شبهة الإسلام والرق.
كثيراً ما يتم اتهام الإسلام وكأنه هو من أوجد الرق، وكأنه هو الذي أمر بالرق.
الإسلام لم يخترع الرق أبداً.
سيقول المدّعي : إذاً.. هو لم يخترع الرّق، ولكن لم يقضي عليها.
والجواب هو : كلاّ، كلامك غير صحيح.
كثيراً ما يتم اتهام الإسلام وكأنه هو من أوجد الرق، وكأنه هو الذي أمر بالرق.
الإسلام لم يخترع الرق أبداً.
سيقول المدّعي : إذاً.. هو لم يخترع الرّق، ولكن لم يقضي عليها.
والجواب هو : كلاّ، كلامك غير صحيح.
فالإسلام جاء والرّق موجود، بل موجود حتّى قبله بآلاف السنين.
فالسؤال هنا يجب أن يكون :
كيف تعامل الإسلام مع الرق؟
الإسلام تعامل مع الرق بأن جفّف منابع الرقّ كاملة إلاّ منبعاً واحداً، وهو الذي أبقى عليه الإسلام ((( بشروط ))) .
فالسؤال هنا يجب أن يكون :
كيف تعامل الإسلام مع الرق؟
الإسلام تعامل مع الرق بأن جفّف منابع الرقّ كاملة إلاّ منبعاً واحداً، وهو الذي أبقى عليه الإسلام ((( بشروط ))) .
وهكذا.. قام الإسلام بتجفيف منابع الرق كلّها عدا منبع واحد.
المنبع الواحد هو ( الحرب المشروعة ).
يعني : لو حرب نحن متجاوزين فيها نأثم إلى جانب أنه لا يجوز أن من تم استرقاقه أن يكون مُسْتَرَقّاً.
يقول المدّعي : لكننا نقرأ في السيرة إن كانوا يشتروا ويبيعوا العبيد ...
المنبع الواحد هو ( الحرب المشروعة ).
يعني : لو حرب نحن متجاوزين فيها نأثم إلى جانب أنه لا يجوز أن من تم استرقاقه أن يكون مُسْتَرَقّاً.
يقول المدّعي : لكننا نقرأ في السيرة إن كانوا يشتروا ويبيعوا العبيد ...
هناك نقطتان :
النقطة الأولى : هؤلاء العبيد لم يأتِ بهم الإسلام، بل هم عبيداً بالفعل.
النقطة الثانية : سواءً تم بيعهم أو شراؤهم، لابد أن يكون المصدر (يعني المسلمين استرقوهم لمّا كانت هناك حرب بين المسلمين وغيرهم ووقع هؤلاء في الأسر وضُرب عليهم الرّق).
النقطة الأولى : هؤلاء العبيد لم يأتِ بهم الإسلام، بل هم عبيداً بالفعل.
النقطة الثانية : سواءً تم بيعهم أو شراؤهم، لابد أن يكون المصدر (يعني المسلمين استرقوهم لمّا كانت هناك حرب بين المسلمين وغيرهم ووقع هؤلاء في الأسر وضُرب عليهم الرّق).
يعني ليس كل أحد وقع في الأسر يُضرب عليه الرقّ كما سنبيّن، لكن وقع في الأسر من حرب مشروعة وضُرب عليه الرّق، بعد ذلك يجوز بيعه وشراؤه ويجوز عتقه.
هنا الأسئلة التي تطرح نفسها :
هل الإسلام يحب استرقاق الناس أم يبغض هذا الإسترقاق؟
هل الإسلام يريد الناس أن يكونوا عبيدا أم أحرارا؟
هنا الأسئلة التي تطرح نفسها :
هل الإسلام يحب استرقاق الناس أم يبغض هذا الإسترقاق؟
هل الإسلام يريد الناس أن يكونوا عبيدا أم أحرارا؟
لو يكره الإسلام الرقّ ويريد الحرية للناس، لماذا شرع الإسلام هذا الرقّ من هذه الحروب المشروعة؟
هذه كلها أسئلة تحتاج إلى إجابات من الباحثين حول الرقّ في الإسلام.
هذه كلها أسئلة تحتاج إلى إجابات من الباحثين حول الرقّ في الإسلام.
إذاً نبدأ بأول سؤال :
هل الإسلام يحب الرقّ ويريده؟
الإجابة هي قولاً واحداً : ((كلّا)).
الإسلام جفّف منابع الرقّ كاملة إلا منبع واحد وهو (الحرب المشروعة). ولو كان الإسلام يحب استرقاق الناس ما جفّف هذه المنابع.
هل الإسلام يحب الرقّ ويريده؟
الإجابة هي قولاً واحداً : ((كلّا)).
الإسلام جفّف منابع الرقّ كاملة إلا منبع واحد وهو (الحرب المشروعة). ولو كان الإسلام يحب استرقاق الناس ما جفّف هذه المنابع.
