Ayed Alosaimi 🇸🇦
Ayed Alosaimi 🇸🇦

@Ayed_Alosaimi

6 تغريدة 725 قراءة Sep 05, 2021
ما استوفى كريم قط ..
- قال سفيان الثوري رحمه الله: ما زال التغافل من فعل الكرام.
وقال عمرو بن عثمان المكي رحمه الله: "المروءة التغافل عن زلل الإخوان".
- قال الأوزاعي رحمه الله: السلامة عشرة أجزاء؛ منها: تسعـة في التغافل.
- وَقَالَ أَكْثَمُ بْنُ صَيْفِيٍّ رحمه الله: مَنْ شَدَّدَ نَفَّرَ، وَمَنْ تَرَاخَى تَأَلَّفَ، وَالشَّرَفُ فِي التَّغَافُلِ، وقال أيضًا: السَّخَاءُ حُسْنُ الْفَطِنَةِ وَاللُّؤْمُ سُـوءُ التَّغَافُـلِ.
- إن من السخاء والكرم ترك التجني، وترك البحث عن باطن الغيوب، والإمساك عن ذكر العيوب، كما أن من تمام الفضائل الصفح عن التوبيخ وإكرام الكريم، والبِشر في اللقاء، ورد التحية، والتغافل عن خطأ الجاهل.
- وقال الحسن رضي الله عنه ما استقصى كريم قط.
ويقول الشاعر:
تغافلتُ عن أشْياءَ منه ورُبَّما
يسرُّك في بعضِ الأمورِ التَّغافُلُ
ويقول آخر:
ليس الغبي بسيدٍ في قومهِ
لكنَّ سيدَ قومهِ المتغابي
ويقول آخر:
تغافل في الأمور ولا تُكثر
تقصيها فالاستقصاء فرقه
وسامح في حقوقك بعض شيء
فما استوفى كريم قطُّ حقَّه
ويقول آخر:
ومن لا يغمض عينه عن صديقه
وعن بعض ما فيه يمت وهو عاتب
ويقول آخر:
أغمض عيني عن صديقي تغافلًا
كأني بما يأتي من الأمر جاهل.

جاري تحميل الاقتراحات...