قصة عن نبي الله "حزقيال"
قبل ما أبدأ عايز أقول ليكم عارفين إنو كان في زومبي بالجد عايشين زمان
، قصة ممتعة و فيها حكم و فوائد و مواعظ كتيرة جداً .
قبل ما أبدأ عايز أقول ليكم عارفين إنو كان في زومبي بالجد عايشين زمان
، قصة ممتعة و فيها حكم و فوائد و مواعظ كتيرة جداً .
كان في قرية اسمها "داوردان" قريبة من قرية "واسط" في ضواحي كنعان ، وقع فيها الطاعون ..
و زمان كان طبعاً معروف إنو أي وباء معدي و مُنتشر. و ما في زول بيعرف إسمه ، و لا عنده أي تشخيص ، بيسموه الطاعون، .. المهم كان وباء قاتل ومميت ، و حصد منهم العشرات من الأرواح
و زمان كان طبعاً معروف إنو أي وباء معدي و مُنتشر. و ما في زول بيعرف إسمه ، و لا عنده أي تشخيص ، بيسموه الطاعون، .. المهم كان وباء قاتل ومميت ، و حصد منهم العشرات من الأرواح
وكان معروف إنو أي بلد يقع فيها الطاعون ، ما بينفع إنو أهلها يخرجوا منها ، وإلا بيكونوا هم مُتعمّدين إنهم ينشروا الوباء ده ويقتلوا بيهو غيرهم ، وبالطريقة دي الوباء ينتشر ويزيد الهلع .. و يكونوا في نظر الشرع و الدين قاتلين و هالكين النسل
فكانت الإجراءات في الإبتلاءات دي ،إنو أهل القرية المُصابة ، لازم يظلوا في قريتهم ، وياخدوا كافة وسائل الوقاية زيّ إغلاق النوافذ والمنافذ ،و بقاءهم في البيوت ، وعلى الرغم من كل ده نسب النجاة غالبـًا ما بتكون ضعيفة جداً ..
لكن بني إسرائيل اللي كانوا عايشين في قرية "داوردان" حصل ليهم شنو لما ربنا إبتلاهم بالطاعون ؟
عايزك تنتبه و تركز معاي كويس
عايزك تنتبه و تركز معاي كويس
لما ضرب الطاعون القرية دي، في ناس كتار من أهل "داوردان" قرروا إنهم يضربوا بالقوانين الأهلية و التشريعات السماوية بالحائط، و يسيبوا البلد ويمشوا ، خوفاً من الموت بسبب الطاعون،
طبعاً الجماعة ديل ((اليهود)) أكتر ناس بيخافوا من الموت ، أكثر ُأمّه بيكرهو الموت ، و ما بيحبوا يسمعوا سيرة الموت ...
و ربنا جل و علا قال كدا في كتابه الكريم.قال تعالى : (( وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ ٱلنَّاسِ علَى حَيَوٰة وَمِنَ ٱلَّذِينَ أَشْرَكُواْ ۚ يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍۢ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِۦ مِنَ ٱلْعَذَابِ أَن يُعَمَّرَ ۗ وَٱللَّه بَصِيرٌۢ بِمَا يَعْمَلُونَ))
وبالفعل لموا أغراضهم و إتحركوا في جماعات متسللين، في السر وهربوا بسرعة من "داوردان" مُخالفين كل القوانين والقواعد الإنسانية البسيطة المُتعارف عليها.
هربوا و قطعوا أميال ونزلوا على أهل قرية قليلة السكان،
لكن للأسف كان في كم نفر فيهم عندهم الطاعون، فا نشروه وسط أهل القرية المساكين، لكن حالات الوفاة بين الناس ديل كانت بسيطة ما كتيرة .
لكن للأسف كان في كم نفر فيهم عندهم الطاعون، فا نشروه وسط أهل القرية المساكين، لكن حالات الوفاة بين الناس ديل كانت بسيطة ما كتيرة .
و الحاجة المؤسفة إنو أهل القرية اللي هم نزلوا عليها ما كانو عارفين المرض الغريب دا جاهم من وين ، ولما مات منهم ناس مافي واحد من الجماعة (الي.هود ) اتكلم ولا قال ليهم الحقيقة وحقيقة سبب فرارهم من قرية "داوردان"
تمر الأيام و الشهور لغاية ما رفع الله تعالى "الطاعون" وانتهى البلاء ، و لما عرفوا الجماعة الهاربين بخبر إنتهاء الوباء ، قرروا إنهم يرجعوا تاني
وهُم راجعين كانوا زي الجيش الزاحف المُنتصر، يعني عارف أنتَ النظرة الفوقية دي لما واحد يعمل حاجة خبيثة و غلط ، و يركب رأس ، و ينجح ، و يحس إنو هو الصاح ،
بس هم كلهم كانوا داخلين قرية "داوردان" كده
بس هم كلهم كانوا داخلين قرية "داوردان" كده
فالناس الي كانوا قاعدين في "داوردان" كانوا كلهم فيهم اللي فقد أبناءه أو اخوانه أو اهله بالكامل ، ولما شافوا المنظر ده قالوا ... إنهم علشان هربوا من الوباء كانوا أذكى وأفضل ، بدليل حافظوا على نفسهم من الموت .
