Abdulkarim Almazrua | عبدالكريم ع. المزروع
Abdulkarim Almazrua | عبدالكريم ع. المزروع

@KayEmm3

9 تغريدة 11 قراءة Aug 09, 2021
قد مرّ عليكم ظاهرة او ما يسمى بـ تأثير هوثورن ؟
في خمسينيات القرن الماضي بدأ باحث اسمه هنري لاندزبيرجر يحلل تجارب قديمة سووها في شركة كهرب اسمها هوثورن ووركس في مدينه هوثورن بولاية إلينوي.. بإختصار، الشركة قامت بإعداد عدة تجارب لقياس تأثير بيئة العمل على معدلات الإنتاج (١)
من ناحية الإضاءة ، والمكان، وساعات العمل والراحة وتأثيرها على معدلات الإنتاجية للعاملين في هذه الشركة. تبي تعرف وين اللخمة؟ أي تغيير طرأ على العاملين ادى الى زيادة الإنتاجية.. كيف؟ زادو ساعات العمل .. زادت الإنتاجية ، شالوا البريك كليًا .. زادت الإنتاجية .. (٢)
حتى الأنوار وطوها لين صارت كنها شموع ،ومع ذلك، زادت الإنتاجية.. اكتشفوا بأن التغييرات كانت بسبب وجود مشرفين وعلم العاملين بوجود نوع من التجارب (اعيروا نوع من الإهتمام) وليس تأثير للتغييرات الي حدثت. (٣)
هذه الظاهرة - أو تأثير هوثورن - موجود حتى في التجارب السريرية في حال كان المريض ، الباحث ، أو الممارس الطبي على علم بالأهداف المرجوّة من هذه التجارب/الدراسات فـ يحدث تغيير سلوكي لتحقيق الأهداف المرجوّة (٤)
لذلك - عادةً - يتم حجب الفاحص والمريض عن غالب تفاصيل التجربة الإكلينيكية منعاً لأي نوع من انواع التحيز والتأثير على نتائج التجربة وهنالك ما يسمى في التثليث (Triangulation) وهي طريقة متعددة (ثلاث فاحصين مختلفين مثلاً) للتأكد من دقة النتائج (٥).
شاللي جاب الطاري؟ فيه دراسة كانت هنالك فوارق واضحة في الرعاية الصحية بين النساء والرجال في الولايات المتحدة في حالات السكتات القلبية ، حيث كانت النساء تشكل ثلث حالات السكتات القلبية خارج المستشفى، لكن فُرص تقديم الرعاية الطبية القلبية المتقدمة كانت اقل من الرجال (٦)
ايضًا نسبة حصولهم على ادوية مثل الإدرينالين، الأتروبين، اللاديكان، وغيرها كانت اقل اثناء فترة الإنعاش مقارنة بالرجال.. حتى قدرة المسعفين على المعالجة الوريدية (او كحقن داخل العظم) كانت اقل بين النساء (٧).
هذه الفوارق في الرعاية وكثير لم يسعني ذكرها بدأت تتلاشى بين الباحثين في المجال الإسعافي والطوارئ عندما تم تسليط الضوء عليها وهذا اللي خلاني اتحلطم عليكم شوي ..

جاري تحميل الاقتراحات...