وهذا منشور قديم لي منذ عام ٢٠١٤م :
ما زال هناك فئام من المسلمين غرقى في وهم الطهورية والنقاء والصفاء ، فهم الإسلام الصافي ، وهم الملة الحنيفية ، دون بقية المسلمين !
ولذلك يتصورون أن دورهم ينحصر في إنقاذ البشرية كلها ، وعلى رأسها المسلمون !
ما زال هناك فئام من المسلمين غرقى في وهم الطهورية والنقاء والصفاء ، فهم الإسلام الصافي ، وهم الملة الحنيفية ، دون بقية المسلمين !
ولذلك يتصورون أن دورهم ينحصر في إنقاذ البشرية كلها ، وعلى رأسها المسلمون !
فهم ليسوا محتاجين إلى إصلاح حالهم ؛ إلا بقدر تصحيح تقصيرهم في القيام بدور المنقذ من الضلال !!
فهم أبدا لن يكونوا إلا مصلحين ، لا منصلحين !!
لا يتحدثون عن المسلمين إلا حديث الطبيب عن المجذوم ، والراقي عن الممسوس ، والمغيث عن الملهوف !
فهم أبدا لن يكونوا إلا مصلحين ، لا منصلحين !!
لا يتحدثون عن المسلمين إلا حديث الطبيب عن المجذوم ، والراقي عن الممسوس ، والمغيث عن الملهوف !
فهم في باب الهداية لن يكونوا إلا اليد العليا دائما ، واليد العليا خير من اليد السفلى ، وهم يستشعرون هذ العلو الذي ارتفع حتى حك بأنفه قمة جبل إفرست !
يحسبون أنهم المبشَّر بهم ( الطائفة الناجية ) ، وأنهم وحدهم الموعودن بالملائكة المردفين ( الطائفة المنصورة ) !
يحسبون أنهم المبشَّر بهم ( الطائفة الناجية ) ، وأنهم وحدهم الموعودن بالملائكة المردفين ( الطائفة المنصورة ) !
ومازالوا ينتظرون انفرادهم بفتح رومية (روما) ، طبعا قبلها القسطنطينية ( استنانبول ) ؛ لأنهم غير مقتنعين بأنها قد فُتحت ، ما دامت رايتهم لم تخفق في ربوعها !
لا يريدون أن ينظروا إلى حقيقة أنهم كغيرهم ، بشر ممن خلق ، عندهم صواب وخطأ ، واقتراب من السلف .. وابتعاد ، وأنهم لا يستغنون عن مراجعة النفس ، ولا عن الاستفادة من غيرهم ، كما يفيدون هم غيرهم .. سواء !!
facebook.com
facebook.com
جاري تحميل الاقتراحات...