د إسماعيل الاغبري
د إسماعيل الاغبري

@nizwa9921

11 تغريدة 9 قراءة Aug 10, 2021
من كان يظن أن صراع الأوس والخزرج سينتهي بعد عشرات عشرات السنين ومن كان يتوقع أن سيتوارى التنافس السلبي بين القرشيين إنه رجل واحد أنهاه إنه صاحب الذكرى محمد النبي فكم له من فضل على العالمين؟ وكم له من أياد بيضاء على الأمم والشعوب إنه المؤيد
#د_إسماعيل_الأغبري
ما يسمى اليوم بحمامات الدم أوقفها إذ جاءهم بالحكم الفاصل ( إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا) وتوعد في الكتاب الذي أنزل معه بخلود قاتل النفس ( ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما)
إن صاحب الهجرة جاء من التشريعات ما يمنع العدوان على الأموال الخاصة والعامة ( ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل) ( إن الشملة التي أخذها ولم تصبها المغانم لتشتعل عليه نارا) فكل سرقة أو اختلاس أو تلاعب بالمال العام والخاص يوجب التعذيب في الأخرى مع عقوبة الأولى
النبي المهاجر إلى الله ساس الناس بعدله ووسعهم ببساط أخلاقه لم يكن فظا ولا غليظا ولا عبوسا ولا وجها مكفهرا يلقى الناس بوجه بشوش أفضل الناس أحاسنهم أخلاقا طيب العشرة جميل المحيا لا سبابا ولا لعانا ولا فجور في الخصومة بل ثلاثة أيام ( وخيركم من يبدأ بالسلام)
صاحب الهجرة النبي محمد جاء بالعدل مع الجميع المسلم وغير المسلم القريب والبعيد الحبيب والبغيض دينه جامع وجمع ميراث النبيين وخصال الأولين والآخرين زاكيا وسيرته عطرة
أسلمت الأمم له وأسلم العمانيون باكرا من غير سيف في وجهه أشهروه ولا تردد في قبول دعوته عرف عنهم بل اقتنعوا بدعوته لأنها تنسجم مع الفطرة فأكرم بمازن بن غضوبة وصالح بن المتوكل وعبد الله بن وهب الراسبي وكعب بن برشة ويبرح بن أسد وأسد بن يبرح من الصحابة من أهل عمان
خاطب الني محمد صاحب الهجرة ملوك دول وعظماء إمبراطوريات كسرى فارس وهرقل الروم وعظيم قبط مصر وملكي عمان عبد وجيفر فأكرم بعبد وجيفر أسلما وأسلم شعب عمان طوعا لا كرها رغبة لا رهبة لم يشهرا سيف البغي في وجه الإسلام ورسول الإنسانية وصاحب الهجرة نبينا محمد
سمع مازن بصاحب الهجرة النبي محمد فهاجر إليه من عمان فقال مازن إني امرؤ مولع بشرب الخمر فادعوا لي فقال النبي ( اللهم ابدله بالخمر ريا لا إثم فيه) ومنها لم يذق خمرا لأن التشريع منعه وكان محروم الولد فدعا له النبي فتزوج أربعا ورزقه الله الولد ثم عاد إلى عمان
استمر العمانيون على منهاج صاحب الهجرة حتى قال أبو بكر الصديق( معاشر أهل عمان إنكم أسلمتم طوعا لمزيطأ رسول الله ساحتكم بخف ولا حافر ولا جشمتموه ما جشمه غيركم فأجبتموه إذ دعاكم على كثرة عددكم وعدتكم فأي فضل أشرف من فضلكم)
فضل النبي محمد صلى الله عليه وسلم على العالمين لا عد له ولا حصر إصلاح سياسي بميزان العدالة والمساواة وإصلاح اجتماعي بعدم التمييز العنصري وإصلاح اقتصادي بحسن تدبير الثروة وحسن اكتسابها وإصلاح العقل بإطلاق التفكير ومنع تعكير صفوه بسكر أو مؤثرات عقلية
المال في الإسلام له قدر وقيمة والعلامة ابن بركة العماني لا يرى أفضلية حياة الفقر والكفاف لكن قطعا اكتساب المال من طرق مشروعه حق أما سرقته أوزاختلاسه بصفقات وهمية أو بأرقام خيالية فهو سحت وأيما جسد نبت من سحت فالنار أولى به وإن ردد صاحبه لا إله إلا الله مرارا

جاري تحميل الاقتراحات...