1.أرى عندَ بعضِ الكُتّاب المحاربينَ للعلوم الإسلاميّة و(التراث) الإسلاميّ حربًا ضروسًا على اللغة العربيّة،ومحاولَاتٍ لإسقاطِها،ومنهَا حربُهم على الحركاتِ الإعرابية.فتحت هذه التغريدةِ نُري كيف يتغيّر المعنَى بتغيُّر الحركةِ الإعرابيَّة، انشروها بارك الله فيكم دفاعا عن لغة القرآن:
2. قال تعالى: [فأسر بأهلك بقطع من الليل واتبع أدبارهم ولا يلتفت منكم أحد إلّا امرأتَكَ]. (امرأتَكَ): أي: فأسرِ بأهلكَ إلا امرأتَكَ لا تسرِ بهَا. (امرأتُك)، أي: لا يلتفِتْ أحدٌ إلا امرأتُكَ فإنّها تَلتفتُ وتُهلك.
3. قا تعالى: [أنّ الله بريءٌ من المشركين ورسُولُه] أي: أنّ اللهَ ورسولَهُ بريئانِ من المشركينَ، فلو قرأتَ: (ورَسولِهِ)، أي: أنّ الله بريءٌ من المشركينَ ورَسولِهِ أيضًا.
4. قال تعالى: [وناديناه من جانبِ الطورِ الأيمنِ] لا ندري هل من الجانب الأيمنِ للطّورِ أم من جانبِ الطورِ الأيمنِ؟ ولكنّ الحركةَ الإعرابيّة تُظهر ذلكَ كما في قولِهِ تعالى: [وواعدناكم جانبَ الطورِ الأيمنَ] فالأيمنُ صفةٌ للجانبِ لا للطُّورِ.
5. قال تعالى: [ويرضَيْنَ بما آتيتهنَّ كلُّهُنَّ]. (كلُّهن)، أي: يرضينَ كُلُّهن. (كلَّهُنَّ)، أي: آتيتَ كُلَّهُنَّ.
6. قال تعالى: [إنَّما يخشى اللهَ من عبادِهِ العُلماءُ]. فلو قرأتَ: (اللهُ) بالرفعِ، والعياذ باللهِ يكونُ كفرًا. أي: أنَّ اللهَ يخشَى العلماءَ.
7. قال ﷺ [ذَكاةُ الجنينِ ذكاة أُمِّهِ]. (ذكاةُ أمِّهِ)، أي: ذكاةُ أمهِ كافيةٌ لَهُ. (ذكاةَ أمِّهِ) أي: يحتاجُ ذكاةً أُخرَى، والتقديرُ: (كذكاةِ أُمِّهِ).
8. قالَ ﷺ «إِذَا قَالَ الرَّجُلُ: هَلَكَ النَّاسُ فَهُوَ أَهْلَكُهُمْ». (فهُو أهلَكُهُم)، أي: هو أهْلَكُ منهُم. (فَهُوَ أهْلَكَهُمْ)، أي: هوَ الذي أهْلَكَهُمْ بِكلامِهِ هذا.
9. وقالﷺ (..وَإِنَّ اللهَ نَظَرَ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ، فَمَقَتَهُمْ عَرَبَهُمْ وَعَجَمَهُمْ..). (عربَهُم وعجَمَهُم)، أي: مقَتَ عربَ الأرضِ وعجَمَهَا. وَ(عَرَبِهِم وعَجَمِهِم) أي: نظرَ إلَى عربِ الأرضِ وَعَجَمِهَا.
10. وقالَ ﷺ «لا نُورَثُ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ». (صَدَقَةٌ)، أي: الذي تركْنَا صَدَقَةٌ لا ميراثَ لَنا. (صَدَقَةً)، أي: ما تَرَكْنَا صَدَقَةً بَعْدَنَا، ويحتَمِلُ أن يُورَثَ.
11. أُتِي عبد الملك بن مروان ببرجلٍ خارجيٍّ، فقال له: أنت القائل:
(فمنا حصينٌ والبَطين وقعنب*ومنا أميرُ المؤمنين شبيب) يعني: أنّ شبيبًا أميرُ المؤمنينَ. فقالَ: لا،وإنما قلتُ: ومنا أميرَ المؤمنين شبيبُ. يعني أنا ناديتُكَ في قولِي ولم أقُل هو أميرُ المؤمنينَ،فخلَّى سبيلَهُ ونجَا.
(فمنا حصينٌ والبَطين وقعنب*ومنا أميرُ المؤمنين شبيب) يعني: أنّ شبيبًا أميرُ المؤمنينَ. فقالَ: لا،وإنما قلتُ: ومنا أميرَ المؤمنين شبيبُ. يعني أنا ناديتُكَ في قولِي ولم أقُل هو أميرُ المؤمنينَ،فخلَّى سبيلَهُ ونجَا.
12. قال عبدُ الغني النابلسيُّ:
سَاكِنٌ فِي الْقَلْبِ يَعْمُرُهُ ** لَسْتُ أَنْسَاهُ فَأَذْكُره
(فأذكرُهُ)، أي: لا أنساهُ وأذكرُهُ دائمًا. (فأذكرَهُ)، أي: وهل نسيتُهُ حتَّى أذكرَهُ؟ المعنى في الثاني أقوَى وأجملُ.
سَاكِنٌ فِي الْقَلْبِ يَعْمُرُهُ ** لَسْتُ أَنْسَاهُ فَأَذْكُره
(فأذكرُهُ)، أي: لا أنساهُ وأذكرُهُ دائمًا. (فأذكرَهُ)، أي: وهل نسيتُهُ حتَّى أذكرَهُ؟ المعنى في الثاني أقوَى وأجملُ.
13. الأحناف يذكرونَ هذا البيت في باب الطلاقِ: فَأَنْتِ طَلَاقٌ وَالطَّلَاقُ عَزِيمَةٌ ** ثَلَاثٌ وَمَنْ يَخْرَقْ أَعَقُّ وَأَظْلَمُ. لو قال: (ثلاثٌ) فهي طلقةٌ واحدةٌ. لو قالَ: (ثلاثًا)، أي: طلقاتٌ ثلاثٌ.
14.أنشد ذو الرُّمة هذا البيتَ: وعينانِ قال الله كُونا فكانتا* فعولان بالألباب ما تفعل الخمرُ. فقال (فعولان)بالرفع، أي: العينانِ تفعلانِ،وهي جملة استئنافية جديدة. قيل له (فعولين) بالنصب،بمعنى: أن اللهَ أمرهما بأن تكونا فعولَين، وامتنع عن ذلك لمذهبِه الاعتزاليِّ في القدرِ كما يقال
والأمثلة على ذلك كثيرة جدًا، ولعلنا نقدّم قريبا سلسلة بالفيديو نشرح هذه الأمثلةَ وغيرَها بإذن الله تعالى، وذكرنا طَرَفا من ذلك في كتابنا: (الجناية على سيبويه) وأيضًا خصّصنا له كتابا وأوردنا أكثر من سبعينَ مثالًا، وما زِلنا نزيدُ فيه.
#الإعراب
#النحو
#اللغة_العربية
#لغة_القرآن
#الإعراب
#النحو
#اللغة_العربية
#لغة_القرآن
جاري تحميل الاقتراحات...