#ثريد قصه انتقال بافيل نيدفيد الى اليوفي ودهاء المفاوض موجي .
في كتاب الثعلب موجي «الكرة التي أحملها»، هناك قصة انتقال اللاعب بافل نيدفيد، من نادي لاتسيو في مدينة روما الى نادي يوفينتوس في مدينة تورينو، لعل متابعي الكالتشيو يعون ويعلمون كيف كانت هناك قيمة مضافة للدوري الايطالي بوجود هذا المعلم الاداري المحنك
قبل ان تحاك عليه مؤامرة الاتحاد الايطالي لكرة القدم واقطاب اندية ايطالية كثر، ادت الى ايقافه عن ممارسة اي نشاط رياضي اداري مدى الحياة.
سيناريو الكالتشيوبولي وتبعاته دفعت الكرة الايطالية فيه كلفة عالية، هجر اللاعبون النجوم الملاعب الايطالية وقتها وبعدها
سيناريو الكالتشيوبولي وتبعاته دفعت الكرة الايطالية فيه كلفة عالية، هجر اللاعبون النجوم الملاعب الايطالية وقتها وبعدها
اضف لذلك خسارة اداريين بحجم موجي ممن يضيفون نكهة وطعم لأجواء اي بطولة هم فيها.
«مالكم بالطويلة» صاحبنا موجي لمن سألوه كيف جلبت بافل نيدفيد لنادي يوفينتوس؟ قال:
أوه، هذا يسجل علينا دائماً.
«مالكم بالطويلة» صاحبنا موجي لمن سألوه كيف جلبت بافل نيدفيد لنادي يوفينتوس؟ قال:
أوه، هذا يسجل علينا دائماً.
«لنقم بشرائه وهكذا نحل المشكلة»!
يكمل موجي حواره ويقول: هذا ما قلته عام 2001 لبيتيغا وجيراودو.
علاوة على أن بافيل نيدفيد كان يشكل مصدر خطورة علينا، كان لاعبا عظيماً: فكان لاعب وسط وكان هجوميا، يمتلك مهارات فنية استثنائية ولا فرق لديه بين القدم اليسرى واليمنى
يكمل موجي حواره ويقول: هذا ما قلته عام 2001 لبيتيغا وجيراودو.
علاوة على أن بافيل نيدفيد كان يشكل مصدر خطورة علينا، كان لاعبا عظيماً: فكان لاعب وسط وكان هجوميا، يمتلك مهارات فنية استثنائية ولا فرق لديه بين القدم اليسرى واليمنى
كان مميزا حتى في تنفيذ الركلات الحرة.
كل هذا بجانب بدن لا يتعب.
كان يركض دائماً وأتذكر أنه في التدريبات يكون واجباً علينا منعه وإلا فلن يتوقف.
يركض حتى في غرفة الملابس، أمر لم أر له مثيلا أبداً.
كل هذا بجانب بدن لا يتعب.
كان يركض دائماً وأتذكر أنه في التدريبات يكون واجباً علينا منعه وإلا فلن يتوقف.
يركض حتى في غرفة الملابس، أمر لم أر له مثيلا أبداً.
حتى يومنا هذا تجده يهرول في حديقة ماندريا، القريبة جداً من منزل دونا أليغرا، أرملة أومبيرتو أنيللي.
«سيادة المدير، بالنسبة لي الركض حُرية ومتعة».. هذا ما يقوله لي في كل مرة أقابله فيها وأذكره بأنه اعتزل اللعب منذ فترة.
«سيادة المدير، بالنسبة لي الركض حُرية ومتعة».. هذا ما يقوله لي في كل مرة أقابله فيها وأذكره بأنه اعتزل اللعب منذ فترة.
في يوم من الأيام بافيل قال لي إنه حينما كان يلعب مع نادي سبارتا براغ كان زملاؤه في الفريق يسمونه «المجنون»، لأنه كان يأخذ جرعات أكبر من التمارين، ربما ساعتين إضافيتين.
باختصار، هو رجل من طراز اليوفنتوس: حياته كلها مرتكزة على كرة القدم والعائلة فقط.
