PT.Bashayer .A
PT.Bashayer .A

@Ms_loyal7

18 تغريدة 7 قراءة Aug 05, 2021
مساء الخير للجميع ..
اليوم بتكلم بشكل مبسط ومختصر عن مفهوم Biotensegrity وماهي أهميته عند استخدامه لعلاج مختلف المشاكل في جسم الانسان وعلى وجه الخصوص في تخصص العلاج الطبيعي...
ولتعريف هذا المصطلح بشكل مفهوم يجب أن نعرف أولا الشق الرئيسي منه وهو Tensegrity وهي كما تعرّف بالآتي:
مبدأ تصميم هيكل أو بناء أو شكل تكون فيه عناصر (أعمده على سبيل المثال) يقع عليها الضغط أو تحمل الضغط والثقل بينما يتم توازنها وثباتها بشكلها وهيأتها عن طريق قوى شد موازنة متصلة...
متصلة بهذه العناصر وموزعة بالتساوي ولا تتداخل فيما بينها. وعندما يكون هناك اختلال أو عدم توازن في إحدى قوى الشد ينتج زيادة ضغط على عناصر معينة وربما يؤدي ذلك إلى اختلال أو تغيّر في شكلها.
نموذج لهذا المبدأ في الصورة 👇🏻
ومن تعريف ما سبق تتكون عندنا فكرة عن مفهوم Biotensegrity:
وهو تطبيق هذا المبدأ على جسم الانسان وأي كائن له هيكل عظمي بحيث أن العناصر الثابتة في مكانها ولا تتعارض مع بعضها هي العظام والتي تعمل على ثباتها والمحافظة على شكلها هي قوى الشد المتوازنة فيما بينها وهي تتمثل بالعضلات و ..
الأوتار والأربطة والتي عن طريقها يتم تحريك هذا الهيكل وتوزيع الضغط والثقل عليه...
وعند النظر إلى جسم الانسان وتوزيع الاعضاء الداخلية فيه نرى أيضا أن هذا المفهوم قد تم تطبيقه بشكل احترافي داخل التجويف الذي يحتوي على الاعضاء الحيوية ، واذا ما أسقطنا عليها مفهوم العناصر فإن مفهوم قوى الشد التي تعمل بين هذه العناصر وتحافظ على شكلها وثباتها في مكانها هي ال Fascia
ال Fascia هي نسيج ضام يحيط بالاعضاء والعظام والعضلات في جسم الانسان ويعطيه شكله وهيئته ويحافظ على كل عنصر في مكانه، بالتالي هذا النسيج الضام هو القوة العامة الموزعة على كل الجسم وتعمل على تناسقه وثبات كل عنصر (عضو، عظم وأيضا القوى التي بينهما وهي العضلات والاوتار والاربطة )
من هذا المفهوم نفهم أكثر لماذا بعض الاشخاص يصابون (على سبيل المثال) باحتكاك المفاصل بينما أقرانهم في نفس أعمارهم لا يصابون به ؟ وماهو الفرق بينهم ..
أحد الاسباب التي نجدها هو جودة الحياة والنشاط البدني...
فالذي يكون نشيط بدنيا ويمارس الحركة والرياضة باستمرار نجد أن عضلاته قوية بما فيه الكفاية لتحمل الثقل والضغط الذي يقع على عاتق العظام والمفاصل وتعمل على توزيعه بشكل متناسق ومتوازن ، بينما الذي يفتقر للنشاط البدني والقدرة العضلية نجد أن عضلاته ضعيفة لا تحمل الثقل عن العظام والمفاصل
وبالتالي ينتج ضغط العظام على بعضها في المفاصل وينتج الاحتكاك.
ولو نظرنا لمعظم الحالات التي نراها في العيادة (العضلية الهيكلية أو التي نتجت عنها كمضاعفات مشاكل عضلية هيكلية بغض النظر عن السبب أو المرض الرئيسي) نجد أن هذا المبدأ هو العنصر الخفي فيها والمفتاح في علاجها..
وحتى الاعضاء الداخلية لجسم الانسان يمكن علاج بعض مشاكلها عن طريق تطبيق هذا المبدأ على النسيج الضام الذي كما ذكرت سابقا هو القوة العامة التي تجمع بين الاعضاء والعظام والعضلات وتربطها ببعضها دون تداخل...
هذا الترابط فيما بينها يؤثر عليها بشكل مباشر اذا كان هناك عدم توازن (ارتخاء في جزء معين من النسيج الضام يؤدي إلى شد الجهة المعاكسة من مكان الارتخاء وبالتالي تتأثر جميع ما يضمه هذا النسيج من اعضاء، عظام وعضلات وأربطة) وهذا التأثير قد يأخذ وقتا للظهور وما ينتج عنه من اعراض مزمنة
تطبيق علاج بعض مشاكل الاعضاء الحيوية عن طريق إعادة توازن النسيج الضام fascia release نجده في العلاج الاستيوباثي Osteopathy الذي يعتمد أساسا على مفهوم Biotensegrity...
وللاستفادة من هذا المفهوم عند علاج أي حالة يجب أن نأخذ بعين الاعتبار كل القوى الشادة والضامة التي ترتبط بهذا العنصر (الركبة مثلا) والعمل على اختبارها وتحليلها وعلاجها وإعادة التوازن فيما بينها عن طريق زيادة قوة وقدرة ومرونة كل قوة (نسيج ضام وعضلات ) بما فيها Myogascial Release
ولعل ما يصف جميع ما سبق في جملة واحده هي :
The body is one unit
الجسم هو عبارة عن وحده واحدة
أو كما وصفه رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما قال :((مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى))
مقولة اعجبتني : The human body is living integrity allowed by the fascial organization, including liquids and viscera.
رتبها @rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...