1- قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
وأما من حقق التوحيد والاستغفار فلا بد أن يرفع عنه الشر فلهذا قال ذو النون:
{لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين} …
وأما من حقق التوحيد والاستغفار فلا بد أن يرفع عنه الشر فلهذا قال ذو النون:
{لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين} …
2-ولهذا يقرن الله بين التوحيد والاستغفار
في غير موضع. كقوله تعالى: {فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات}.
وقوله:{ألا تعبدوا إلا الله إنني لكم منه نذير وبشير*وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه} …
في غير موضع. كقوله تعالى: {فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات}.
وقوله:{ألا تعبدوا إلا الله إنني لكم منه نذير وبشير*وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه} …
3- وقوله: {وإلى عاد أخاهم هودا
قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره}
إلى قوله: {ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه}.
وقوله: {فاستقيموا إليه واستغفروه} …
قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره}
إلى قوله: {ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه}.
وقوله: {فاستقيموا إليه واستغفروه} …
4- وخاتمة المجلس:
{سبحانك اللهم وبحمدك أشهد
أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك}.
إن كان مجلس رحمة كانت كالطابع عليه وإن كان مجلس لغو كانت كفارة له.
{سبحانك اللهم وبحمدك أشهد
أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك}.
إن كان مجلس رحمة كانت كالطابع عليه وإن كان مجلس لغو كانت كفارة له.
عن الحسن البصري رحمه الله قال:
(سب رجل رجلا من الصدر الأول،
فقام الرجل وهو يمسح العرق عن وجهه، وهو يتلو: ولَمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور)
قال الحسن:
عقلها والله وفهمها إذ ضيعها الجاهلون.
(سب رجل رجلا من الصدر الأول،
فقام الرجل وهو يمسح العرق عن وجهه، وهو يتلو: ولَمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور)
قال الحسن:
عقلها والله وفهمها إذ ضيعها الجاهلون.
جاري تحميل الاقتراحات...