عائشة الشهري
عائشة الشهري

@i3aeshah

9 تغريدة 19 قراءة Aug 07, 2021
وأخرى ساقية ونادلة له في الاماكن التي صنعها الرجل لتسليته!
🛑 اكتشفت حقيقة أمَـر من العلقم
الرجل تقدم وضمن رفاهيته وتملص من الحقوق والواجبات و جعل المرأة صالة عرض لكل ما خطر على خياله واخترع لهااثواب بكل الأشكال
⛔️اشتهاها راقصة؛ فرقصت شرقي وغربي.فالس وباليه.كما اشتهاها العازف
⛔اشتهاهاممثلة،فمثلت كل الأدوار التي تحاكي رغباته من المحرمات والعلاقات والاعتداءات.أي دوروكل دور!
⛔اشتهاها على الشاطئ؛فأوجدلها ملابس البحروأظهر منهاما أرادأن يرى على انه موضةوحداثة!
اكتشفت الخديعة الكبرى في شعار حريةالمرأة
فإذاالرجل قد نادى بهاوإذابهدفه هو الوصول إلى المرأة!
ثم من ماذا يريدون بتحرير المرأةمن الحجاب؟
إنه عبادة كالصلاة والصوم.وقد كنت سأحرم نفسي منه لولا أن تداركتني رحمةربي!
يريدون أن يحرروني من طاعة الأب والزوج.إنهم حُماتي بعد الله
يريدون أن يحرروني من الكبت
كيف سميتم العفةوالطهارةكبتاً؟
ماالذي جنوه من الحرية؟
غير الأمراض والضياع!
حرروا المرأة كما يزعمون!
أخرجوها من بيتها تكدح كالرجل فضاع الأطفال،
واليوم يدرسون ضياع الأطفال!
تباً لهم وتباً لعقلي الصغير كيف صدقتهم؟
كيف لم أر تقدمنا والمرأة متمسكة بحجابها؟
بعده عرفت علتي وعلة الشباب جميعًا
.
أولاً: مشكلتنا الأساسية: أننا لا نعرف عن الإسلام إلا اسمه وعادات ورثناها عن أهلنا كأنه واقع فرض علينا.
وثانياً: لم ندرك طريقة الغزو الحقيقية،
خدرونا بالرغبات..
شغلونا عن القرآن وعلوم الدين،
فهي خطة محكمة، تخدير ثم بتر، ونحن لا نعلم.
اتجهت إلى الإسلام من أول نقطة
من كتب التوحيد إلى الفقه
ومع كلمات ابن القيم عدت إلى الله، ومع إعجاز القرآن اللغوي والتصويري والعلمي والفلكي ووو
✅ ندمت على كل لحظة ضيعتها أقلب فيها ناظري في كتب كتبتها عقول مسخها الله وطمس بصيرتها.
.
كانت معجزة أمامي هو القرآن الكريم ، لم أحاول يوما أن أفهم ما فيه أو أحاول تفسيره،
:
وبعدها أخرجت من منزلي ومن قلبي كل آلات الضياع والغفلة، وعندما خرج حب اللحن من قلبي، وجدت حلاوة الشهد تنبع من قراءة آيات القرآن، وعرفت أعظم حب!
أحببت الله تعالى🌹
لبست الحجاب الإسلامي الصحيح
بخشوع وطمأنينة واقتناع بعد تسليم أشعرني برضا الله عني، ثم عرفت قول الله تعالى:
*﴿مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ﴾*
[سورة الذاريات 57]
أصبحت في سكناتي وحركاتي وطعامي وشرابي استشعر معناه العظيم.
اصبحت انتظر الليل بشوق إلى مناجاة الحبيب أشكو إليه شدة شوقي إلى لقائه وإلى لقاءالمصطفى محمد ﷺوحنيناً إلى صحابته الكرام رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَ
وأخيرا
كلمةإلى كل من سمع قصتي:
لاترفضوا دينكم قبل أن تتعرفوا عليه جيداًلأنكم إذاعرفتموه لن تتخلوا عنه
فداه الأهل والمال والبنون والنفس

جاري تحميل الاقتراحات...