٢-يُسمّي الكاتب قدرة الإنسان على الاختيار حتى في الظروف القاسية ( العظمة الداخلية) inner greatness وذلك أن الإنسان يجد فرصة دائما لاتخاذ القرار ، أي أن المعاناة لا تجعلنا نفقد الحرّية الداخلية فالطريقة التي يتحمّل بها الإنسان آلامه تمثّل إنجازًا داخليًا أصيلا له ..
٣-فيقدم ( تسامي الذات بالمسؤولية) self-transcendence، ليس المهم ما نتوقعه من الحياة ، بل ما تتوقعه الحياة منّا . علينا أن نتوقف عند معنى الحياة . الحياة هي الاضطلاع بالمسؤولية وبهذه المسؤولية نجد الحلّ السليم لمشكلاتنا..
٤-يذكر هذا الطبيب أسبابًا تجعل الإنسان قادرًا على تحمّل أعباء الحياة ( أرىٰ الإيمان والدين أوّلها) فهو يُحيل الإحساس بهذا المعنى في طيّات نظريته إلى الرّوح التي بدورها ترتبط بالإلٰه الذي تتصل به وتؤمن بأن الحُبّ والعمل والقيمة والموهبة تتأتّى إن توجّه الإنسان لله شاكرا له .....
٥-حيث يقول أن الإنسان (لا يُساق )إلى السلوك الأخلاقي المعنوي ليريح ضميره ، بل هو يتخذ القرار ويختار أن يتحلى بالأخلاق من أجل سبب يدرّب ويمكّن النفس عليه وهو ( عبادة الله) فالشخص الذي يعمل ذلك من أجل ضميره هو شخص منافق لأن الضمير كما قيل هو أفضل وسادة والأخلاق الحقّة ليست كذلك...
٦-هذه الأسباب هي الحُبّ الذي يربط الإنسان بأشخاص مقرّبين ، الموهبة التي عليه استثمارها ، الذكريات التي تستحق الاستبقاء ، مرحه ودعابته ، نظرته إلى الجمال والاحساس بالجميل في الطبيعة فيقول حينها ( كم يمكن أن تكون الحياة جميلة) ...
٧-كل ما كانت الحياة الداخلية أكثر عُمقًا استطعنا أن نخبُر الجمال والخير بطريقة لم نعهدها من قبل . ويرى الكاتب الحقيقة التي تغنّى بها الكثير من الشعراء ونادى بها الكثير من المُفكّرين فالحُبّ هو السرّ الأعظم ، هو الخاتم الذي يبصم نفسه على القلب ..
٨-من المفاهيم التي استوقفتني في هذا الكتاب هو أن الإنسان ما أن يغمض عينيه ويعيش في الماضي فقط تُصبح الحياة بالنسبه له فارغة وتافهة بلا معنى.فمن يفقد الثقة في المستقبل يحكم على نفسه بالفناء فيرفض الحياة.ويستطيع الإنسان أن يواجه ضعفه ومعاناته بدموعه ولا يخجل منها لأنها رمز الشجاعة
٩-كل إنسان لديه من المسؤولية التي يتفرّد بها فلا يمكن أن يحلّ مكانه شخص آخر .وأوقات الفراغ التي تُشكّل الفراغ الوجودي لديه تجعله خاضعًا للامتثال والمسايرة فالالتزام بالمسؤولية هو الحوهر الحقيقي لوجود الإنسان..
١٠-(تحقيق الذات) ليس هو المعنى الحقيقي للحياة ، معنى الحياة يوجد بتجاوز الذات والسموّ عليها ، بمعنى أن لا يكون تحقيق الذات هو الغاية ( الأهداف الغير ذاتية ) تجعل تحقيق الذات ممكنًا -selfless goals
((وذلك يأتي كما أؤمن دائما بخدمة الآخرين وحُبّ الخير للآخر ))...
((وذلك يأتي كما أؤمن دائما بخدمة الآخرين وحُبّ الخير للآخر ))...
١١-هناك من الاختيارات( الأعمال) في الحياة ما تصبح حقيقة كأثر قدم أبدي على رمل الزمن حين يقرر الإنسان أن يترك أثرًا لوجوده.فلا شيء من الماضي يمكن إزالته، بل يمكننا الاحتفاظ به ،فأيّامنا في أوراق التقويم هي نفائس غنيّة إن دوّنا عليها حقيقة العمل الذي عملناه وحقيقة الحب الذي أحببناه
١٢-والآلام التي عانينا منها فهي أشياء لا تستثير حسد الناس وأحقادهم ..
أما عن العدمية المشروطة للإنسان فهي تجعل الإنسان نتيجة للظروف البيولوجية والنفسية والاجتماعية ونتاج للوراثة والبيئة فتجعل منه آلة وليس إنسانًا، فالإنسان لديه القدرة على اتخاذ القرار ويتغيّر .. ويُدرك المعنى..
أما عن العدمية المشروطة للإنسان فهي تجعل الإنسان نتيجة للظروف البيولوجية والنفسية والاجتماعية ونتاج للوراثة والبيئة فتجعل منه آلة وليس إنسانًا، فالإنسان لديه القدرة على اتخاذ القرار ويتغيّر .. ويُدرك المعنى..
١٣-ويختم فرانكل منهجه بقوله أن الإنسان برغم ما يعانيه ، وحتى لو فقد الأمل فإنه لايزال يحتفظ بعزته وكرامته وقيمته ككائن إنساني يقف شاكرًا ربّه..
💜💜💜
💜💜💜
@rattibha من فضلك 💜
جاري تحميل الاقتراحات...