تركي الحمد T. Hamad
تركي الحمد T. Hamad

@TurkiHAlhamad1

4 تغريدة 1 قراءة Feb 27, 2023
1) في الغالب الأعم،لم أجد بلدا في الشرق،تحول من النظام الملكي إلى النظام الجمهوري،إلا وحاله من سيء إلى أسوأ: إيران، أفغانستان، العراق، ليبيا، مصر، والقائمة تطول.ليس لأن الملكية ذات قدسية معينة،ولكن لأسباب موضوعية خالصة. فالنظام الملكي غالبا، وحديثي هنا عن الشرق، يقوم على مؤسسات..
2) راسخة تشكل دعامة لمرونة العملية السياسية،مما يعني قابلية التغير والتطور التدريجي التراكمي،وخير مثال على ذلك الملكيات العربية الناجية من فيروس الانقلابات العسكرية، مقارنة بالجمهوريات العربية التي جاءت مبشرة بالخلاص، فإذا الخلاص منها هو الخلاص. في الأنظمة الملكية، هنالك تقاليد..
3) ثابتة يسير عليها النظام وتحدد ملامحه، وتؤطر علاقته بالمجتمع، فيما في الأنظمة الجمهورية، المنبثقة عن فعل انقلابي، تفتقد مثل هذه التقاليد، حيث أن أصحاب السلطة الجدد، يكونون عادة قادمون من أوساط اجتماعية تفتقر إلى التجربة السياسية، وبعقلية عسكرية معينة، فيكون التخبط، وبالتالي..
4) التجربة والخطأ، ويدفع المجتمع وحده تكاليف كل ذلك. نعم، النظام الملكي مليء بالثغرات والأخطاء، ولكن الزمن بتحولاته وتغيراته، والتراكم الإصلاحي الحثيث، كفيل بسد هذه الثغرات، فيما النظام الجمهوري في الشرق، والشرق العربي تحديدا، يتحول إلى كتلة من العوائق التي تقف في وجه الإصلاح..

جاري تحميل الاقتراحات...