مُــتــأمّــلٌ
مُــتــأمّــلٌ

@maradona2214

65 تغريدة 9 قراءة Aug 15, 2021
١_تحت هذه التغريدة، سأكتب بشكل مختصر -بعيدًا عن القدح والمدح- عن الدولة العثمانية، وتاريخ تركيا الحديث، حتى تكون السلسلة مدخلاً للحديث عن التجربة التركية:
٢_المؤلفات العربية في القرن الماضي التي تحدثت عن التاريخ العثماني ساد فيها اتجاهين:
الأول: مرحلة استعمارية، ساد فيها الظلام والتخلّف.
الثاني: خلافة شرعية، تم هدمها عبر المؤامرات ويهود الدونمة.
والحقيقة لا هنا ولا هناك.
٣_حول مفهوم المرحلية والتحقيب للتاريخ العثماني. | د.وجيه كوثراني
**وجيه كوثراني هو مؤرخ وأكاديمي لبناني، حاصل على الدكتوراه من جامعة السوربون في فرنسا، وهو في رأيي أفضل من يكتب عن التاريخ العثماني.
٤_الدولة العثمانية هي دولة عسكرية في المقام الأول، وهي مرحلة ملكية فيها مافي المُلك من الجبروت والاستبداد. لم يكن لها مساهمة معرفية تُقاس بإسهام العرب والفرس والبربر، بيد لها مشاركات عملية حكومية إن صح التعبير للتعاطي مع بُنى وقائع المعرفة الإسلامية.
٥_وتمثلت في تقنين المذاهب الفقهية، والقضاء، وتسييس الفتوى باستحداث منصب المفتي، وترسيم الممارسة والمدارسة الفقهية.
٦_مما يدل على هبوط المستوى المعرفي للأتراك في العهد العثماني أن شيخ الإسلام ابن كمال باشا صنّف رسالة في مراتب المجتهدين، وجعل نفسه وفقهاء عصره ومصره جميعاً في المرتبة الأخيرة وهي السابعة، والذين لا يبلغون مرتبة أذكياء المقلدين، ولذلك نهى القضاء عن الخروج على معتمد المذهب الحنفي.
٧_حول الدولة العثمانية! | البروفيسور محمد المسعري
٨_انصبّت الأفكار وطاقات الجهد منذ مطلع القرن السابع عشر، وحتى مطالع القرن التاسع عشر، وبالتحديد حتى عهد السلطان سليم الثالث (1798-1807)، على إصلاح المؤسسة العسكرية إصلاحاً يتلاءم مع النمط الأوروبي في نشأة الجيش النظامي في الدولة الأوروبية الحديثة.
٩_وكان ذلك يعني الخطوات العملية، وتمثّلت في خطوات السلطان محمود (1808-1839)، الاستغناء عن دور المؤسسة الدينية المتمثلة في "مشيخة الإسلام" التي كانت تقدم لأعمال الإنكشارية أحياناً التغطية الشرعية.
١٠_والبدء بسياسة مركزية من شأنها ربط الولايات بالمركز. هذه السياسة ابتدأت من عام 1839م، وهو العام الذي تسلّم فيه السلطان عبد المجيد فاتحة التنظيمات الجديدة التي لن تقتصر بإجراءاتها ونتائجها على الجانب العسكري، بل ستطاول جميع القطاعات السلطة في المجتمع.
١١_شهد منتصف القرن التاسع عشر، وتحديداً بين عامي (1840-1860) حوادث في جبل لبنان واضطرابات في المدن السورية، وهذه كلها لم تكن بمعزل عن التدخل الأوروبي، بعد اكتشافه مواقع اقتصادية واستراتيجية وسياسية فيه.
١٢_القرن التاسع عشر كان قرن احتضار الدولة العثمانية، حيث دخلت في حروب كثيرة، منها مع روسيا، وكان لأول مرة في تاريخها تُجبر على دفع تعويضات عن الحرب لروسيا، ودخل اقتصادها في أزمة كبيرة، وخسرت أجزاء من أراضيها.
١٣_في 31 آب/أغسطس عام 1876م، اعتلى السلطان عبد الحميد عرش السلطنة عبر انقلاب ضد أخيه السلطان مراد، وكان وراء الانقلاب ممثلو الاتجاه الإصلاحي في إدارة الدولة، وعلى رأسهم مدحت باشا. وكان البرنامج الذي أعدّه الانقلابيون ينطلق من هاجس حماية السلطنة من أطماع الدول الكبرى.
١٤_ولما كانت هذه الأطماع تتذرع دائماً بسوء الإدارة العثمانية وأوضاع الأقليات الدينية والإثنية، فإن إصلاحاً سياسياً في البلاد كان يمكن أن يؤدي -في رأي الإصلاحيين العثمانيين- إلى إقفال باب التدخل الأجنبي، وأن يضع حداً للتحركات الداخلية التي تشجعها الدول الكبرى في الولايات.
١٥_وضمن هذه الحسابات، كان إعلان الدستور في 23 كانون الأول/ديسمبر 1876م، وهو الدستور الذي عُرف باسم "المشروطية الأولى".
