المرأة بين تأخر الإنجاب ونظرة المجتمع:
من الأشياء المؤلمة التي تعاني منها المرأة التي تأخرت في الإنجاب هي نظرة المجتمع المريضة والجاهلة، فبينما هي تنتظر وبفارغ الصبر كي تحمل فلذة كبدها بين يديها بشعور ممتزج بالحزن والشوق هناك من يأتي لينغص عليها أكثر.. يتبع
من الأشياء المؤلمة التي تعاني منها المرأة التي تأخرت في الإنجاب هي نظرة المجتمع المريضة والجاهلة، فبينما هي تنتظر وبفارغ الصبر كي تحمل فلذة كبدها بين يديها بشعور ممتزج بالحزن والشوق هناك من يأتي لينغص عليها أكثر.. يتبع
هناك من يأتي لينغص عليها أكثر بسؤال مثل: "متى سوف تنجبين؟" أو "لماذا تأخرتي في الحمل؟" وكأن هذا الأمر بيدها هي!! وكأنها تستطيع أن تحمل طفلًا في أحشائها في أي وقتٍ تشاء!! نسينا أن هذا أمر الله؛ سواءً أكانت تأخرت في الإنجاب بسبب مرض معين أو غيره.. يتبع
إن موضوع الإنجاب هو أمر يخص الزوج وزوجته فقط وليس لأي أحد كائن من يكون أن يتدخل بينهما، كما أنه يجب على الزوج أن لا يضغط على زوجته بقوله: "لم تنجبي لي أطفال" أو غيرها من العبارات السيئة التي تجرح تلك المرأة المسكينة.. يتبع
وعليكم أن تعرفوا بأن الأنثى خُلقت وعاطفة الأمومة بداخلها فلها رغبة مُلحة بأن تُصبح أُم وتُنجب ولكن الأمر ليس بيدها وإنما هو أمر الله عز وجل.
لذلك ارتقوا بتعاملكم ولو قليلًا واحفظوا قلوبهن من التجريح بالسؤال واصمتوا، حملها من عدمه أمر لا يخصكم بتاتًا، انشغلوا بأنفسكم.. يتبع
لذلك ارتقوا بتعاملكم ولو قليلًا واحفظوا قلوبهن من التجريح بالسؤال واصمتوا، حملها من عدمه أمر لا يخصكم بتاتًا، انشغلوا بأنفسكم.. يتبع
هي التي سوف تحمل طفلها تسعة أشهر وتضعه وليس أنتم، هي التي سوف تسهر عليه وتربيه وليس أنتم!!! كما أنه ليس دائمًا يكون سبب تأخر الإنجاب من المرأة؛ أيضًا الرجال يعانون من مشاكل صحية تؤدي إلى تأخر حمل زوجاتهم؛ لذلك كفاكم من وضع هذه الأحمال الثقيلة فوق النساء طوال الوقت واعتقوهن رجاءً.
جاري تحميل الاقتراحات...