باختصار، هو رجل من طراز اليوفنتوس: حياته كلها مرتكزة على كرة القدم والعائلة فقط.
نحن قررنا جلبه لأننا كنا نريد بيع زيدان من أجل أن نصنع فريقا ذا قوة بدنية وسرعة أكبر. نيدفيد كان هو الرجل المناسب بالنسبة لنا لكن جلبه لتورينو لم يكن أمراً سهلاً.
المفاوضات مع لاتسيو سيرجيو كرانيوتي تمت بشكل سلس،بمبلغ قرابه 40 مليون وتوقيع على العقد في شهر مايو 2001 .
المفاوضات مع لاتسيو سيرجيو كرانيوتي تمت بشكل سلس،بمبلغ قرابه 40 مليون وتوقيع على العقد في شهر مايو 2001 .
الشيء الأصعب كان إقناع نيدفيد نفسه حيث إنه في الواقع بافيل لم يكن يريد القدوم لتورينو.
الأمر لم يكن متعلقا بالمال بل كان قرار حياة.
اتصلت به مرات عدة لكن هذا لم ينجح: «سيادة المدير، شكراً لك لكن أنا سعيد في لاتسيو وفي مدينة روما.
الأمر لم يكن متعلقا بالمال بل كان قرار حياة.
اتصلت به مرات عدة لكن هذا لم ينجح: «سيادة المدير، شكراً لك لكن أنا سعيد في لاتسيو وفي مدينة روما.
أعيش في منطقة أولجياتا بالقرب من ملاعب الجولف، إنه أقصى ما أريده.
أنا وعائلتي لدينا كل شيء، لماذا علي أن أرحل؟».
كانت ممانعة من تلك الممانعات القليلة التي تلقيتها في حياتي ولم تغضبني لأن الدوافع التي يمتلكها بافيل أثبتت لي أن هنالك رجلا حقيقيا وراء كونه لاعب كرة قدم.
أنا وعائلتي لدينا كل شيء، لماذا علي أن أرحل؟».
كانت ممانعة من تلك الممانعات القليلة التي تلقيتها في حياتي ولم تغضبني لأن الدوافع التي يمتلكها بافيل أثبتت لي أن هنالك رجلا حقيقيا وراء كونه لاعب كرة قدم.
حتى في روما، كرانيوتي والمدير الرياضي نيللو غوفيرناتو كرسوا أنفسهم لإقناعه لكن لا جدوى منه لدرجة أنهم مزقوا العقد الذي معي وأعلنوا يوم 15 يونيو عن تمديد عقد اللاعب وأتى مع ذلك التصريح المعتاد النابع من حُب الرياضي:
«أنا سعيد بالبقاء في لاتسيو»
«أنا سعيد بالبقاء في لاتسيو»
حتى ان إداريي البيانكوتشيليستي طلبوا مني أن أرمي اتفاقي معهم إلى سلة المهملات.
لكن كلمة «الاستسلام» ليست جزءا من قاموسي.
يجب القتال دائما حتى حينما يبدو الانتصار مستحيلا،لأنه حينما تنجح يكون لذلك مذاق مضاعف، ذلك أيضا لأنني كنت أعلم أن مفاوضات بيع زيدان لريال مدريد ستنتهي بشكل جيد
لكن كلمة «الاستسلام» ليست جزءا من قاموسي.
يجب القتال دائما حتى حينما يبدو الانتصار مستحيلا،لأنه حينما تنجح يكون لذلك مذاق مضاعف، ذلك أيضا لأنني كنت أعلم أن مفاوضات بيع زيدان لريال مدريد ستنتهي بشكل جيد
ولهذا كان هناك خطر ألا نحظى ببديل زيزو.
مارست نفس لعبة ادارة البيانكوتشيليستي وبعد ثلاثة ـ أربعة أيام تحدثت في مؤتمر صحافي وقلت بشكل واضح أن نيدفيد لن يأتي: «بالنسبة للاتسيو هو ليس للبيع».
لم تكن كذبة، بل هكذا كانت تسير الأمور في الحقيقة.
مارست نفس لعبة ادارة البيانكوتشيليستي وبعد ثلاثة ـ أربعة أيام تحدثت في مؤتمر صحافي وقلت بشكل واضح أن نيدفيد لن يأتي: «بالنسبة للاتسيو هو ليس للبيع».