وسأذكر قصة :
لما وقعت السيدة جويرية بنت الحارث رضي الله عنها في الأسر في غزوة بني المصطلق، وقعت في سهم شمّاس بن قيس، كاتبت شمّاس فوراً، ثم ذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تستعينه على المكاتبة بعد أن وقعت في الأسر مباشرة، فكانت لا تريد لنفسها الإسترقاق وهي بنت سيّد قومها
لما وقعت السيدة جويرية بنت الحارث رضي الله عنها في الأسر في غزوة بني المصطلق، وقعت في سهم شمّاس بن قيس، كاتبت شمّاس فوراً، ثم ذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تستعينه على المكاتبة بعد أن وقعت في الأسر مباشرة، فكانت لا تريد لنفسها الإسترقاق وهي بنت سيّد قومها
فلما ذهبت للنبي محمد، خيّرها بين أن يعينها على المكاتبة (أي يعينها على الحرية) من بيت مال المسلمين، أو يدفع عنها ويتزوجها، فاختارت الثانية، وتزوجها الرسول صلى الله عليه وسلم، فكان زواجها هذا فتح خير وبركة على أهلها، فقد قال الصحابة: كيف نسترقّ أصهار رسول الله، فعتقوهم جميعاً.
الشاهد من القصة : أن جويرية رضي الله عنها لمّا وقعت في الأسر، أرادت أن تكتاب سيّدها فوراً ومن أول لحظة، وهنا إجابة على سؤالين مهمين جداً :
الأول : أن المُسترَق إن شاء الحرية لنفسه تحرر من رقّه بأن يكاتب سيّده، ويأخذ من بيت مال المسلمين.
الأول : أن المُسترَق إن شاء الحرية لنفسه تحرر من رقّه بأن يكاتب سيّده، ويأخذ من بيت مال المسلمين.
الثاني : الذي يدّعي ويقول : إن وطئ ملكات اليمين اغتصاب.
-لماذا يا صديقنا العبقري اغتصاب؟
يقول : لأنه يجامعها غصباً عنها.
- يا عبقري، لو هي لم ترد أن تبقى رقيق أصلاً وليس فقط ملك يمين كاتبته كما فعلت السيدة جويرية رضي الله عنها.
-لماذا يا صديقنا العبقري اغتصاب؟
يقول : لأنه يجامعها غصباً عنها.
- يا عبقري، لو هي لم ترد أن تبقى رقيق أصلاً وليس فقط ملك يمين كاتبته كما فعلت السيدة جويرية رضي الله عنها.
مثلاً.. هي أصبحت ملك يمين وأعجبتها حياتها في بيت سيّدها، ولم ترد أن يطأها، ولا تريد له أن يقربها، ورفضت ذلك، تقول له كاتبتك.
ينتهى الأمر، ولا يحق له أن يقربها بعد ذلك.
ينتهى الأمر، ولا يحق له أن يقربها بعد ذلك.
والإمام (محمد بن سيرين) رحمه الله، والده استُرِق في معركة عين التمر في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وأراد أن يحرّر نفسه من الرّق، فأراد مكاتبة سيده أنس بن مالك، فرض أنس بن مالك، فأجبره أمير المؤمنين عمر بن الخطاب على المكاتبة، مستدلاً بآية القرآن الكريم.
بل حتى الحرب المشروعة، لم يوجب فيها الإسلام على المسلمين الإسترقاق.
يعني الإسلام حرّم كل طرق الإسترقاق إلا طريق (الحرب المشروعة)، وحتى الحرب المشروعة لم يوجب فيها الإسلام على المسلمين الإسترقاق.
وما وضعه الإسلام من المكاتبة، وأيضاً من كفّارات تحرير رقبة، كما ذكرنا سابقاً.
يعني الإسلام حرّم كل طرق الإسترقاق إلا طريق (الحرب المشروعة)، وحتى الحرب المشروعة لم يوجب فيها الإسلام على المسلمين الإسترقاق.
وما وضعه الإسلام من المكاتبة، وأيضاً من كفّارات تحرير رقبة، كما ذكرنا سابقاً.
يقول المدّعي : لماذا أبقى الإسلام على هذا الطريق من الرّق؟
الإسترقاق عند الحروب يكون غالباً رحمةً للمُسترَق بشرط إذا طُبّقت عليه الشروط التي وضعها الإسلام والتي ذكرناها سابقاً.
فبعد الحرب المهزوم يكون فاقداً لأشياء كثيرة، خسر أهله ووظيفته وماله نتيجة للحروب
👇🏻
الإسترقاق عند الحروب يكون غالباً رحمةً للمُسترَق بشرط إذا طُبّقت عليه الشروط التي وضعها الإسلام والتي ذكرناها سابقاً.
فبعد الحرب المهزوم يكون فاقداً لأشياء كثيرة، خسر أهله ووظيفته وماله نتيجة للحروب
👇🏻
وفي الحروب التي حصلت على مر التاريخ، وعلى مر الأمم والأديان، المنتصر في الحرب كان يأخذ الرقيق.
والسؤال للمدّعي : هل هناك أحد أعطى للمُستَرَق كما فعل الإسلام مع الرقيق؟
كل الحقوق التي وضعتها مسبقاً :
هل طبقها أحد مع الرقيق، بل هل وضع أحد تشريعات خاصة بحقوق الرقيق ومعاملتهم؟
والسؤال للمدّعي : هل هناك أحد أعطى للمُستَرَق كما فعل الإسلام مع الرقيق؟
كل الحقوق التي وضعتها مسبقاً :
هل طبقها أحد مع الرقيق، بل هل وضع أحد تشريعات خاصة بحقوق الرقيق ومعاملتهم؟
جاري تحميل الاقتراحات...