(1)
الحذر من مسالك أئمة الضلال
وقال تعالى:{ قال فإنا قد فتنا قومك من بعدك وأضلهم السامري )
فيها من العلم الإشارة إلى ماوراه مسلم في صحيحه عن عبدالله بن عمرو العاص "إن في البحر شياطين مسجونة اوثقها سليمان يوشك أن تخرج فتقرأ على الناس قرآناً "
يتبع=
الحذر من مسالك أئمة الضلال
وقال تعالى:{ قال فإنا قد فتنا قومك من بعدك وأضلهم السامري )
فيها من العلم الإشارة إلى ماوراه مسلم في صحيحه عن عبدالله بن عمرو العاص "إن في البحر شياطين مسجونة اوثقها سليمان يوشك أن تخرج فتقرأ على الناس قرآناً "
يتبع=
(2)
معناه تقرأ شيئا ليس بقرآن وتقول إنه قرآن لتغري به عوام الناس
فليحذروا فأعظم الفتنة هي فتنة أئمة الضلال لأنهم ينسبون باطلهم إلى شرع الله وكتبه ومن هنا كانت فتنة المسيح الدجال أعظم الفتن لأنه في بداية ظهوره يدعي الصلاح ثم يتطور به الأمر إلى أن يدعي أنه عيسى ثم يدعي الألوهية
معناه تقرأ شيئا ليس بقرآن وتقول إنه قرآن لتغري به عوام الناس
فليحذروا فأعظم الفتنة هي فتنة أئمة الضلال لأنهم ينسبون باطلهم إلى شرع الله وكتبه ومن هنا كانت فتنة المسيح الدجال أعظم الفتن لأنه في بداية ظهوره يدعي الصلاح ثم يتطور به الأمر إلى أن يدعي أنه عيسى ثم يدعي الألوهية
(3)
فتعلّق الناس في أمور الديانات يكون بالأحبار والرهبان والمنتسبين للعلم والتدين ، فإذا انحرفوا وبدلوا وابتدعوا انحرف الناس وبدلوا وابتدعوا .
فتعلّق الناس في أمور الديانات يكون بالأحبار والرهبان والمنتسبين للعلم والتدين ، فإذا انحرفوا وبدلوا وابتدعوا انحرف الناس وبدلوا وابتدعوا .
(4)
وأوضح مثال على ذلك بنو اسرائيل صبروا على بطش فرعون بهم، يقتل ابناءهم ويستعبد رجالهم ويستحي نسائهم ولم يبدلوا دينهم ولم يتخذوا فرعون إلاها من دون الله بينما حين دعاهم السامري لعبادة العجل وقال هذا إلاهكم وإله موسى لم يترددوا في قبول ذلك بل كادوا يقتلون هارون لما أنكر عليهم.
وأوضح مثال على ذلك بنو اسرائيل صبروا على بطش فرعون بهم، يقتل ابناءهم ويستعبد رجالهم ويستحي نسائهم ولم يبدلوا دينهم ولم يتخذوا فرعون إلاها من دون الله بينما حين دعاهم السامري لعبادة العجل وقال هذا إلاهكم وإله موسى لم يترددوا في قبول ذلك بل كادوا يقتلون هارون لما أنكر عليهم.
(5)
قال ﷺ : "إن أخوفَ ما أخاف عليكم بعدي، كل منافق عليم اللسان".
رواه الطبراني في الكبير، والبزَّار، وصحَّحه الألباني من حديث عمران بن حصين رضي الله عنه.
قال ﷺ : "إن أخوفَ ما أخاف عليكم بعدي، كل منافق عليم اللسان".
رواه الطبراني في الكبير، والبزَّار، وصحَّحه الألباني من حديث عمران بن حصين رضي الله عنه.
(6)
وقال صلى الله عليه وسلم “ إن الله لا يقبض العلم انتزاعًا ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يُبْقِ عالمًا اتَّخذ الناس رؤوسًا جهالاً، فسُئِلوا فأفتوا بغير علم؛ فضلوا وأضلوا”
متفق عليه.
نقلا من هدايات قرآنية للشيخ العبيلان بتصرف
@rattibha رتب
وقال صلى الله عليه وسلم “ إن الله لا يقبض العلم انتزاعًا ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يُبْقِ عالمًا اتَّخذ الناس رؤوسًا جهالاً، فسُئِلوا فأفتوا بغير علم؛ فضلوا وأضلوا”
متفق عليه.
نقلا من هدايات قرآنية للشيخ العبيلان بتصرف
@rattibha رتب
جاري تحميل الاقتراحات...