هل ينجح الثلاثي فيما عجزت عنه أمريكا ؟!
..
تحت عنوان " ماذا تريد #روسيا و #الصين و #إيران في #أفغانستان بعد مغادرة القوات الأمريكية " ؟
نشرت مجلة نيوزويك تحقيقا اتصلت فيه بمسؤولين من البلدان الثلاثة لبيان خططهم لموازنة المخاطر والفرص المرتبطة بالتطورات المتقلبة في أفغانستان.
..
تحت عنوان " ماذا تريد #روسيا و #الصين و #إيران في #أفغانستان بعد مغادرة القوات الأمريكية " ؟
نشرت مجلة نيوزويك تحقيقا اتصلت فيه بمسؤولين من البلدان الثلاثة لبيان خططهم لموازنة المخاطر والفرص المرتبطة بالتطورات المتقلبة في أفغانستان.
2. تقول المجلة:
" يسعى الثلاثي لضمان الاستقرار في #أفغانستان ومحيطها !! مع تأمين مصالحهم الخاصة حيث يتم اختبار العلاقات الودية مع كابول، ومن خلال الرغبة في التعامل مع حركة #طالبان القوية التي استعادت السيطرة على جزء كبير من البلاد".
" يسعى الثلاثي لضمان الاستقرار في #أفغانستان ومحيطها !! مع تأمين مصالحهم الخاصة حيث يتم اختبار العلاقات الودية مع كابول، ومن خلال الرغبة في التعامل مع حركة #طالبان القوية التي استعادت السيطرة على جزء كبير من البلاد".
3. ونقلت عن وزير الخارجية الصيني جدول أعمال دولته لما وصفه بأنه " أكثر الأولويات إلحاحا " لأفغانستان وهو :
" منع جميع أنواع القوات الإرهابية من الاستفادة من تنامي الوضع في #أفغانستان وعدم السماح لأفغانستان بأن تصبح مرة أخرى ساحة تجمع للإرهابيين " !!
" منع جميع أنواع القوات الإرهابية من الاستفادة من تنامي الوضع في #أفغانستان وعدم السماح لأفغانستان بأن تصبح مرة أخرى ساحة تجمع للإرهابيين " !!
4. وخشية #الصين تأتي بسبب جرائمها ضد #الإيغور المسلمين في #تركستان_الشرقية المتاخمة لحدودها مع أفغانستان.
ووصف المتحدث باسم طالبان سهيل شاهين "العلاقات الجيدة" مع الصين وقال : " نحن نرحب بهم، إذا كان لديهم استثمارات فإننا بالطبع نضمن سلامتهم .. سلامتهم مهمة جدا بالنسبة لنا ".
ووصف المتحدث باسم طالبان سهيل شاهين "العلاقات الجيدة" مع الصين وقال : " نحن نرحب بهم، إذا كان لديهم استثمارات فإننا بالطبع نضمن سلامتهم .. سلامتهم مهمة جدا بالنسبة لنا ".
5. وعن #إيران تقول المجلة:
في حين أن كلا البلدين يعتبران نفسيهما جمهوريات إسلامية ، إلا أنهما يختلفان بشكل كبير في الأيديولوجيا ، وهي فجوة من المرجح أن تتسع مع سيطرة #طالبان بشكل أكبر على #أفغانستان.
فعندما صعدت طالبان إلى السلطة لأول مرة، كانت إيران داعما محوريا لتحالف الشمال.
في حين أن كلا البلدين يعتبران نفسيهما جمهوريات إسلامية ، إلا أنهما يختلفان بشكل كبير في الأيديولوجيا ، وهي فجوة من المرجح أن تتسع مع سيطرة #طالبان بشكل أكبر على #أفغانستان.
فعندما صعدت طالبان إلى السلطة لأول مرة، كانت إيران داعما محوريا لتحالف الشمال.
6. ونقلت المجلة عن مسئول إيراني قوله :
"إن جمهورية إيران الإسلامية لا تتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى ، بما في ذلك جارتنا الطيبة أفغانستان". !!
وأضافت المجلة : إن موقف إيران تجاه طالبان مؤخرا مازال ملتبسا بعمق داخليا ولم يتم التوصل إلى شيء واضح بعد .
"إن جمهورية إيران الإسلامية لا تتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى ، بما في ذلك جارتنا الطيبة أفغانستان". !!
وأضافت المجلة : إن موقف إيران تجاه طالبان مؤخرا مازال ملتبسا بعمق داخليا ولم يتم التوصل إلى شيء واضح بعد .
7. أما #روسيا المحتل السابق المدحور قبل #الولايات_المتحدة فتدرك -ورغم إعلانها مؤخرا إجراء محادثات مع كافة الأطراف بما في ذلك #طالبان - صعوبة وجودها مرة أخرى في ظل تمكن طالبان ، ولذلك عززت علاقتها مع دول آسيا الوسطى الخمس: كازاخستان وطاجيكستان وقرغيزستان وتركمانستان وأوزبكستان .
8. كما تحتفظ موسكو بقواعد عسكرية في قيرغيزستان، وكذلك طاجيكستان الحليف الروسي الوحيد على الحدود مع #أفغانستان
ونقلت المجلة عن السفارة الروسية في كابول: تدهور الوضع في أفغانستان يشكل تهديدا مباشرا لآسيا الوسطى، إننا نراقب الوضع عن كثب ونتخذ كافة التدابير لتعزيز قدرات حلفائنا .
ونقلت المجلة عن السفارة الروسية في كابول: تدهور الوضع في أفغانستان يشكل تهديدا مباشرا لآسيا الوسطى، إننا نراقب الوضع عن كثب ونتخذ كافة التدابير لتعزيز قدرات حلفائنا .
9. أخيرا:
انسحاب #الولايات_المتحدة وحلف الناتو من أفغانستان، وسيطرة #طالبان المتسارعة على كثير من الولايات لن تحل مشكلة البلاد ، داخليا أو خارجيا ، فقيام دولة إمارة إسلامية سُنية يمثل خطا شديد الاحمرار خاصة للثلاثي ( روسيا والصين وإيران )
فهل تدرك طالبان طبيعة المرحلة وتحدياتها؟
انسحاب #الولايات_المتحدة وحلف الناتو من أفغانستان، وسيطرة #طالبان المتسارعة على كثير من الولايات لن تحل مشكلة البلاد ، داخليا أو خارجيا ، فقيام دولة إمارة إسلامية سُنية يمثل خطا شديد الاحمرار خاصة للثلاثي ( روسيا والصين وإيران )
فهل تدرك طالبان طبيعة المرحلة وتحدياتها؟
جاري تحميل الاقتراحات...