الحجامة ذكرت في الحضارة المصرية القديمة ضمن نصوص بردية (إيبرس) التي كتبت عام 1550 ق.م، وعند الآشوريين كذلك..ويُحتمَل أن العرب أخذوها من الآشوريين والفرس والروم، الذين بدروهم أخذوها من الصينيين والمصريين والإغريق، وهنا تحقيق عنها في موقع الطب اليوناني
greekmedicine.net
greekmedicine.net
القول بقدسية الحجامة عند العرب فقط لذكرها في صحيحي البخاري ومسلم، أي خرجت من كونها علاجا طبيعيا قديما في معظم الحضارات، إلى كونها (علاجا دينيا) وهو ليس كذلك، وما حدث هو أحد صور الخلط بين الدين والأعراف التي عانى منها المسلمون بشدة من جراء تقديس البشر في العصرين الأموي والعباسي..
الخلاصة: أن الله لن ينزل علاجا للبشرية من عنده..هذه طرق وأدوات وأساليب تخضع لثقافات الشعوب وحدود معلوماتهم وتصورهم للكون، وكلما كانت الأمم متقدمة كلما استعملوا علاجا جديدا..وكلما كانت متخلفة استعملوا علاجات قديمة، والحجامة علاج قديم بالمجمل ويختلف الأطباء حول جدواه ومنفعته
جاري تحميل الاقتراحات...