ابو فيصل بوده ان يستغفر عشرة آلاف مرة لأننا نتحدث عن حديث ضعيف..
السلطان ظل الله في الأرض معروف زمن معاوية بن ابي سفيان وعبدالملك بن مروان..
والحديث الضعيف يعمل فيه الا اذا كان متناقضا مع نص قرآني او عقيدة..
والآيات القرآنية نصت ان الملك لله يؤتي ملكه من يشاء. فيتوافق الحديث+
السلطان ظل الله في الأرض معروف زمن معاوية بن ابي سفيان وعبدالملك بن مروان..
والحديث الضعيف يعمل فيه الا اذا كان متناقضا مع نص قرآني او عقيدة..
والآيات القرآنية نصت ان الملك لله يؤتي ملكه من يشاء. فيتوافق الحديث+
مع الشريعة.
عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"السلطان ظل الله في الأرض،يأوي إليه الضعيف،وبه ينتصر المظلوم،ومن أكرم سلطان الله عز وجل في الدنيا أكرمه الله يوم القيامة".
وقد راجع الشيخ الألباني الأحاديث النبوية في عصرنا الراهن،
عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"السلطان ظل الله في الأرض،يأوي إليه الضعيف،وبه ينتصر المظلوم،ومن أكرم سلطان الله عز وجل في الدنيا أكرمه الله يوم القيامة".
وقد راجع الشيخ الألباني الأحاديث النبوية في عصرنا الراهن،
وصحّح رواية من روايات السلطان ظل الله في الأرض،وضعّف أخرى، بحسب الإنصياع الجامد للسند فصحح رواية: (السلطانُ ظِلُّ الله في الأرض،فمَن أكرَمَه أكرمَه اللهُ،ومَن أهانَه أهانه الله).ولكنه ضعّف رواية: (السلطانُ ظلُّ اللهِ في الأرضِ ، يأوي إليه الضَّعيفُ، وبهِ ينتَصرُ المظلومُ).
من يهاجمون هذا الحديث المتفق مع الآيات القرآنية يزعمون انها من روايات كعب الأحبار ومحل اهتمام معاوية وعبدالملك.
ونحن نعلم ان كعب الاحبار كان ذا قيمة عند رسول الله وعمر بن الخطاب وعثمان. ولعل الخلاف بين معاوية وابي ذر من جهة والخلاف بين كعب وابي ذر من جهة أخرى المتسبب بنفي ابي ذر
ونحن نعلم ان كعب الاحبار كان ذا قيمة عند رسول الله وعمر بن الخطاب وعثمان. ولعل الخلاف بين معاوية وابي ذر من جهة والخلاف بين كعب وابي ذر من جهة أخرى المتسبب بنفي ابي ذر
في عهد عثمان بن عفان جعلت بهض المتشددين من الاخوانج والشيعة يرفضون الحديث رغم ان الاخوانج يمنحون ٣٠٪من أموال المشاريع و٧٪ من أموال الاخوانجي للمرشد والشيعي يعطي المرشد ٢٠٪ بدون نص. ويشككوننا في ديننا.
بكل الأحوال من يختلف معي فليقف عند القول ان هناك من ضعف الحديث دون جلبة.
بكل الأحوال من يختلف معي فليقف عند القول ان هناك من ضعف الحديث دون جلبة.
جاري تحميل الاقتراحات...