عبدالله سعيد
عبدالله سعيد

@Abdalla10057673

7 تغريدة 201 قراءة Aug 09, 2021
كان موقف فريدريك نيتشة من الإسلام غالبه المدح لاسيما إذا كان في معرض المقارنة بين الإسلام والمسيحية حيث يقول :
" وعندما يبدي الإسلام احتقاراً للمسيحية فإن معه ألف حق في ذلك،فالإسلام يفترض فحول رجال شرطاً لوجوده، لا أشباه خصيان وجبناء "!
وكان يتمنى فريديريك نيتشة العيش بين المسلمين الأوائل الأتقياء فترة طويلة حتى يمتلك حاسة نقدية لكل ما هو أوروبي.
وهنا يصب جام غضبه على الصليبيين الذين حرموا العالم من أعظم حضارة وأعظم قيم عرفتها البشرية " الحضارة الإسلامية" ذات الغرائز والقيم النبيلة.
ثم يبين أنه لا مجال للمقارنة والإختيار بين المسيحية والإسلام فعلى كل العقلاء أن يختاروا الصداقة مع الإسلام والعداوة مع المسيحية.
وهنا يصف المسيحية باللعنة الكبرى والفساد الداخلي الأكبر ،وأكبر غريزة انتقام وأكبر وصمة عار عرفتها البشرية!
إعادة نشر
" انا أدين المسيحية ... انها عندي الفساد الأكبر بين كل ما يمكن تخيله من فساد ... الكنيسة المسيحية لم تدع شيئا دون أن تلمسه بفسادها ... وكمثال دودة الخطيئة الكنيسة بهذه النكبة أغنت البشرية! "
هذا هو موقف « نيتشه»من المسيحية بعد أن كان معدًا لأن يصبح قسيسا ثم بعد ذلك كفر بالمسيحية

جاري تحميل الاقتراحات...