فأغاروا على مدن عدة أندلسية ، مثل : إشبيلية ، وعاثوا في أرضها القتل والنهب مدة 7 أيام ، وفي تلك الأثناء هرع الأمير ( عبدالرحمن الأوسط ) لدعوة الناس إلى الجهاد وإرسال القوات لصدَّ هذا الخطر العظيم والمفاجيء !
.
.
فنشبت بين ( المسلمين والفايكنج ) معارك عدة ، حتى هزمهم المسلمون وقتلوا قائدهم بعد قتال عنيف ، وقُتل منهم ألف وأُسر المئات وأحرق المسلمون ٣٠ من سفنهم
عندها أدرك الفايكنج أن المسلمين لم يكونوا فريسةً سهلة لهم ، فسعوا إلى صلح المسلمين بعد هزيمتهم وطلبوا السلم
عندها أدرك الفايكنج أن المسلمين لم يكونوا فريسةً سهلة لهم ، فسعوا إلى صلح المسلمين بعد هزيمتهم وطلبوا السلم
وقد كان لهذا الهجوم المروِّع أثره على زيادة تحصين الأندلس حيث قام الأمير الأموي بإنشاء أسطول للأندلس ليحميها من خطر القراصنة أمثال الفايكنج
مصدر
كتاب ( دولة الإسلام في الأندلس ) - لـ محمد عنان - ص(261-264)
مصدر
كتاب ( دولة الإسلام في الأندلس ) - لـ محمد عنان - ص(261-264)
جاري تحميل الاقتراحات...