التربية المتوازنة والاهتمام بالطفل منذ الصغر لها دور مهم في نجاح الطفل واستقراره ليكون إنساناً سوياً عندما يكبر؛ ليخدم نفسه ومجتمعه؛ لأن النقص موجود في كل إنسان، فليس هناك إنسان كامل
واضرب مثل بإنسان توافرت له الظروف الملائمة وبلغ في تعليمه أعلى الدرجات وصديق طفولته لم تساعده الظروف وقطع دراسته واتجه للعمل مبكراً،
فلابد أن يشعر الأخير بأن هناك نقصًا..
فلابد أن يشعر الأخير بأن هناك نقصًا..
الإحساس بالنقص، ويمكن لمثل هذه الحالة
أن تتحول إلى حالة من الحسد والحقد على المتميزين والاستيلاء على مواصفاتهم ونجاحاتهم ووظائفهم أمام آخرين لا يعرفونه لتعويض النقص والشعور باهتمامهم به.
أن تتحول إلى حالة من الحسد والحقد على المتميزين والاستيلاء على مواصفاتهم ونجاحاتهم ووظائفهم أمام آخرين لا يعرفونه لتعويض النقص والشعور باهتمامهم به.
يرى علماء النفس أن الاستماع للأطفال المراهقين باهتمام وبحث مشكلاتهم بجدية ومتابعتهم في دروسهم قد يقودهم إلى النجاح وهذا من أهم أدوار المجتمع والأسرة في دعم الصحة النفسية للأطفال والمراهقين وعدم كبت مشاعرهم لأن ذلك سيجعلهم غير قادرين على الأداء الجيد إذا انتابهم شعور بالحرمان
جاري تحميل الاقتراحات...