Dr. Mohammed Aldeeri د. محمد الديري
Dr. Mohammed Aldeeri د. محمد الديري

@M_Aldeeri

13 تغريدة 13 قراءة Aug 11, 2021
تعالوا أحكي لكم، ماذا فعلت المانيا 🇩🇪 ليستطيع "ذوي الإحتياجات الخاصّة" من الإستمتاع بالحياة ❤️
لا يوجد في المانيا ما يمنع هذه الفئة الغالية على قلوبنا من مواصلة مشوار الحياة 🌹
#السعودية
نبدأ بالتنقّل:
يرتدي من لديه ضعف في الإبصار بنسبة ٧٠٪ فأكثر -اختيارياً- ربطة عاكسه على عضده للفت الإنتباه وتقديم المساعدة عند الحاجة.
جميع الطرقات والممرّات مهيئة بمسارات التحسّس الأرضية، فالخطوط الطوليّة المتوازية تدل على الطريق، وعند التقاء الطرقات يتخلّلها بروزات على شكل نقط. وعند الوصول إلى منطقة خطوط المشاة تتحوّل إلى خطوط عرضية متوازية.
عند دخول المباني كالمستشفيات أو المرافق العامّة، يُلاحظ وجود قطع معدنية على مقابض الممرّات "الدرابزين" عليها كتابات بلغة برايل لإرشادهم إلى الطريق الصحيح.
في الشوارع عند الإشارات وخطوط المشاة، يوجد مكبرات صوت تعطي نوعين من الأصوات، أحدهم يعني "قف" والآخر يعني "اعبر"، بعضها يعمل بشكل دائم، والبعض يجب تفعيله ممّن يلزمه ذلك.
ملاحظة: لولا احترام هذه الفئة الغالية وانضباط قائدي المركبات لهم، لانعدمت الثقة في هذه الآليّة.
ولأن الإعاقة البصرية قد يصاحبها ضعف في السمع، فإن هذه الأجهزة الإرشادية تصدر ذبذباتها الصوتية بترددات يمكن لمن لديه ضعف سمعي سماعها بوضوح❤️
المواصلات:
جميع المواصلات العامّة مهيئة لخدمتهم. فالباصات يمكنها أن تميل إلى جانب الصعود، بحيث تكون في أدنى مستوى مقارب للأرض من أجل الصعود، بينما بعضها يمكنها إبراز ألواح معدنية لتسهيل صعودهم. ناهيكم عن وسائل السلامة المجهّزة لهم 🙏🏻
أما بالنسبة للمرافق والمنشئات القديمة، فتم تهيئتها بوسائل مناسبة لخدمتهم.
أما لمن لديهم إعاقات حركية كفقدان أحد الأطراف، فيمكن إختيار ما يناسبهم من الأطراف الإلكترونيّة الذكية كصديقنا "ڤولفقانق"
حتى وسائل الرفاهية كالمركبات، تمّ تسخير التقنية الحديثة لتمكينهم من العيش برفاهية ❤️
ولا يقتصر الأمر على ركوب السيارات، بل وحتّى قيادتها.
فلا تستغرب عندما ترى في قادم الأيّام من يقود مركبته عن طريق عصى التحكم 👌🏻
وقد يتعدّى ذلك إلى قيادة المركبة عن طريق الهواتف الذكيّة، ومن يريد تصوير "سنابات" عليه التوقف على جانب الطريق 😆
في الختام:
أضعف الإيمان، لا تنازعهم في هذا المكان 👇🏻

جاري تحميل الاقتراحات...