تمتلك المخابرات c.i.a الأمريكية صورا جوية تؤكد وجود أعداد كبيرة من الجيش الإيراني والبيشمركة الكردية التابعين لجلال الطالباني وهم يتحركون داخل مدينة حلبجة قبل قصفها!
وبحسب ضباط في الجيش العراقي السابق فإن الغازات التي استخدمت في قصف المدينة الكردية المنكوبة ليست ضمن الغازات المخزونة في مستودعات الجيش العراقي وبالتالي فإن العراق ليس مسؤولا عن قصف المدينة.
وعن العراق، قال التقرير الأميركي إنه تم استخدام خلال الحرب العراقية الإيرانية، في أبريل (نيسان) 1987 قذائف هاون 130 ملم مملوءة بالخردل بالقرب من مدينة البصرة يعتقد أنها من أصل إيراني.
وقال الجيش العراقي ووفد من الأمم المتحدة إن المدفعية تحتوي على بقايا غاز الخردل وإن حروق الضحايا العراقيين تتفق مع التعرض للخردل.
وأوضح التقرير أنه في عام 1991، وجدت اللجنة الخاصة للأمم المتحدة في محافظة المثنى العراقية 165 قذيفة هاون 81 ملم مليئة بخردل قال العراقيون إنها إيرانية المنشأ.
ولفت إلى أن العراق لم يمتلك قذائف هاون من عيار 81 ملم بالخردل، وخلصت الاختبارات المعملية إلى وجود مستويات عالية
ولفت إلى أن العراق لم يمتلك قذائف هاون من عيار 81 ملم بالخردل، وخلصت الاختبارات المعملية إلى وجود مستويات عالية
مستويات عالية من الخردل أكبر من تلك التي يصنعها العراقيون، مما يشير إلى أن الذخائر لم تصنع من قبلهم.
وبحسب التقرير، عثر المجلس الوطني الانتقالي الليبي في أعقاب انهيار نظام القذافي على قذائف مدفعية عيار 130 ملم مملوءة بخردل الكبريت يُعتقد أن مصدرها إيران.
وكانت ليبيا أبلغت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية في عام 2011 أنها اكتشفت وجود 517 قذيفة مدفعية و8 قنابل تحتوي على 1.3 طن من خردل الكبريت لكنها لم تحدد مصدر هذه المواد.
وكانت ليبيا أبلغت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية في عام 2011 أنها اكتشفت وجود 517 قذيفة مدفعية و8 قنابل تحتوي على 1.3 طن من خردل الكبريت.
وطلبت ليبيا مساعدة المنظمة الدولية في جمع المعلومات المتعلقة بهذه الأسلحة الكيماوية، وقد استجابت الأمانة الفنية للمنظمة ووجهت طلب بالمساعدة للدول
وطلبت ليبيا مساعدة المنظمة الدولية في جمع المعلومات المتعلقة بهذه الأسلحة الكيماوية، وقد استجابت الأمانة الفنية للمنظمة ووجهت طلب بالمساعدة للدول
التي كانت على علم أو في حوزتها أي معلومات في هذا الصدد أن تتواصل مع السلطات الليبية، أو ممثلها لدى المنظمة.
وذكر التقرير الأميركي أن إيران، منذ عام 2012 تعمل على تسويق تلك المواد الكيمائية التي تستخدم لأغراض مكافحة الشغب، دون الإعلان عن امتلاكها تلك المواد.
وذكر التقرير الأميركي أن إيران، منذ عام 2012 تعمل على تسويق تلك المواد الكيمائية التي تستخدم لأغراض مكافحة الشغب، دون الإعلان عن امتلاكها تلك المواد.
وأكدت الولايات المتحدة أن إيران تمتلك أسلحة كيماوية وأنها نجحت في تطوير بعض أنواع القذائف، بل إنها تسعى للحصول على مواد كيماوية لأغراض لا تتوافق مع اتفاقية حظر الأسلحة الكيماوية وهو ما يثير المخاوف.
وكانت المحكمة الجنائية التي نصبها الاكمرلايكان قد أجلت محاكمة صدام بسبب حلبجة بناء على اوامر وزير البنتاغون رامسفيلد لان الحقيقة ستظهر ان العر اق بريء مما يفترون
مدينة حلبجة الكردية كانت قد ضربت بالاسلحة الكيمياوية (غاز الخردل) وأول من وصل لمكان الجريمة وقام بالتصوير هو الفريق الاعلامي الايراني وطالما تبادل العراق وايران تهمة ضرب مدينة حلبجة بالاسلحة الكيمياوية
عن تغريدات Dr. Fadhel Alyunis
عن تغريدات Dr. Fadhel Alyunis
تم تصوير فلم للضحايا من قبل إحدى قنواة التلفزة الإيرانية ونشر بواسطة وسائل الإعلام الإيرانية وتلقفت وسائل الإعلام الدولية نقل وعرض الفلم في معظم محطات التلفزة الدولية مما أثار ضجة وإستنكار دولي كبير ضد العراق.
