في يوم السبت الـ 26 من شهر أبريل لعام 1986 شهدت مدينة بربيات في أوكرانيا الواقعة الخاضعة حينها لحكم الاتحاد السوفيتي، كارثة نووية صنفت كأسوأ الكوارث على مر التاريخ.
وأدى أمر إطفاء نظام السلامة لحالات الطوارئ، إلى فصل أذرع التحكم عن نواته، من غير أن يوقف الأمر المفاعل عن العمل.
بعد لحظات من قيام الفريق بإعادة إدماج، عند الساعة 1:23 فجراً، أدى رد الفعل الناتج من ذلك إلى انصهار جزئي في قلب المفاعل
نفى الاتحاد السوفيتي وقوع أي حادث نووي ولكن مع إعلان الدنمارك وفنلندا والنرويج وأمريكا وفرنسا وغيرها تسجيل مستويات عالية من الاشعاع النووي
.
بات من المستحيل إخفاء الحادث عن المجتمع الدولي.
.
بات من المستحيل إخفاء الحادث عن المجتمع الدولي.
يذكر المؤرخ الأوكراني سيرجي بلوخي:
.
" اكتفى النظام بإنشاء لجنة حكومية برئاسة نائب رئيس مجلس الوزراء، للتحقيق في أسباب الانفجار، وفي الوقت نفسه، كان المواطنون في خطر، لكن لم يجرؤ أحد على طلب الإخلاء ..
.
" اكتفى النظام بإنشاء لجنة حكومية برئاسة نائب رئيس مجلس الوزراء، للتحقيق في أسباب الانفجار، وفي الوقت نفسه، كان المواطنون في خطر، لكن لم يجرؤ أحد على طلب الإخلاء ..
كان النظام السوفيتي في حالة من الصدمة والانكار، ولم يعترفوا للعالم بحقيقة ماحدث، واستغرق الامر 18 يوما حتى تستطيع الدولة الحديث عن الأزمة في وسائل الإعلام الرسمية”.
يذكر كتاب "صلاة تشرنوبل" قصة مؤلمة
بأن الأطباء كانوا يحذرون بشدة :" عليك أن لا تنس أن من أمامك ليس زوجك، ولا الشخص الحبيب، بل جسمٌ مشعٌ بكثافة عالية من التلوث. أنت لست انتحارية.. قيلت هذه الكلمات لكل شخص أراد البقاء "
.
الكارثة لم تترك أحداً.
بأن الأطباء كانوا يحذرون بشدة :" عليك أن لا تنس أن من أمامك ليس زوجك، ولا الشخص الحبيب، بل جسمٌ مشعٌ بكثافة عالية من التلوث. أنت لست انتحارية.. قيلت هذه الكلمات لكل شخص أراد البقاء "
.
الكارثة لم تترك أحداً.
وصلت إلى نهاية الثريد، أتمنى أنه أضاف لكم ما ينفع ويفيد.
جاري تحميل الاقتراحات...