كما يُلاحظ أن أشهر عديدة في الفترة الموضحة أعلاه؛ تجاوز حجم القروض العقارية قيمة صفقات القطاع السكني، وهي الزيادة المرتبطة بعقود المساكن المباعة على الخارطة (جزء منها تأخّر تسليمه من قبل المطورين الموقعين على اتفاقياته، والآن تخضع للمراجعة والتحقيق من قبل الأجهزة الإشرافية)
من هنا استمدت قروض العقار أهميتها القصوى للعقاريين والمضاربين، اندفعوا منها إلى رفع الأسعار السوقية بنسب مضاعفة خلال تلك الفترة! وعادت المضاربات العقارية تشتعل مجددا في الأطراف النائية للمدن (مخطط الخير كمثال في مدينة الرياض)
باختصار؛ شهدنا حفلة عقارية لم يسبق لها مثيل🎧🥁🪘
باختصار؛ شهدنا حفلة عقارية لم يسبق لها مثيل🎧🥁🪘
كل ما عُرض أعلاه، كان ما حدث على جانب الطلب، الذي ارتفع بدفعٍ رئيس من زيادة القروض (التي زادت بدورها القدرة الشرائية)، وزادت إغراء البائعين برفع الأسعار بعد تراجعها بين 25% إلى 30% خلال الفترة 2016-2018
ماذا حدث على جانب العرض؟!
نتابع..
ماذا حدث على جانب العرض؟!
نتابع..
الآن وهذا الأهم بمواجهة تغيرات جذرية بدأت من منتصف هذا العام:
- تراجع قروض العقار
- انخفاض عدد المنتظرين للتملك بـ1.1 مليون
- استكمال تنفيذ مرحلة 2 بالرياض وجدة والدمام
- بدء المرحلة 2 في 17 مدينة إضافية
- تطوير مساكن بأكثر من400 ألف مسكن سنويا
- تطبيق الكود السكني
ما المتوقع؟!
- تراجع قروض العقار
- انخفاض عدد المنتظرين للتملك بـ1.1 مليون
- استكمال تنفيذ مرحلة 2 بالرياض وجدة والدمام
- بدء المرحلة 2 في 17 مدينة إضافية
- تطوير مساكن بأكثر من400 ألف مسكن سنويا
- تطبيق الكود السكني
ما المتوقع؟!
للجميع بكل تأكيد إمكانية وضع التوقعات التي يراها من وجهة نظره وفقاً لتلك المستجدات أعلاه، والذي سيكون له حديث مطول في وقتٍ آخر.. لأنني طوّلت عليكم وأعتذر من الجميع لهذه الإطالة وأخذ وقتكم أكثر مما يجب 🌼
جاري تحميل الاقتراحات...