بينَ مُنطفِئينَ .. ومُنْطَفِآتْ
كنتَ تسعى لخلخلةِ الكائناتْ
حينَ كنتَ جريئًا كشمس الضُّحىٰ
وخفيفَ الحُضورِ كغزل البنات
فاتنَ البهجةِ القرويّة
غصنٌ بأشواكه يَجرحُ الفاتنات
مُزعجٌ كالمعاصي البريئةِ
طِفلٌ تلاحقه شهوةُ الأمّهات
تشتهيك الأماكنُ لا تحتويك
كعطرٍ يَرِفُّ بكلّ الجِهات
كنتَ تسعى لخلخلةِ الكائناتْ
حينَ كنتَ جريئًا كشمس الضُّحىٰ
وخفيفَ الحُضورِ كغزل البنات
فاتنَ البهجةِ القرويّة
غصنٌ بأشواكه يَجرحُ الفاتنات
مُزعجٌ كالمعاصي البريئةِ
طِفلٌ تلاحقه شهوةُ الأمّهات
تشتهيك الأماكنُ لا تحتويك
كعطرٍ يَرِفُّ بكلّ الجِهات
وَعَدَتْكَ الحياةُ بألا تشيخَ
فشاخَتْ على شفتيك الحياة
انتبِهْ يا صديقي ، القطارُ يمرُّ
إذًا كيفَ تعبر دونَ التفات
الجريدةُ تسقط من إصبعيك
وصورتها تتحدّى الممات
تتأمل رِقَّتَها
والنُّحولَ الحبيبَ
وهذا الحضورَ الصلاة
المُقَدَّسَةُ المريميّةُ
أختُ الغيومِ
وأمُّ الشيوخِ العُصَاة
فشاخَتْ على شفتيك الحياة
انتبِهْ يا صديقي ، القطارُ يمرُّ
إذًا كيفَ تعبر دونَ التفات
الجريدةُ تسقط من إصبعيك
وصورتها تتحدّى الممات
تتأمل رِقَّتَها
والنُّحولَ الحبيبَ
وهذا الحضورَ الصلاة
المُقَدَّسَةُ المريميّةُ
أختُ الغيومِ
وأمُّ الشيوخِ العُصَاة
البنفسجةُ الأبديَّةُ ، جرحي
وبُرْئِي إذا ما رجوتُ النجاة
إنها لعنتي منذ علم آدم
عشقَ الحياةِ ، وبُغضَ الثبات
لم تزد غير هذي العروقِ على
معصميها ، وشيءٌ كحزن القطاة
أيّهذا الحِصانُ العجوزُ
انتهى زمنٌ
وابتدا وطنٌ من فُتَاتْ
كلهم عَبَروكَ
وأنتَ هنا تحتسي الأمسَ
في حانةِ الذكريات
وبُرْئِي إذا ما رجوتُ النجاة
إنها لعنتي منذ علم آدم
عشقَ الحياةِ ، وبُغضَ الثبات
لم تزد غير هذي العروقِ على
معصميها ، وشيءٌ كحزن القطاة
أيّهذا الحِصانُ العجوزُ
انتهى زمنٌ
وابتدا وطنٌ من فُتَاتْ
كلهم عَبَروكَ
وأنتَ هنا تحتسي الأمسَ
في حانةِ الذكريات
جاري تحميل الاقتراحات...