فا قرروا إنو لو وقع الطاعون مرة تانية حا يهربوا كلهم زيّ ما هربوا قبل كدا ونجوا ! و سلملي على الحظر و الأوامر الشرعية
تمر الأيام و يرجع ليهم الوباء مرة ثانية ، و يقرر أهل "داوردان" كلهم إنهم يرحلوا من القرية ، و يمشوا مدينة إسمها "قابل"
وهناك حصل شئ ما كانوا عاملين ليهو أي حساب.
وهناك حصل شئ ما كانوا عاملين ليهو أي حساب.
وهي إنهم كانوا سبب في نقل الطاعون لي مدينة "قابل" ، وانتشر بسرعة فظيعة وسطهم فقرروا كلهم المرة دي يهربوا ويفروا من "قابل" ،
سبحان الله وكأنه كابوس بيطاردهم ، و ماشي وراهم وقاصدهم هم تحديدًا !!
سبحان الله وكأنه كابوس بيطاردهم ، و ماشي وراهم وقاصدهم هم تحديدًا !!
دي كانت تاني مرة يقعوا تحت نفس الإختبار وكان المرة دي الحل هو الهروب برضو من مدينة "قابل" ..
المُشكلة هنا يا صديقي ما في كده..
المُشكلة في الفكرة المُجرّدة .
المُشكلة هنا يا صديقي ما في كده..
المُشكلة في الفكرة المُجرّدة .
إنو الناس ديل كانوا شايفين إنهم بيهربوا من الموت، وإنو الطاعون هو الموت ، ونسوا تمامًا إن من بيده الطاعون و الحياة والموت هو (( الله)) سبحانه وتعالى ..
يعني لو في رجل صالح واحد بس ، لو رفع يده للسماء وقال يارب بس ، بكل صدق و إيمان .. كان ربنا إستجاب ليهو و رفع البلاء في ثواني .
يعني لو في رجل صالح واحد بس ، لو رفع يده للسماء وقال يارب بس ، بكل صدق و إيمان .. كان ربنا إستجاب ليهو و رفع البلاء في ثواني .
طبعاً هم كمان أخدوا معاهم أهل "قابل" اللي عادوهم بالمرض وعلّموهم الفرار من المكان ، والمرة دي كان عددهم بحسب المصادر اكتر من 35 ألف شخص .
متخيّل معاي شكل زحف الناس ديل بيكون عامل كيف !
كانوا ماشين في طوابير وسط الأودية و الأنهار .
متخيّل معاي شكل زحف الناس ديل بيكون عامل كيف !
كانوا ماشين في طوابير وسط الأودية و الأنهار .
كانوا زيّ الهارب من الظلام ، و متخيّل أنه ماشي للنور،
كانوا زيّ كل واحد فينا بيهرب من مشاكله ، و ما بيواجهها مهما كانت العواقب .
فنزلوا في وادي كده اسمه"أفيح" ، و أول ما بدأوا التخييم.
ظهر ليهم ملكين ، واحد من أسفل الوادي، و الثاني من أعلاه،
كانوا زيّ كل واحد فينا بيهرب من مشاكله ، و ما بيواجهها مهما كانت العواقب .
فنزلوا في وادي كده اسمه"أفيح" ، و أول ما بدأوا التخييم.
ظهر ليهم ملكين ، واحد من أسفل الوادي، و الثاني من أعلاه،
و نادوا فيهم بصوت واحد أن (( موتوا )) ، فماتوا جميعًا في الحال، 35 ألف نسمة سقطوا ميتين في وقت واحد ، كلهم برجالهم و نساءهم و أطفالهم سقطوا موتى و بكل سهوله !.
وبعد فترة العلماء قالوا سنتين ، و مرات بيقولوا عشرة
كان نبي الله "حزقيال" وقيل إنه هو "ذو الكفل" ، بيمُر من على رأس الوادي ، و فجأة يشوف قدامه منظر مُرعب و مُخيف .
الوادي كان كله مليان بي الهياكل العظمية ، مجموعة ضخمة من العظام و الجماجم كان مرمية على مد البصر .
كان نبي الله "حزقيال" وقيل إنه هو "ذو الكفل" ، بيمُر من على رأس الوادي ، و فجأة يشوف قدامه منظر مُرعب و مُخيف .
الوادي كان كله مليان بي الهياكل العظمية ، مجموعة ضخمة من العظام و الجماجم كان مرمية على مد البصر .