تم تصوير وعرض الفلم بعد الضربة الكيمياوية مباشرة وبما أن التصوير في مثل هذه الظروف يحتاج إلى إستحضارات فنية يستخدمها المصورين أثناء التصويرتلافيا لإصابتهم ولا يمكن تأمينها بشكل مفاجئ ، إلا إذا تم تهيئتها بتخطيط مسبق لتأريخ وقوع الضربة الكيمياوية ومعرفتهم التامة بما سيحدث .
سان بونا فينجر اوليان نيويورك) تحدث البروفسور المتقاعد ستيفن بيليترالخبير في شؤون الحرب والمحلل في وكالة المخابرات الأمريكية خلال محاضرة لعدد كبير من ضباط الكلية العسكرية الأمريكية يجيب على أسئلة حول أسلحة الدمار الشامل المحتملة لدى صدام وعن قصف الكورد بالأسلحة الكيمياوية
كانت هناك معركة ومهما قرأت لم يكن هناك هجوم عراقي على الكورد و ليس تطهير عرقي لقد كانت معركة ضمن حرب ، الكورد من جماعة الطالباني إصطفوا إلى جانب الإيرانيين ومكنوا الإيرانيين من التسلل إلى حلبجه في الليل وعند الصباح ظهروا و أخرجوا العراقيين من حلبجه هذا مانعرفه فعلا عن الكورد.
وهو نفس الشخص الذي كان يُلقي محاضرة في الفيلم المشار اليه آنفا حيث قدّمت هذهِ اللجنة تقريراً مؤلفاً مِن 93 صفحة ، يؤكد إن الجيش العراقي لم يكن يملك غاز (هيدروجين السيانيد ) الذي ضُربت به حلبجه.
وقد كتبَ رئيس اللجنة البروفيســــور Stephen Pelletiere مقالاً في جريدة نيويورك تايمز
وقد كتبَ رئيس اللجنة البروفيســــور Stephen Pelletiere مقالاً في جريدة نيويورك تايمز
31/1/2003 تحت عنوان (جريمة حرب أم عمل حربي) ، ونص المقال موجود في موقع الجريدة على شبكة الانترنت على الرابط التالي:
nytimes.com
ويختم البروفيسور (Stephen Pelletiere) مقالهُ بالقول:
nytimes.com
ويختم البروفيسور (Stephen Pelletiere) مقالهُ بالقول:
حضرَ الوفد الأمريكي في حوالي النصف الثاني من شهر مايو/ آيار 1988، حيثُ قمتُ بإعداد برنامج واسع للزيارةالجدير بالذكر إن الوفد الأمريكي ضمَّ أكثر من 40 عضواً من بينهم خُبراء من وزارة الدفاع الأمريكية ووكالة المخابرات المركزية الأمريكية الـ (CIA) وبعض المُختصين في الأسلحة الكيميائية
وهناك بدأ الخبراء بجمع المعلومات وأخذ العينات من التُربة ، الماء ،الاشجار، الهواء ، ملابس بعض الاهالي ومسحات من جُدران بيوت المدينة كما تمَ الإستفسار من بعض الناجين عن الكثير مِن الامور والأعراض التي ظهرت على أهل المدينة أثناء الحادث وما تلى الحادث ثم عادَ إلى الولايات المتحدة .
وقد تابعنا مع سفارتنا في واشنطن نتائج الزيارة والتقارير التي قد يُقدّمها الوفد إلى الجهات الأمريكية المعنية ، وكذلكَ الكونغرس الأمريكي ، وبعد أكثر من شهرين من الزيارة ، أي بعد ظهور نتائج تحليلات المختبرات العلمية المتخصّصة ، تقدّمَ الوفد بتقريرهِ إلى الكونغرس والذي أكّدَ فيهِ :
[إنَّ التحليلات المُختبرية أظهرت إن السلاح الكيمياوي المستعمل في معركة حلبجه هو(هيدروجين السيانيد) والذي تمتلكهُ الترسانة الإيرانية وإن المعلومات المتوفرة لدى دوائر الإستخبارات الأمريكية تؤكّد إنَّ العراق لم يشتري هذا النوع من السلاح ولم يستطيع أن يُنتج هذا النوع من السلاح].
وهذا التقرير موجود في أرشيف الكونغرس الأمريكي إلى يومنا هذا
تم قصف حلبجه بطائرتين إيرانيتين نوع فانتوم 4 تم التعرف عليها من خلال صور التقطت لها خلال تنفيذ الضربة الكيمياوية بعد مطابقتها مع صور الطائرات المنشورة على الأنترنيت وبما أن العراق لايمتلك هذا النوع من الطائرات هذا دليل مضاف لما نشر بإفادات الشهود أعلاه
إنطلقت هذه الطائرات من قاعدة سنندج الجوية الإيرانية التي تقع على نفس خط عرض مدينة حلبجه .
لون الدخان الناتج خلال الإنفجار لون أبيض كما واضح في الصورة
وهذه أحد صفاة غاز ( هيدروجين السيانيد ) الذي لايمتلكه العراق حسب شهادة مفتشي أسلحة الدمار الشامل أعلاه .
وهذه أحد صفاة غاز ( هيدروجين السيانيد ) الذي لايمتلكه العراق حسب شهادة مفتشي أسلحة الدمار الشامل أعلاه .
جاري تحميل الاقتراحات...