لم تكن كذبة، بل هكذا كانت تسير الأمور في الحقيقة.
أنا فقط كذبت على نفسي لأنني كنت أعلم أن عملية اصطياد نيدفيد لم تنته بعد، لكن الأمر كان يتطلب فكرة عبقرية للحصول على موافقة اللاعب.
اتصلت به مجددا، حينما كان في براغا يقضي اجازته: «بافيل، أطلب منك أن تسدي الي معروفا، لا أقول لك تعال لليوفنتوس بل على الأقل تعال لتلقي نظرة.
اتصلت به مجددا، حينما كان في براغا يقضي اجازته: «بافيل، أطلب منك أن تسدي الي معروفا، لا أقول لك تعال لليوفنتوس بل على الأقل تعال لتلقي نظرة.
ومن ثم، ان قررت الرفض سنبقى أصدقاء كما كنا من قبل، سأرسل لك طائرة من ايطاليا، طائرة خاصة وذلك لكي لا يتمكن أي أحد من رؤيتك».
بافيل قبل بذلك ووقع في الفخ.
بمجرد ما أنهيت المكالمة معه التقطت الهاتف وأخبرت الصحف وقنوات التلفاز: «نيدفيد قادم».
بافيل قبل بذلك ووقع في الفخ.
بمجرد ما أنهيت المكالمة معه التقطت الهاتف وأخبرت الصحف وقنوات التلفاز: «نيدفيد قادم».
في اليوم التالي، بافيل هبط الى تورينو وحينما بدأ يخرج من الطائرة وجد نفسه أمام حشد من الصحافيين، كان ينظر حوله وهو في حيرة من أمره: «لكن كيف علموا بوصولي؟».
من الواضح أني تظاهرت بأنني مندهش وغاضب لكن في داخلي كنت أستمتع كالمجنون بذلك المذاق «المضاعف» للانتصار.
من الواضح أني تظاهرت بأنني مندهش وغاضب لكن في داخلي كنت أستمتع كالمجنون بذلك المذاق «المضاعف» للانتصار.
بافيل عادت له الابتسامة حينما أخذناه لزيارة ميدان الجولف في تورينو والذي يعتبر جزءا من حديقة «لا ماندريا» الاقليمية، واحدة من أجمل وأروع الأماكن في وادي بو، على بعد خطوتين من روعة قصر فيناريا الملكي.
عيون نيدفيد كانت تلمع وهو يستمتع بتلك الجنة، لقد اندهش من ذلك الجمال الكبير
عيون نيدفيد كانت تلمع وهو يستمتع بتلك الجنة، لقد اندهش من ذلك الجمال الكبير
حينها اليوفنتوس أصبح أقرب وجماهير لاتسيو تكفلت بالباقي، فبعد تلك الرحلة غير المتوقعة لتورينو تحول نيدفيد عندهم من معبود الى خائن.
كانت أيام من الاحتجاجات ضده في روما، عاش لحظات صعبة بلغت ذروتها يوم 4 يوليو حينما قرر الاستسلام: «حسنا، سأوقع لليوفنتوس»
كانت أيام من الاحتجاجات ضده في روما، عاش لحظات صعبة بلغت ذروتها يوم 4 يوليو حينما قرر الاستسلام: «حسنا، سأوقع لليوفنتوس»
كان هذا من حسن حظنا وحظه أيضا. لقد فاز تقريبا بكل شيء مع البيانكونيري بما في ذلك الكرة الذهبية عام 2003 والتي كانت بمنزلة حبة الكرز على الكعكة.
لقد كسب ثقة عائلة أنيللي حتى خارج الملعب لدرجة أنه هاهو اليوم احد استشاريي مجلس ادارة نادي يوفينتوس.
وموجي لجأ للمحكمة المدنية التي برأته مؤخرا وسيستند للحكم للعودة مجددا للرياضة.
وموجي لجأ للمحكمة المدنية التي برأته مؤخرا وسيستند للحكم للعودة مجددا للرياضة.
جاري تحميل الاقتراحات...