هيام عبده مزيد
هيام عبده مزيد

@haymhkme11

32 تغريدة 93 قراءة Aug 09, 2021
#اغتيال_السادات
اغتيال الرئيس السادات فقد كان حرس الرئيس يتلقى أحدث التدريبات العسكرية في العالم من خلال دورات مكثفة
🔖وبعثات أمنية يتم إرسالها إلى الولايات المتحدة الأمريكية بشكل منتظم
🔖ويتم خلالها تزويدهم بأجهزة وأسلحة على درجة عالية من الحساسية والكفاءة
2️⃣
🔖محاولات اغتيال السادات
عشر محاولات اغتيال للسادات، تركزت كلها في العام الأخير من حياته،1981م
🔖في مارس 1981،كانت إجراءات الأمن مشددة أثناء المؤتمر الثاني للحزب الوطني في جامعة القاهرة
🔖الأمر الذي فرض تفتيش أعضاء المؤتمر ثلاث مرات متتالية، بعد بلاغ للسلطات الأمنية عن
3️⃣
او داخل المؤتمر وفي أبريل عام 1981 تم تغيير مسار طائرة السادات الخاصة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وبدلاً من التوقف في "لشبونة"
🔖توقفت الطائرة في قاعدة عسكرية في بريطانيا. وكان السبب هو احتمال تعرض السادات وطائرته لهجوم مسلح بعد معلومات وصلت لرجال الأمن أن الليبيين دبروا
4️⃣
لهذا الهجوم. وتكاد تكون هذه هي المحاولة الوحيدة التي استهدفت اغتيال السادات من ليبيا
🔖فقد كانت أجهزة الإعلام الرسمية الليبية تشن حملات ساخنة على مصر ورئيسها
🔖وتصف السادات بالخائن، وسياسات السلام مع إسرائيل بالاستسلام، خاصة بعد ذهاب السادات للكنيست وتوقيع الصلح مع إسرائيل
5️⃣
بالاستسلام، خاصة بعد ذهاب السادات للكنيست وتوقيع الصلح مع إسرائيل
🔖وقد طلب القذافي من أجهزته رصد مبلغ 10 ملايين دولار لمهمة اغتيال السادات.ويمكن أن يزيد التمويل كلما تطلب الأمر ذلك
🔖وفي الشهر نفسه،قبض على فلسطيني من قطاع غزة، وهو يحمل متفجرات كانت مجهزة لاغتيال السادات.
6️⃣
في صيف 1981 كانت هناك محاولة لاصطياد السادات ببندقية مزودة بمنظار مقرب من أحد المباني أثناء مروره في طريق مجاور للمبنى
🔖 وقد تمكنت السلطات الأمنية من ضبط البندقية مخبأة في"تابلوه"السيارة،التي كانت قادمة من الخارج.وكانت الطلقات مخبأة في خزان الوقود
الذي كان نصفه معبأً بالوقود
7️⃣
والنصف الآخر به ذخيرة ومسدسات
بعد ذلك
🔖ضبط أحد أفراد الحرس الجمهوري،وكان يعمل سائقاً في رئاسة الجمهورية
متورطاً في الاتفاق مع المخابرات العراقية لتنفيذ خطة لاغتيال السادات
🔖حيث تمكنت المخابرات العراقية من تجنيده وتدريبه على استعمال الأسلحة والمتفجرات وقد كشف أمر هذا السائق
8️⃣
قبل يومين فقط من تنفيذ الخطة، عندما شك في تصرفاته أحد أفراد الأمن الخاص في رئاسة الجمهورية
🔖وكان يرأسها في ذلك الوقت اللواء طه زكي
🔖وقد تسببت هذه الحادثة في استبعاد طه زكي، فيما بعد، من منصبه
🔖في 26 يوليه 1981، كانت هناك خطة لاغتيال السادات في الإسكندرية خلال احتفالات
9️⃣
الجيش بذكرى خروج الملك عقب الثورة
والتي كان السادات يحضرها عادة
وقداعترف أعضاء تنظيم الجهاد أن خطتهم كانت إحضار أتوبيس به مفرقعات وأنابيب غاز
🔖ثم الهجوم على مستودع ضخم لأنابيب الغاز بالقرب من نادي ضباط القوات المسلحة في منطقة رشدي في الإسكندرية في وقت حضور السادات للاحتفال
🔟
وأحداث تفجير هائل. وقدروا أن تؤدي قوة الانفجار إلى تفجير المستودع بالكامل، مما يؤدي إلى نسف المنصة والقاعة الرئيسية
ثم حدث تعديل للخطة، وهي أن يقتحم الأتوبيس، وبه المفرقعات، مكان الاحتفال
🔖وذكر نبيل المغربي، أحد قيادات تنظيم الجهاد أنهم قرروا فيما بعد
1️⃣1️⃣
إلغاء هذه الخطة لأن الانفجار سوف يُدمر نادي الضباط
🔖ولكن قد لا يتسبب في قتل السادات، وهو المستهدف بالدرجة الأولى.
