2
إنسانُها الظريف،
ووحشُها الظريف.
إنَّ البناء كأنّما يحيا بروح المرأة التي تتحرّك في داخله،
وما دام هو الذي يحفظها للرَّجل، فهو في عين الرّجل كالمطرَف تلبسه فوق ثيابهاز
وانظر كم بين أن ترى عيناك ثوب امرأة في يد الدّلالِ في السُّوقِ،
وبين أن تراه عيناك يلبَسها وتلبسُه؟
إنسانُها الظريف،
ووحشُها الظريف.
إنَّ البناء كأنّما يحيا بروح المرأة التي تتحرّك في داخله،
وما دام هو الذي يحفظها للرَّجل، فهو في عين الرّجل كالمطرَف تلبسه فوق ثيابهاز
وانظر كم بين أن ترى عيناك ثوب امرأة في يد الدّلالِ في السُّوقِ،
وبين أن تراه عيناك يلبَسها وتلبسُه؟
3
المرأة تحتاجُ طبيعتها أحياناً إلى مصائب خفيفة، تؤذي برقَّة، أو تَمُرُّ بالأذى من غير أن تلمَسَها به، لتتحرَّك في طبيعتها معاني دموعها من غير دموعها،
فإن طال ركود هذه الطبيعة، أوجدت هي لنفسها مصائبها الخفيفة، فكان الزَّوج إحداها!
المرأةُ وحدها هي الجوُّ الإنسانيُّ لدار زوجها
المرأة تحتاجُ طبيعتها أحياناً إلى مصائب خفيفة، تؤذي برقَّة، أو تَمُرُّ بالأذى من غير أن تلمَسَها به، لتتحرَّك في طبيعتها معاني دموعها من غير دموعها،
فإن طال ركود هذه الطبيعة، أوجدت هي لنفسها مصائبها الخفيفة، فكان الزَّوج إحداها!
المرأةُ وحدها هي الجوُّ الإنسانيُّ لدار زوجها
4
فواحدةٌ تدخلُ الدار، فتجعلُ فيها الروضة ناضرةً متروّحة باسمة، وإن كانت الدارُ قحطة مسحوتة ليس فيها كبيرُ شيء.
وامرأةٌ تدخلُ الدَّارَ فتجعلُ فيها مثل الصحراءِ برمالها وقيظها وعواصفها، وإن كانت الدار في رياشها ومتاعها كالجنَّة السُنْدُسية.
وواحدةٌ تجعل الدار هي القبرُ!
فواحدةٌ تدخلُ الدار، فتجعلُ فيها الروضة ناضرةً متروّحة باسمة، وإن كانت الدارُ قحطة مسحوتة ليس فيها كبيرُ شيء.
وامرأةٌ تدخلُ الدَّارَ فتجعلُ فيها مثل الصحراءِ برمالها وقيظها وعواصفها، وإن كانت الدار في رياشها ومتاعها كالجنَّة السُنْدُسية.
وواحدةٌ تجعل الدار هي القبرُ!
5
إنّ عُمرَ الزَّوجة لو كان رقبة، وضُربتْ بسيفٍ قاطعٍ لكان هذا السيف هو الطلاق.
وهل تعيشُ المطلَّقة إلا في أيامٍ ميتةٍ؟ وهل قاتلُ أيّامها إلا مُطَلِّقها؟
"التالى مقوله في العرب"
..هؤلاء قومٌ لا يَرَوْنَ فضائلهم فضائل، ولكنّهم يرونها أمانات، قد ائتمنوا عليها من الله،
إنّ عُمرَ الزَّوجة لو كان رقبة، وضُربتْ بسيفٍ قاطعٍ لكان هذا السيف هو الطلاق.
وهل تعيشُ المطلَّقة إلا في أيامٍ ميتةٍ؟ وهل قاتلُ أيّامها إلا مُطَلِّقها؟
"التالى مقوله في العرب"
..هؤلاء قومٌ لا يَرَوْنَ فضائلهم فضائل، ولكنّهم يرونها أمانات، قد ائتمنوا عليها من الله،
6
لتبقى بهم معانيها في هذه الدنيا، فهم يزرعون في الأمم زرعاً بيدِ الله، ولا يملكُ الزرعُ غير طبيعته.
كثيراتٌ يخشينَ العارَ، وسمَته الاجتماعيّة، ولكنْ خشيةَ فقهاءِ الحيل الشرعية؛ قد أرصدوا لكلِّ وجه من التحريم وجهاً من التحليل، فأصبح امتناع الإثم هو ألاّ تكونَ لها حاجةٌ.
لتبقى بهم معانيها في هذه الدنيا، فهم يزرعون في الأمم زرعاً بيدِ الله، ولا يملكُ الزرعُ غير طبيعته.
كثيراتٌ يخشينَ العارَ، وسمَته الاجتماعيّة، ولكنْ خشيةَ فقهاءِ الحيل الشرعية؛ قد أرصدوا لكلِّ وجه من التحريم وجهاً من التحليل، فأصبح امتناع الإثم هو ألاّ تكونَ لها حاجةٌ.
جاري تحميل الاقتراحات...