نبي الله "حزقيال" بقى يسبح الله ويفكر كيف الآلاف ديل ماتوا كلهم في نفس الوقت ،وماتوا كلهم على نفس النمط، فا إتعجّب جدًا من الموضوع دا ، وزاد الموضوع في راسه فبدأ يفكر ويتعجب من قُدرة الله العظيم
فأتاه وحي من الله ..
يا "حزقيل" أتريد أن أريك كيف أحييهم؟
قال: نعم !.
قيل له .. نادِ .
فنادى .. ((يا أيتها العظام إن الله يأمرك أن تجتمعي))
يا "حزقيل" أتريد أن أريك كيف أحييهم؟
قال: نعم !.
قيل له .. نادِ .
فنادى .. ((يا أيتها العظام إن الله يأمرك أن تجتمعي))
فأصبحت العظام و الجماجم تطير و تطلع فوق بعض و تتجمّع لغاية ما إتكونت أجساد من الهياكل العظمية، زي ما بنشوفهم في أفلام الخيال العلمي
ثم أوحى الله إليه أن نادِ..
فنادى.. ((يا أيتها العظام إن الله يأمرك أن تكتسي لحماً)) ، فاكتست لحما ودما ، و رجعت ثيابهم اللي ماتوا و هم لابسينها ،و غطت أجسادهم ، وظلّوا ثابتين و راقدين في الأرض للحظات، كما لو أنك قد ضغطت في الريموت كونترول على زر ( توقيف ) فجأة
فنادى.. ((يا أيتها العظام إن الله يأمرك أن تكتسي لحماً)) ، فاكتست لحما ودما ، و رجعت ثيابهم اللي ماتوا و هم لابسينها ،و غطت أجسادهم ، وظلّوا ثابتين و راقدين في الأرض للحظات، كما لو أنك قد ضغطت في الريموت كونترول على زر ( توقيف ) فجأة
ثم قيل له .. نادِ ..
فنادى .. ((يا أيتها الأجساد إن الله يأمرك أن تقومي)) ، فقاموا كلهم على حيلهم وهم أحياء مرة واحدة، وبصيحة واحدة قالوا .. (سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت) !
فنادى .. ((يا أيتها الأجساد إن الله يأمرك أن تقومي)) ، فقاموا كلهم على حيلهم وهم أحياء مرة واحدة، وبصيحة واحدة قالوا .. (سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت) !
وكل واحد بيعاين و يتحسس في جسمه ، و يعاينو لي بعض ، ، و هم ما مصدقين إنهم رجعوا أحياء بعد ما ماتوا و شبعوا موت .
المُهم إنهم بعد ما رجعوا أحياء رجعوا مرة تانية لقريتهم "داوردان" وبقوا معروفين ، و الناس بقوا يتحدثوا عنهم و عن المعجزة الي حصلت ليهم .
المُهم إنهم بعد ما رجعوا أحياء رجعوا مرة تانية لقريتهم "داوردان" وبقوا معروفين ، و الناس بقوا يتحدثوا عنهم و عن المعجزة الي حصلت ليهم .
والغريب في الموضوع إنو وجوهم ظلت شاحبة و جافة لونها كئيب و غريب ، وكانوا ظاهرين و متميزين عن باقي أهل القرية ، سحنتهم على وجوههم كانت بالظبط هي سحنة الموت ، ثابتة و ما بتتغير .
يعني بقوا زيّ الزومبي بتعاريف عصورنا الحديثة
يعني بقوا زيّ الزومبي بتعاريف عصورنا الحديثة
ظلوا كده "أحياء أموات" بي شكلهم المُخيف دا ، لغاية ما مات كل واحد فيهم على الأجال اللي ربنا كاتبها لكل واحد فيهم ..
قال تعالى : (( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ )) . {البقرة:243}
طبعاً المواعظ و الحكم، و الفوائد المستفادة من القصة كثيرة جداً ، أهمها إنو الزول لازم يواجه المحن و المصاعب ،و ما يهرب منها مهما كان ، و يصبر لغاية ما يجي الفرج من رب العالمين ، و إنو الواحد ما يحافظ على صحته على حساب أخوه ، خاصة و نحن بنعاني من وباء وطاعون العصر ((الكورونا))
المصادر..
القرآن الكريم
البداية والنهاية لابن كثير
تفسير القرطبي
تفسير البغوي
ماتنسى لايك ورتويت عشان غيرك يعرف ويستفيد
القصة منقولة من صفحة muaz enan على الفيسبوك
القرآن الكريم
البداية والنهاية لابن كثير
تفسير القرطبي
تفسير البغوي
ماتنسى لايك ورتويت عشان غيرك يعرف ويستفيد
القصة منقولة من صفحة muaz enan على الفيسبوك
جاري تحميل الاقتراحات...