Alzumrikhallii🦅🦅🦅
Alzumrikhallii🦅🦅🦅

@alzumrikhallii

11 تغريدة 2 قراءة Aug 06, 2021
عانت جمهورية السودان من حكم الإرهابيين الإسلاميين والعسكريين لعقود عديدة ، ولما ان السودان من أغنى دول حوض النيل والقرن الأفريقي من حيث الموارد والموقع الاستراتيجي على مفترق طرق الشحن العالمية بالإضافة الى موقعه
@USAIDSudan
@USEmbassyKRT
@UNDP_Sudan
@PowerUSAID
@jor3atwa3y
على الضفة الاخرى من دول الخليج الغنية بالنفط تسيل لعاب الحركات الإرهابية العالمية والعابرة للقارات وعلى رأسها تنظيم الاخوان المسلمين ام الحركات الارهابية في العالم في صنيعة الشر عبر عصاباتها
@UN_Sudan
@USAID
@SudanPMHamdok
@SUDTwittForum
@Sudan_Trending
#جنجويد_رباطة
التى تعمل على غسل الأموال وتجارة البشر و الأسلحة والممنوعات كل ذلك باسم الدين الإسلامي الحنيف الذي يمنعنا قتل النملة تلك التنظيمات الشريررة تملك القدرة عجيبة على التماهي والتلون والتقولب للسيطرة على المنطقة ومن ثم العالم من خلال ميليشياهم المسلحة
اوعبر احزابهم الايدلوجية الاقصائية المتطرفة المدعومة منهم ولن ولم تتوقف محاولاتهم خاصة بعد ثورتنا الكبرى التي أطاحت بأحد أعنف الأنظمة الاستبدادية المنتسبة اليهم وبذلك فقدوا أحد أهم نقاط قوتهم ومواقعهم الاستراتيجية
نعم سقط النظام تاركا وراءه الفقر والبطالة
والعديد من المليشيات والمقاتلين الإرهابيين المسلحين وبعضا من جنرالاتهم المندسين في صفوف قواتنا المسلحة الذين ما زالوا يعملون في الخفاء لإفشال الثورة عبر تجنيد الإرهابيين على أمل العودة للحكم مرة أخرى ، مما يعزز جاذبية  تلك المنظمات الإرهابية العالمية
للعمل والتنسيق معهم ودعمهم لإيجاد موطئ قدم من خلال نشر الفوضى والاضطراب ومنع تقدم الثورة والتغيير الديمقراطي او من خلال التخطيط و لعمل مع بعض الأحزاب الايدلوجية التى تتبنى نفس مشاريعهم وأفكارهم الإرهابية المتطرفة
الإرهابية المتطرفة للعودة الى كرسي الحكم من خلال الانتخابات المزمعة إجراءها  بعد انتها  الفترة الانتقالية ومن   ثم ايام أظافرهم و انيابهم الوحشية لاحكام  قبضتهم على السودان والمنطقة  كما حدث في مصر وتونس وهنا ننبئ العالم الحر
لان السودان في وقته ووضعه الحالي لا يمكنه الوقوف ضد كل الأعداء في الداخل قبل الخارج بل ان ما يحتاجه السودان بشكل خاص والمنطقة بشكل عام هي  خطة دعم واضحة وجريئة من القبلة المجتمع الدولي
#Sudan
#فيضانات_السودان
دعم على غرار خطة مارشال التي أعلن عنها وزير الخارجية الأمريكي جورج  سي مارشال في 5 يونيو 1947 في خطابه في جامعة هارفارد كفكرة لبرنامج أوروبي للمساعدة الذاتية لإنقاذه من الدمار والكوارث عقب العالمية الحرب الثانية لمساعدة السودان للاسراع من وتيرة الإصلاحات وصقل قدرة
لمساعدة السودان للاسراع من وتيرة الإصلاحات ودمج والقوات والحد من الأزمة الاقتصادية والتضخم وصقل قدرة المواطنين على المشاركة في السلطة على كافة مستوياتها لحلق التغيير الحقيقي وللحيلولة من تركه لقمة سائغة للإرهابيين مرة ثانية لينحرفوا بمسار التغيير والسلام
والعدالة والاستقرار

جاري تحميل الاقتراحات...