🔖في 10 أغسطس 1981، ألغى السادات رحلته إلى النمسا، التي كان مقرراً لها أن تتم أثناء رحلته الأخيرة للولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بعد اكتشاف مؤامرة لاغتياله
2️⃣1️⃣
في سالزبورج. وقد كشف مستشار النمسا
🔖الأسبق "برونو كرايسكي" أسرار هذه المحاولة في ديسمبر 1984، أمام إحدى المحاكم في فيينا
🔖التي مثل أمامها شاب فلسطيني يدعى
"بهيج" اتُهم بأنه كان وراء التخطيط للاغتيال. وقال كرايسكي إن مصدر هذه المعلومات كان الاستخبارات الإسرائيلية
3️⃣1️⃣
قد طلبنا من السادات تأجيل زيارته لأنه لم يكن في استطاعتنا ضمان سلامته
في 25 سبتمبر1981
أصر السادات على السفر إلى المنصورة في قطار مكشوف
وكان قبيل ذلك قد أُلقي القبض على مجموعة من تنظيم الجهاد
وضبطت معهم كميات من الأسلحة والذخائر والخرائط في إحدى الشقق المفروشة في القاهرة
4️⃣1️⃣
🔖 وتبين من خلال الاعترافات إعدادهم لخطة يندس بمقتضاها أحد أفراد الجماعات الإسلامية وسط الجماهير المحتشدة في إحدى محطات القطار لاستقبال الرئيس
🔖ثم يتحين الفرصة لإطلاق الرصاص على السادات.وفي صبيحة يوم السفر
🔖اتصل نبوي إسماعيل، وزير الداخلية، بالسادات، وأخبره بما حدث
5️⃣1️⃣
ثم قال له: "وسيادتك رايح المنصورة بالقطار، ما تسافر بالطائرة.."
🔖ولكن السادات أصر، فطلب النائب حسني مبارك من وزير النقل والمواصلات، سليمان متولي، زيادة سرعة القطار
🔖وعدم تهدئته في المحطات التي كان يمر بها؛ ليرد السادات التحية على الجماهير التي خرجت لاستقباله
6️⃣1️⃣
وعندما لاحظ السادات أن القطار يسير بسرعة صرخ قائلاً لوزير النقل: "مين اللي قالك تعمل كده؟"
🔖فقال: "السيد نائب الرئيس، ووزير الداخلية". فقال السادات: "لأ، بطأ السرعة كما كان مقرراً، وخللي القطر يمشي بالبرنامج المخطط له"
🔖في 6 أكتوبر 1981كانت هناك خطة لاغتيال السادات
7️⃣1️⃣
🔖وهو جالس في منصة العرض العسكري
بتجنيد تنظيم الجهاد لطيار انتحاري يوجه طائرته إلى المنصة فتنفجر به في الحاضرين جميعا
🔖وعلى رأسهم السادات.ولكن التنظيم استبعد هذه الخطة لعدم تمكنهم من تجنيد الطيار الذي يمكن أن يثقوا فيه
🔖يضاف إلى ما سبق أن أجهزة الأمن، تجمع لديها معلومات
8️⃣1️⃣
🔖عن اتصالات بين جماعات في مصر وبين منظمات إرهابية دولية، مثل مجموعات كارلوس، وتنظيم الألوية الحمراء، وتنظيم الإرهاب في ألمانيا الغربية
🔖كماهناك معلومات عن اتصالات بتنظيم الجيش الأحمر الياباني. ولكن السادات غلب على تفكيره أمران. الأول: أنه لن يناله أحد أبداً
9️⃣1️⃣
وإنما يمكن أن يمتد الخطر إلى أسرته أو إلى نبوي إسماعيل وزير داخليته. ولذا كان دائما
🔖يحذر زوجته وأولاده بضرورة الاحتياط بقوله "لأنه إذا لم ينالوني، فأنتم هدف سهل لهم"
🔖كما كان يحذر نبوي إسماعيل بقوله: "يا نبوي يبلغني من مخابرات أجهزة دول كثيرة بأنك مستهدف
0️⃣2️⃣
🔖وأن الإرهابيين سوف يحاولون اغتيالك فلازم تاخد بالك في الوزارة،والبيت، والطريق. أنا مش هيطولوني، لكن انت هيطولوك يا نبوي !!"
