تابعوا القصة والحدث العظيم
ص (1)
قصة حقيقية ومؤثرة حدثت في جمهورية السودان لأحد المعلمين بمنطقة ريفى المناقل (منطقة في السودان
كان هذا المعلم يُدَرِّس فى مدرسة للبنات فى الصف الثالث الإبتدائي ،
و في كل يوم كان يرى خارج الفصل جنب الشباك بنت مسكينة تكسوها البراءة و تبيع
تابع (2)
ص (1)
قصة حقيقية ومؤثرة حدثت في جمهورية السودان لأحد المعلمين بمنطقة ريفى المناقل (منطقة في السودان
كان هذا المعلم يُدَرِّس فى مدرسة للبنات فى الصف الثالث الإبتدائي ،
و في كل يوم كان يرى خارج الفصل جنب الشباك بنت مسكينة تكسوها البراءة و تبيع
تابع (2)
الخبز لأمها في الصباح، و قد بلغت سن المدرسة لكنها لم تدخلها بسبب الوضع المادى لأسرتها، فلديها أربعة أخوة صغار ووالدهم متوفي وهي تسهم مع أمها فى مصاريف معيشتهم ببيع الخبز عند المدرسة، فساعدت إخوتها بأن يدخلوا المدرسة و يكملوا تعليمهم، كان الأستاذ يشرح للطالبات درساً في
تابع (3)
تابع (3)
الرياضيات وبائعة الخبز تتابعه من شباك الفصل و هي بالخارج، ثم سأل الأستاذ في أحد الأيام الطالبات سؤالاً صعباً وخصص له جائزة، و لم تجيبه أي طالبة، وتفاجأ ببائعة الخبز تؤشر بأصبعها من خارج الشباك و تصرخ : أستاذ أستاذ أستاذ
فأذن لها المدرس بالإجابة وأجابت وكانت إجابتها صحيحة
تابع (4)
فأذن لها المدرس بالإجابة وأجابت وكانت إجابتها صحيحة
تابع (4)
منذ ذلك اليوم راهن عليها الأستاذ ، فتكفل برعايتها و بكل ما يلزمها من مصروفات مدرسية على نفقته و من مرتبه، وأتفق مع مدير المدرسة على أن يتم تسجيلها كطالبة بالمدرسة وتشارك بالإختبارات دون دخول الفصل لعدم قدرتها على تحمل مصاريف المدرسة،
و أن يجعلها تبدأ من الصف الثالث
تابع (5)
و أن يجعلها تبدأ من الصف الثالث
تابع (5)
كمستمعة لـتتعلم ولو الشيء البسيط من التعليم، و أتفق مع جميع مدرسي المواد الأخرى على أن تظل الفتاة تسمتع من الشباك إلى كل الحصص و هي خارج الفصل، فأجمعوا على الموافقة على مغامرته و أخبر هو والدتها بذلك، وفرض المدرس على الفتاة أن تترك بيع الخبز وتتفرغ للتعليم و يتولى أحد
تابع (6)
تابع (6)
إخوتها البيع بدلاً منه، وكانت المفاجأة عندما ظهرت نتائج الإختبارات، فقد كانت هي الأولى على المدرسة، وسارت على هذا النهج برعاية الأستاذ و إشرافه اليومي عليها إلى أن أوصلها إلى الصف الأول بالمرحلة الثانوية، و هنا فارق الاستاذ السودان للعمل بالخارج، ولم يكن هناك تليفونات
تابع(7)
تابع(7)
في ذلك الوقت لكي يواصل متابعة أخبارها، وقد كبر أحد إخوتها و عمل بعربة كارو لبيع الماء و بقى يصرف عليها ، و انقطعت صلتها بالأستاذ لمدة اثني عشر عاماً، وبعد هذا الغياب عاد الأستاذ إلى السودان، و كان لديه زميل بالدولة التي كان يعمل فيها، وزميله هذا لديه إبن بجامعة الخرطوم
تابع (8)
تابع (8)
كلية الطب، وطلب زميله منه أن يرافقه للجامعة، و أثناء دخوله الجامعة مع صديقه مكث بعض الوقت في الكافتريا، فإذا بفتاة على قدر من الجمـال تحدق فيه بشوق وقد تغيرت معالم وجهها عندما رأته، و هو لم يعلم لماذا تحدق فيه بهذا التأثر !!! فسأل ابن صاحبه إن كان يعرف هذه الفتاة و أشار
تابع (9)
تابع (9)
إليها خفية، فأجابه: نعم بالطبع إنها بروفيسور تُدَرِّس طلاب كلية الطب دفعة السنة السادسة و الأخيرة، ثم سأل الطالب الأستاذ: أنت بتعرفها يا عمو؟
قال : لا !! ولكن نظراتها لي غريبة، وفجأة وبدون مقدمات جرت الفتاة نحوه واحتضنته وعانقته وهي تبكي بحرقة بصوت لفت أنظار كل من كان
تابع (10)
قال : لا !! ولكن نظراتها لي غريبة، وفجأة وبدون مقدمات جرت الفتاة نحوه واحتضنته وعانقته وهي تبكي بحرقة بصوت لفت أنظار كل من كان
تابع (10)
بالكافتيريا، و ظلت تحضنه لفترة من الزمن دون مراعاة لأي اعتبار، و ظن الجميع أنه والدها، و أجهشت بالبكاء حتى أغمي عليها و تم إسعافها، وبعد فترة صحت من نوبة الإغماء وتمالكت أعصابها و نظرت إليه وقالت له:
ألا تذكرني يا أستاذي !؟!
أنا البنت اللي كانت حطام إنسانة وحضرتك صنعت
تابع (11)
ألا تذكرني يا أستاذي !؟!
أنا البنت اللي كانت حطام إنسانة وحضرتك صنعت
تابع (11)
منها إنسانه ناجحة، أنا البنت اللي حضرتك كنت السبب في دخولها المدرسة وصرفت عليها من حر مالك حتى وصلت إلى ما وصلت إليه، وذلك بفضل الله ثم رعايتك واهتمامك وموقفك الإنساني الفريد أنا إبنتك فلانة (بائعة الخبز) ودعته والذين معه و مجموعة من الزملاء إلى منزلها و أخبرت أمها…
تابع (12)
تابع (12)
وإخوتها بالأستاذ الإنسان الذي وقف معهم وكان سبباً في تغيير مجرى حياتهم، واحتفلت به الأسرة احتفالاً كبيراً، وكانت مناسبة فرح كبيرة، وألقى الأستاذ كلمة قال فيها :
🔺[لأول مرة أحس إني معلم]
🔹فتحية✋لكل معلم
🔹وتحية لكل من علمني حرفاً وزرع في قلبي معنى الحياة و العطاء
🔺النهاية
🔺[لأول مرة أحس إني معلم]
🔹فتحية✋لكل معلم
🔹وتحية لكل من علمني حرفاً وزرع في قلبي معنى الحياة و العطاء
🔺النهاية
جاري تحميل الاقتراحات...