هنالك جهد مبارك من قبل إخواننا الدعاة في مواجهة شبهات الإلحاد، ولا شك أن الله هدى بهم خلقاً كثيراً، وعصم بهم الكثير من الشباب من السقوط في وحل الإلحاد، فجزاهم الله خيراً. لكن مع ذلك فإني أرى أن هناك أخطاء على المستوى التأصيلي تقترن بهذه الجهود، وتمنع وصولها إلى المستوى المطلوب.
لذلك فإني أجد أن الطرح الدعوي المعاصر لا يزال يفتقر إلى تقديم تصور إسلامي صارم ومتسق وخال من التناقضات فيما يختص بالتعارض بين الوحي وبين العلوم. ولا يزال عاجزاً بسبب تلك الأخطاء عن إقامة الحجة بشكل كامل على الملاحدة، بل قد يؤدي بمجتمعنا إلى الانحسار إلى وسط غير علمي.
جاري تحميل الاقتراحات...