📕والأمر الثاني: هو العناد والتحدي، فكثيراً ما كان السادات يرفض استخدام السيارة التي لا يخترقها الرصاص، أو ارتداء القميص الواقي من الرصاص
1️⃣2️⃣
على الرغم من أنه كان لديه ثلاثة قمصان في غرفة نومه، أحدثها رقيق جداً وصلب جداً، ومن السهل ارتداؤه
📕النهاية الأليمة
في الساعة العاشرة والنصف من صباح الثلاثاء الموافق 6 أكتوبر 1981، كان السادات في مقر وزارة الدفاع؛ لالتقاط الصور التذكارية مع كبار القادة
2️⃣2️⃣
وكان السادات مرتدياً بدلته الهتلرية
التي صنعت في لندن، والتي كان مغرماً بها. ولم يكن مرتدياً للقميص الواقي من الرصاص على الرغم من إلحاح زوجته
📕جيهان السادات، ووزير الداخلية. وكان سبب ذلك، أن البدلة الجديدة كانت ضيقة، ولا تسمح بارتداء القميص الواقي تحتها
3️⃣2️⃣
ورفض السادات أن يلبس بدلة العام الماضي، وقال: أنا رايح لأولادي، أنت هوال وخواف يانبوي"
📕ثم توجه الرئيس إلى أرض العرض؛ ليتبوأ مقعده من المنصة. وإلى يمينه نائبه، حسني مبارك، وإلى يساره المشير أبو غزالة، وزير الدفاع
توقفت سيارة المدفعية التي تجر المدفع الكوري الصنع عيار 130مم
4️⃣2️⃣
أمام المنصة تماماً، وانطلقت رصاصات القناص حسين عباس لتستقر في عنق السادات، فهب واقفاً يقول "مش معقول"
📕واندفع ناحيته الضابط خالد الإسلامبولي بمدفعه الرشاش،بعد أن سبق ذلك بإلقاء قنبلة وهبط إليه عبدالحميدعبدالسلام
📕ببندقيته،وعطا طايل كذلك بعد أن ألقى قنبلة ثانية لم تنفجر
5️⃣2️⃣
📕 والتصق الثلاثة بالمنصة، يمطرون الرئيس بالرصاص. وسقط الرئيس مضرجاً بدمائه منبطحاً على وجهه
📕ثم صعد إليه عبدالحميد عبدالسلام من يسار المنصة، وركله بقدمه، فقلبه على ظهره، ثم طعنه بالحربة (السونكي)وأطلق عليه عياراً نارياً.
استغرقت هذه العملية 35 ثانية
6️⃣2️⃣
بعدها أسدل الستار على السادات، وانتهت فترة ملتهبة من تاريخ مصر بأغرب حادثة اغتيال في المنطقة العربية
وهكذا بدأ السادات سِجله السياسي بالإرهاب وانتهى بالإرهاب
📕من هم القتلة
خمسة من المتهمين ينتمون إلى إحدى الجماعات الارهابية
الملازم أول،خالد أحمدالإسلامبولي
سلاح المدفعية
7️⃣2️⃣
اعتقل في اعتقالات سبتمبر لأنه مزق صورة السادات في محطة قطار أسيوط
وهو المتهم الأول، حكم عليه بالإعدام رمياً بالرصاص.
📕ملازم أول سابق، عبدالحميد عبد السلام عبدالعال علي
قال عنه المحققون إنه أخطر قاتل للسادات لمعلوماته الكثيرة ولحجته الدينية القويةقدم استقالته عدة مرات
8️⃣2️⃣
من العمل في الجيش، وقبلت استقالته بعد توقيع اتفاقية كامب ديفيد
📕عطا طايل حميدة رحيل:
ملازم أول مهندس احتياط، دخل كلية الضباط الاحتياط
📕كان الوحيد من بين المتهمين الذي يريد قتل وزير الداخلية، نبوي إسماعيل مع السادات. قال نبوي إسماعيل، "لقد اشتبك عطا طايل مع الحرس، ورأيته
9️⃣2️⃣
وهو قادم عليَّ يقصدني في المنصة!! كان طالع من السلم المجاور لمكان جلوسي وموجه سلاحه ناحيتي!
📕حسين عباس محمد
رقيب في القوات المسلحة. قناص ماهر يجيد الرماية من مختلف الزوايا والأوضاع
أول من أطلق دفعة نيران فأصابت رقبة السادات
📕أعطى بندقيته لخالد الإسلامبولي
0️⃣3️⃣
بعد أن تعطل رشاش الإسلامبولي عن العمل أثناء الهجوم على المنصة. هرب ثلاثة أيام بعد مقتل السادات. حُكم عليه بالإعدام رمياً بالرصاص.
📕محمد عبدالسلام فرج:
كان مطلوباً القبض عليه ضمن اعتقالات سبتمبر.
📕تولى جمع وطبع كتاب "الفريضة الغائبة"
1️⃣3️⃣
📕 وقد عاون الإسلامبولي ورفاقه بالذخيرة والقنابل المطلوبة. حكم عليه بالإعدام شنقاً
📕دفُن الخمسة في مقابر الصدقة في محافظة القاهرة، منطقة البساتين، قرب مقبرة شهداء الطائرة الباكستانية التي تحطمت في القاهرة عقب عودتها من الأراضي المقدسة.
@rattibha
مع الشكر ٠🍒
.
....
....
..
.

جاري تحميل الاقتراحات...