7 تغريدة 9 قراءة Aug 10, 2021
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
من الــقصص التي يتم استدـعاؤها دائما لخداع بنات المسلـمين اليوم بضرورة الخروج والشغل والانطـلاق وتحقيق النجاح.. قصة أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها، فيقال لهن: (لقد كانت خديجة امرأة أعمال)...
لكن، ما هي الحقائق التي يتم إخفاؤها "من طرف أكـاديميات محجبات" في القصة لتحقيق خداع البنات؟
الحـقيـقة الأولى: اشتغال خديجة بنت خويلد بالتجارة كان في الجاهلية، يعني أساساً السيـدة لم تكن مسلـمة ولا عرفت الإسلام.
الحقيقة الثانية: حين يقال امرأة أعمال، فالمتبادر للذهن هو الصفقات، اللقاءات، الاختلاط، فهل كانت خديجة حتى في جاهليتها كذلك؟
لحقـيقة الثالثة: المعروف أن السيدة خديجة كانت تستخدم غيرها في مالها على نسبة معينة من المال، يعني هي كانت بعيدة عن سوق العمل.
الحقيقة الرابعة: هل يتصـور مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الوحي، سمح لها بالنزول إلى شغل الصفقات والمضاربات؟
الحقيقة الخامسة: هل الواقع الذي عاشت فيه السيد خديجة يماثل واقعنا المعاصر، من حيث طبيعة التجارة، وطبيعة النفوس؟
الحقيقة السادسة: هب أن السيدة خديجة _حاشاها_ كانت تشتغل بنفسها بالتجارة وتخالط الرجال حتى بعد نبوة زوجها محمد، فلماذا لا تُذكر زوجات الرسول الأخريات، هل كنّ أيضاً "نساء أعمال"؟
فــهذه إشارات سريعة حول القصة بعد أن سئلتُ فـي رسالة على الخاص في "تليجرام"... والمقصود تنبيه العاقلة ألا تنخدع بالكلام الفضفاض، والمرسل بلا زمام، لمجرد أن امرأة محجـبة أو منقبة تحمل شهادة الدكتوراه، نطقت به وروجت له لإثبات ما تريد إثباته في عقول المتلقيات لكلامها...
يجب على المسلمة أن ترفع في وجوه هؤلاء المحجبات المتنسونات شعار [ عقلي ليس للبيع/ ديني ليس للعبث/ حيائي ليس للإفساد ]. والله الموفق
#نورالدين
#عرض_ونقد
@rattibha
t.me

جاري تحميل الاقتراحات...