مفرد مذكر سالم
مفرد مذكر سالم

@MufradSalim

7 تغريدة 26 قراءة Oct 17, 2021
لا تعترف كثير من النساء في زمن مركزية الأنثى بالضعف أو النقصان في أمر ما إلا لمصلحة لهن فلن تسمع مثلا: "أنا ضعيفة أحتاج رجلا يقومني وأطيعه" ولكن :"أنا ضعيفة فلينفق علي".
هذه متدثرة تقول: لدعوة النساء للإسلام لا تحدثهن عن براهين توحيد الله، بل حدثهن عن حقوق المرأة لأنهن عاطفيات!
لو حملنا كلامها على أحسن احتمال أنها تقصد بالبراهين العقلية الطرق الكلامية المتكلفة المطولة واستخدام علم المنطق في إثبات وجود الله، وهذا وإن كان أغلب من يخوض فيها رجال فإنهم قلة قليلة في الرجال.
أما البراهين العقلية البينة موجودة في كتاب الله العزيز خاطب الله بها الذكور والإناث.
لسان حالها: لا تحدثونا عن وجود الله ووحدانيته اللذان استقرا في فطر الناس ولكن قولوا: الإسلام كرمكن! الإسلام أعطاكن حقوقا! زيدوا إيماننا بتمجيدنا، سنعترف لكم بنقصان عقولنا ولكن لا تقطعوا هذه الجرعات المسكنة التي فقدنا شيئا منها بسبب الذكوري المنفر الصاد عن سبيل الله!
باب الكفر أوسع من أن يحصر في الإلحاد، ماذا عن الشرك؟ ماذا عن السحر والعرافة ووثنيات الطاقة والتنجيم؟ ماذا عن الاعتراض صراحة على حكم معلوم من الدين بالضرورة؟
غالب خطاب القرآن للناس يشمل الرجال والنساء فيه ترغيب وترهيب ووعد ووعيد ودعوة للتسليم لله والتذكير بأن الله غني عن العالمين
أما أحكام القرآن والسنة الخاصة بالنساء فإن المستقرئ يرى فيها تفاصيل وحدودا دقيقة فقال الله: "ولا يضربن بأرجلهن.." الآية، ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن تعطرها عند الرجال الأجانب ولعن النامصات والواشمات وذكر لهن بأنهن أكثر أهل النار ودلهن على الصدقة والاستغفار.
اليوم لو وعظ النساءَ المسلماتِ واعظٌ موعظةً لا ترهيب فيها ولا لعن، بل موعظة فيها ترغيب بالأجر على الحجاب أو طاعة الزوج فهل يقبل أكثرهن نصيحته؟ فضلا عن السخرية والغضب؟ هذا الواعظ نفسه لو وعظ الرجال بأن يستوصوا بالنساء خيرا أو ذكر ما لهن فقط لأتين إليه مذعنات.
الخطاب التكريمي الحقوقي فاشل لأنه يحاول أن يتماهى مع خطابات تأليه الإنسان أو الأنثى، عدا أنه يتعارض تماما مع نهج الوحي في التسليم لله بلا حرج من قضاء الله ورسوله.
"قل يا أيها الناس قد جاءكم الحق من ربكم فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها وما أنا عليكم بوكيل"

جاري تحميل الاقتراحات...