموسم الكامل الثاني لقائد أرسنال السابق ويتوقع المشجعون تقدماً
يتحدث اللاعبون بحماس عن العمل الرائع الذي يقوم به أرتيتا على أرض التدريب، نحتاج الآن إلى رؤية ذلك يترجم مباشرةً إلى أرضية الملعب.
من سيكون نجم الموسم بأرسنال؟
إنه لأمر مناف للعقل أن نقول ذلك عن لاعب أنفق أرسنال 50 مليون£ عليه لكني لست متأكداً من أنه يمكن وصف وايت بأنه 'نجم' وقد يتغير ذلك بنهاية الموسم، في فترة تحضيرات الموسم، أظهر نفس الهدوء على الكرة الذي جعله جزء حيوي من لعب برايتون الجذاب الموسم الماضي.
سخر الكثيرون من سعر وايت لكن في سن 23 لديه القدرة على أن يكون قلب دفاع بأرسنال لمدة عقد، في المرتين السابقتين أنفق النادي الكثير على قلب الدفاع ووقعوا مع شكودران موستافي وويليام ساليبا.
لأسباب مختلفة ثبت أن كلا من هذه الصفقات موضع شك بها، وايت لديه الأدوات للنجاح ومن أجل أرسنال عليه أن يفعل ذلك.
أكثر أنواع الأهداف شيوعاً التي سيسجلها الفريق هذا الموسم هي:
على تداخلات من الجانب الأيسر.
كان فريق أرتيتا في الماضي يلعب عدد هزلي من العرضيات، حقيقة أنهم مجبرون على القيام بذلك هو دليل على كفاحهم لبناء اللعب من خلال وسط الملعب.
مع انطلاقات كيران تييرني على الجهة اليسرى يمكنك تقريباً الانخراط في الإستراتيجية.
المفتاح هو أن يتجنب العرضيات في العمق وبدلاً من ذلك يتجه إلى الخط الجانبي ويلعب تمريرات خلف العمق (قرب خط منطقة الـ18).
بوجود بيير إيمريك أوباميانغ ونيكولاس بيبي يمتلك أرسنال لاعبين يتمتعون بالحركة الحادة والإنهاء الرائع للاستفادة من تداخلات وتمريرات كيران تييرني.
ما مدى أمان منصب المدرب على مقياس من واحد (ليس على الإطلاق) إلى 10 (بيب غوارديولا)؟
يعتمد على من تسأل، بقدر ما يتعلق الأمر بمُلاّك النادي كرونكيز لا يزال أرتيتا هو الرجل الذي يقود أرسنال خلال المرحلة التالية من إعادة البناء.
ومع ذلك هناك شكوك متزايدة بين المشجعين، حتى نهاية أرسنال المثيرة للإعجاب للموسم الماضي بفوزه في آخر خمس مباريات في الدوري لم تهدئ المخاوف، إذا بدأ أرتيتا هذا الموسم بشكل سيء وكان عليه مواجهة مانشستر سيتي وتشيلسي في المباريات الثلاث الأولى فسيجد نفسه تحت ضغط الجماهير.
ومع ذلك قد يظل كرونكيز غير متأثرين، لم يكونوا أبداً من الذين يقودهم شعور المشجعين، مع وضع ذلك في الاعتبار فإن منصبه آمن نسبياً: دعنا نقول 6 من أصل 10.
لا يتطلب الأمر ذكاء لتلاحظه لكن أرسنال بذل جهداً واعياً بالإعتماد بالتعاقد مع اللاعبين الشباب وذوو الإمكانات، إن التعاقدات مع وايت وألبرت سامبي لوكونغا ونونو تافاريس قد دفع الملف العمري للفريق في هذا الاتجاه.
سعى أرتيتا والمدير الفني إيدو عمداً إلى بناء فريق يمكنه البقاء معاً على مدار السنوات الخمس المقبلة كما أن العقود الجديدة لأمثال كيران تييرني وإيميلي سميث رو عامل في هذا التفكير.
من سيكون أول لاعب يقلب عليه الجمهور؟
إذا بدأ الموسم بشكل سيء فقد يكون أوباميانغ.
بعد تحمل ملحمة مسعود أوزيل هناك قلق مفهوم بشأن ثقل يواجهه أرسنال مع لاعب آخر يعتبر الأعلى أجراً وهو في الـ30 وفي حالة تراجع.
لم يبدو أوباميانغ حاداً بشكل خاص في فترة تحضيرات الموسم، يأمل المشجعون أن ينقذ نفسه من أجل العمل التنافسي، بقي عامان على نهاية العقد الجديد الوفير الذي وقعه في عام 2020، يجب على أوباميانغ أن يعوض هذا الموسم لتجنب الظهور وكأنه خطأ باهظ الثمن.
- انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...