منه إلا أن ألغي الهجوم بعد قرب نفاذ الوقود من طائرته ، ورغم تلقيه التعليمات بأن يقذف بقنابله ليخفف من وزن الطائرة ويقلل من استهلاك الوقود ، إلا أنه رفض أن يلقي بها لأنه كان يحلق على ارتفاع منخفض فوق القرى الشمالية ولا يريد أن يصيب المدنيين متمسكًا بقواعد الاشتباك
ولم يتمكن حينها الشهيد خالد من الوصول إلى قاعدة بدر الجوية وطلب الإذن بالهبوط في قاعدة العند التي وصل إليها بخزانات وقود فارغة تقريبا ، ويقول أصدقاؤه من الطيارين بأنهم كانوا رغم شجاعته وخبرته الكبيرة في الطيران إلا أنهم كانوا يتندرون على الطيار الهتاري ويتحدونه ممازحين
بأن يقود سيارة ، حيث إنه ولفترة طويلة كان يقود الطائرات المقاتلة لكنه لا يجيد قيادة السيارة إلى أن علمه والده قيادتها ، بحسب إفادة شقيقه
وبحسب أقوال شقيقه د . ياسر الهتاري ، فأن الشهيد أثناء فترة الحرب كان شديد التأثر لصورة طفلة صغيرة كانت تظهر بشكل دائم على قناة ( mbc ) حينها أثناء تغطيتها لأحداث الحرب ، حيث كانت هذه الطفلة تظهر وهي تبكي بحرقة وألم والدماء يغطي وجهها وإحدى ساقيها مصابة بجروح غائرة نتيجة القصف
العشوائي على قرى الضالع ، وكان الشهيد يقول ، بحسب إفادة شقيقة ، بأنه كان يحلق ويدمر جحافل القوات الشمالية الغازية ويمعن في العبث بهم وهو يرى هذه الطفلة أمام عينيه انتقاما لما أصابها . واستمر الشهيد البطل في أداء مهامه القتالية بكل عنفوان إلى أن أسقطت طائرته في جبهة
قعطبة / سناح في الضالع ، وبحسب إفادة زملائه الطيارين وقائد تحليقات العمليات الجوية في الضالع ، فإن الشهيد كان قد تمكن من القفز بمظلته إلا أنه كان قد سقط في منطقة سيطرة القوات الشمالية وانقطعت أخباره منذ ذلك الوقت ، ولم يتمكن أفراد أسرته من معرفة ما جرى له بعد ذلك لفترة
طويلة من الزمن إلى أن تمكنوا من الوصول إلى شخص قال إنه قد عثر على جثته ببزة الطيران كاملة وطلقات الرصاص تملأ جسده ، وأنه قد عثر على مسدسه الشخصي على مسافة منه ، وأنه قد أدي صلاة الميت عليه ودعا له بالرحمة والمغفرة ودفنه في منطقة لم يعد يتذكرها جيدا بين الجبال
رحم الله الشهيد بواسع رحمته
وهذا حساب ابن الشهيد
محمد الهتاري
@Alhitari9
افتخر دائما وأبدا بوالدك يا محمد فوالله رغم الظروف الا ان الفرج قادم وسينال والدك حقه وسنكتب عنه في كل في كل مواد التاريخ والوطنية ولكل الاجيال
وهذا حساب ابن الشهيد
محمد الهتاري
@Alhitari9
افتخر دائما وأبدا بوالدك يا محمد فوالله رغم الظروف الا ان الفرج قادم وسينال والدك حقه وسنكتب عنه في كل في كل مواد التاريخ والوطنية ولكل الاجيال
جاري تحميل الاقتراحات...