ٵ̍مۭ ا̍ڶــمۭــڠــۑْۧــڕۃ
ٵ̍مۭ ا̍ڶــمۭــڠــۑْۧــڕۃ

@omalmogh

8 تغريدة 9 قراءة Aug 07, 2021
سؤال مهم عن موضوع نحتاج أن نتحدث عنه معشر النساء كثيرا، لابد أولا من أن نحلل هذه المخاوف، السؤال الذي يطرح نفسه، هل من الصواب أن تربط المرأة تقبلها لنفسها بتقبل الرجل لها؟ هل رغبته بها واهتمامه بجمالها يحدد قيمتها؟ الجواب قطعا لا والف لا. بل أن تحدد المرأة قيمتها بجمالها أساسا=
خطأ كبير، لان الجمال مجرد هيئة مؤقتة، وما يبقى هو المضمون فقط، لذلك لابد من أن تتوقف المرأة عن تحديد قيمتها بجمالها وبمدى قبول الرجل لها، الجمال نعمة إضافية، واعجاب الرجل بهذه القيمة المضافة لا يضيف للمرأة شيء إطلاقا، بل يضيف له هو كونها سمحت له أن يتمتع بنعمة من نعم الله عليها=
وحين يتوقف عن تقدير هذا المنح فهذه مشكلة فيه هو لا فيك أنت، هو السطحي هنا الذي يحتاج أن يراجعه سلم أولوياته لا المرأة وأن ينضج، فلابد من أن تتوقف النساء عن لوم نفسها لهذا السبب، الجمال كالشباب منحة إلهية معرضة للذهاب الطبيعي وغير الطبيعي، انت لست تمثال من شمع بل=
ذات وروح وعقل ولديك مهام ورسالة في هذه الحياة وتكبرين وتتعرضين لهزة جسمانية بالولادة والرضاع ولديك اطفال هم اولى اولوياتك، عدم تقبله لهذه المسألة يدل على قصور كبير في عقله، بل توقفه عن الاعجاب بك بسبب شكلك يدل على ضرورة اعادة النظر بالعلاقة كلها، أنت بحاجة لرفيق. درب حين تشيخين=
لا لمراهق كبير وطفل أشيب يتركك وحيدة في مكبرك ليلاحق الصغار، هذا رجل مبتذل وسفيه لا خير فيه أصلا، لذلك حتى رأيه لا قيمة له، فقيمة الرأي من قيمه صاحبه، قيمتك أنت فقط من يحددها، ولا تسمحي لأي كان بأن يحدد اهميتك ويقول لك من أنت وكم تساوين، افصلي ذاتك تماما عن رغبتها بقبول الاخر لها
ثم وإن تركك ماذا يعني؟ هذا يعني بأنك تخلصت من خيار سيء وغير مناسب، نعم اليوم نقارن جيل آبائنا بهذا الجيل ونشعر بفرق كبير بينهم، كان الرجل خيمة وسند وتراه يكدح طوال حياته لبيته واولاده ولم تكن امهاتنا تخاف من تقدمها بالسن وذهاب جمالها لانهن تزوجن برجال ولدوا رجال وآباء=
لكن لو خليت قلبت، فلابد من أن تحرص المرأة اليوم على التوكل على الله اولا وأن تحسن اختيار الزوج ولا تتسرع ولا تنجرف، وأن تكون على استعداد تام نفسي ومالي لمسألة الهجر التي انتشرت من قبل الرجال في هذا الزمان، نعم الصورة التي في مخيالنا عن الرجل تشوهت، لكن لاننا بتنا نركز على=
النماذج السيئة، ولا ننظر للنماذج الجيدة، ما زال في الرجال خير، وكم من شاب نبيل يبحث عن زوجة طيبة تكون له بيتا وأسرة فلا تأخذنهم بجريرة غيرهم وكما اقول دائما احسن الظن بالله ورددن اللهم اختر لي ولا تخيرني

جاري تحميل الاقتراحات...