عَبيقٌ
عَبيقٌ

@xiixiix34

12 تغريدة 62 قراءة Aug 09, 2021
بسم الله
وجدت في الوسم: #شرك_الطاقه بعض الشبهات المطروحة حول شرعية علوم الطاقة، وقوانين الجذب، وهنا في هذه السلسلة أناقش بعضها مستعينًا بالله سبحانه متوكلًا عليه ناويًا تصحيح المفاهيم محسنًا ظني بربي في هدايته لعباده.
الشبهة الأولى: الطاقة ورد ذكرها في القرآن في قصة طالوت وفي آخر سورة البقرة فكيف تكون شركًا بالله سبحانه؟
ونقول: يقع الاشتراك في ألفاظ اللغة مع حصول المناسبة أو عدم حصولها، كالعين فإنها تطلق على الجاسوس وعين الماء وعين الذهب فيكون اشتراكًا لفظيًا #شرك_الطاقه
وقد يكون اللفظ حقيقة في معنى مجازًا في معنى آخر، وطاقة المذكورة في القرآن مشتقة من طاق يطيق فهو طائق من القدرة لا أكثر، وقد ينقل اللفظ إلى محل آخر فيزاد عليه وينقص، فلفظ الطاقة الوارد في العلم المزعوم ليس مطلق القدرة التي يقصدها العرب بل الطاقة بمعناها الاصطلاحي #شرك_الطاقه
في الفلسفات الشرقية، فزيد عليه ما يتعلق بقدرة المخلوق في تصريف الكون وجذب الأمور بنواياه، فهل قصد القرآن هذا المعنى؟ وهل فهمه الصحابة وهم أفصح الناس؟ وهذا كمن يقول أن السيارة التي نعرفها اليوم مذكورة في القرآن لأن الله قال: وجاءت سيارة! #شرك_الطاقه
فالسيارة في القرآن يقصد منها القافلة السائرة، والسيارة عندنا معروفة والاشتراك واقع في السير، ولا يصح لعاقل أن يقول أن كليهما شيء واحد لوقوع الاشتراك في اللفظ.
#شرك_الطاقه
الشبهة الثانية: لماذا تقولون أنه شرك وهي أوراد من القرآن وحسن ظن بالله ونية صالحة، والرسول ﷺ يقول: "إنما الأعمال بالنيات
فنقول: نعم الرقية بالقرآن ثابتة والدعاء بأدعيةالقرآن من محاب الله سبحانه ولكن لنتأمل قليلًا كيف يورد أصحاب الطاقة هذه الأوراد فيجعلون لها أرقامًا #شرك_الطاقه
معينة مرتبطة باعتقاد الفلسفات الروحية الشرقية بهذه الأرقام، فتحديد عدد معين نقول به إذا ورد عن النبي ﷺ كقراءة المعوذات ثلاثًا والإخلاص عشرًا والتسبيح والتحميد والتكبير ٣٣ مرة بعد الصلاة، وهذه كلها مأثورة عن رسول الله ﷺ #شرك_الطاقه
فكيف يصح لأولئك أن يأتوا بأرقام الكفار البوذيين والهندوس والتي يعتقدون بها فيجعلونها عددًا للأوراد، ومن صور الشرك كذلك الخلفيات التي توضع للجوال فهي تميمة كالتي يعلقها أهل الجاهلية لتدفع عنهم الضر وتجلب النفع #شرك_الطاقه
ومن شرط العبادة النية الصالحة نعم، والعبادة اسم جامع بما يحبه الله سبحانه من الأقوال والأفعال، فإذا تبين أن الأمر شرك وليس عبادة فكيف نشترط فيها النية أصلًا؟! الجاهلي الذي يسجد للصنم ينوي نية صالحة ولكن عمله باطل لوقوعه في الشرك #شرك_الطاقه
الشبهة الثالثة: هذه الخلفيات نعتقد نفعها بأمر الله تبارك وتعالى.
فنقول: اعتقاد الشيء سببًا شرعيًا لا يكون إلا بدليل،واتخاذ هذه الأسباب مع الزعم بتأثيرها وأن المقصود هوالوصول إلى الله، فهذاكقول أهل الجاهلية في الأصنام، فقد زعموا أنهم ما عبدوها إلا لتقربهم زلفى إلى الله #شرك_الطاقه
ثم إن هذه الفلسفات هي وافدة من عقائد روحانية باطنية، فألبسها أصحاب الطاقة ألفاظًا شرعية حتى لا يزعج الناس مسها وتداولها، فيظن الظان أنه متعلق بالله سبحانه وهو أبعد ما يكون عن ذلك باعتقاده بهذه الفلسفات.
#شرك_الطاقه
وأقول ختامًا: الإيمان أعظم ما يعنى المرء بحفظه وصونه، ولا يستقيم لمسلم أن يلقى الله بقلب سليم حتى يخلص قلبه مما سوى الله، فتكون عبادته لله تبارك وتعالى خالصة لا تكدرها فلسفات الشرق ولا شهوات الغرب، والله أعلم.
#شرك_الطاقه

جاري تحميل الاقتراحات...