ذِكرى|𓂆 ﮼فاطم سابقًا..
ذِكرى|𓂆 ﮼فاطم سابقًا..

@fafafafafa112

6 تغريدة 777 قراءة Aug 10, 2021
سألخّص لكم نظرية الساندوتش، تستخدم للنقد غالبًا، ولكنها مفيدة جدًّا في النصيحة ولها أثر بفضل الله على المنصوح:
أولاً تخيّلوا معي صورة هذه الشطيرة وتخيّلوا معي طبقاتها: (طبعًا كتبتها ساندوتش نظرًا لاسمها العلمي والمعروف):
-اعتذر لو جعلتكم تجوعون-
تتكون من قطعة من الخُبز الناعمة واللينة والهشّة والطريّة.. ثم يأتي بعدها ما يُحشى فيها، كاللحوم غالبًا أو غيرها، وبعدها طبقة أخرى لينة وطريّة..
طيّب كيف أربط الساندويتش بطريقة النصيحة؟!!
عندما تبدء بالنصيحة لشخص ما، صديق، زوج، ابن، حتى لو كان شخص لا تعرفه، ابدأ بكلامٍ طيّب ليّن، خفيف وإيجابي، ثُمّ احشيها برفق (باللحم “النصيحة الدسمة”)، ثم اختتميها مرة أخرى بشيء ليّن وطريّ! وحينها سيلتهما المتلقّي بكل لذّة، بل حتى أنه قد يعبّر لك عن امتنانه عليها ويشكرك..
المهم لا تشرعين بالنصيحة مباشرة، نقترف خطأً جسيمًا حينما نحشو مشاعر من حولنا بنصيحة لاذعة دون البدء بكلام إيجابي لطيف وطيّب، لأنها ربما تعلق في حلوقهم وتؤلمهم!
وهي طريقة مجربة وتناسب جميع أنواع العلاقات! ابدء بمديح، ثم لبّ النصيحة وحشوُها، ثم اختمها بدعوات..
جرّبوها وأخبروني نتيجتها على الطرف الآخر..
جعلكم الله ناصحين هيّنين ليّنين.. 🌿

جاري تحميل الاقتراحات...