١٦_لكن السلطان عبد الحميد كان يستعد، منذ الأيام الأولى لحكمه، للانقلاب على من أتى به وللتخلص من وصاية الدستور الذي اضطر إلى إعلانه ثمناً لدعم الإصلاحيين له.
١٧_في مايو عام 1881م، ولد مصطفى كمال أتاتورك.
١٨_حكم السلطان عبد الحميد قرابة ثلاثين سنة، ولعل المأزق الذي عانته الدولة العثمانية في السنوات الأولى من تسلّم السلطان عبد الحميد، هو في مزيد من المركزية على قاعدة الفردية، وفي مزيد من التنظيم الإداري للولايات، ولكن على قاعدة رقابة بوليسية مرتبطة به شخصياً.
١٩_في عام 1889م، تأسس "حزب الاتحاد والترقي"، وهو أول حزب سياسي في الدولة العثمانية.
٢٠_في 27 نيسان أبريل عام 1909م، تم عزل السلطان عبد الحميد الثاني بشكل رسمي، وتولى الحكم ضباط الاتحاد والترقي، الذين قاموا بإقالة العديد من الضباط المحسوبين على عهد السلطان عبد الحميد.
٢١_في عام 1914م، بدأت الحرب العالمية الأولى، تحالفت الدولة العثمانية مع الإمبراطورية الألمانية والنمساوية ضد فرنسا وبريطانيا وروسيا.
٢٢_هنا لا بد من التطرّق لـ"مذبحة" الأرمن، ولكن قبل الحديث عنها، ينبغي التذكير أن الطوائف غير المسلمة اكتسبت في العهود الأولى العثمانية نظاماً خاصاً هو نظام "المِلل"، ومارست حياة اجتماعية وسياسية مستقلة، شملت ميادين واسعة من النشاط الديني والفكري والقضائي والاقتصادي.
٢٣_بمعنى أن نطاق الدولة العثمانية كان نطاق مجتمعات مركّبة من أديان وأقوام ومذاهب، ولم تحاول الدولة عبر هيئاتها الحاكمة (الهيئات السلطانية والدينية) أن تفرض على هذه الجماعات مذهب أهل الدولة الذي هو المذهب الحنفي.
٢٤_وبالنسبة للطوائف غير المسلمة، اكتسبت هذه الأخيرة وضعاً مؤسسياً أفضل حالاً، لأنه ضمن لها حقوقاً مِللية معترفاً بها من السلطان، على قاعدة حق جماعات أهل الكتاب أن تمارس حقوقها الدينية على مستوى العبادات وقوانين الأحوال الشخصية، واختيار بطاركتها وفق بناها المؤسسية الدينية.
٢٥_والسلطان محمد الفاتح نفسه اعترف ببطريرك الروم الأرثوذكس في القسطنطينية زعيماً روحياً ومدنياً وحيداً لجميع مسيحيي السلطنة، من دون تمييز في المعتقدات بين الفِرق المسيحية، وما لبث أن اعترف ببطريرك الأرمن في عام 1641م، زعيماً روحياً ومدنياً على ملة الأرمن.
٢٦_رجوعاً لـ"مجازر" الأرمن، في 14 أبريل 1909م (أي قبل الحرب العالمية الأولى)، بدأت الهجمات الأرمنية على المسلمين في منطقة أطنة. كان العثمانيون منهكين بثورات الأرمن في كل مناطق شرقي الأناضول، وكان أرمن مدينة زيتون يشنون حرب عصابات ضد العثمانيين.
٢٧_يقول المؤرخ الأمريكي جستن مكارثي في كتابه "الطرد والإبادة": من أجل فهم التسلسل الزمني للمجازر والمجازر المقابلة في المنطقة، يجب إدراك أن هذه النشاطات الثورية وغيرها (يقصد اعتداءات الأرمن) جرت قبل إصدار أي أوامر (من الدولة العثمانية) بترحيل الأرمن بمدة طويلة!
٢٨_وقد كان الرد العثماني كما يقول المؤرخ الأمريكي جستن مكارثي على الثورة الأرمينية لا يختلف كثيراً عن رد حكومات القرن العشرين الأخرى التي تواجهها حرب العصابات، عزل العصابات عن الدعم المحلي بالتخلص من المناصرين المحليين.
٢٩_لن أطيل في الموضوع، من يريد أن يستبين حقيقة إبادة الأرمن، فليقرأ كتاب "الطرد والإبادة" للمؤرخ الأمريكي جستن مكارثي، الكتاب فيه تسجيل تاريخي نادر عن المجازر التي قام بها (أولاً) الأرمن بدعم ومعونة من الروس ضد الأتراك، والكتاب مصدر مهم في هذا الموضوع.
٣٠_رأي الأكاديمي والمؤرخ الفلسطيني بشير نافع (أستاذ سابق في جامعة لندن)، في المسألة الأرمينية.
٣١_وللإطلاع أكثر:
٣٢_وهنا عميد المستشرقين في العصر الحديث، اليهودي برنارد لويس (رغم ما يُقال عنه بأنه كاره للعرب والمسلمين) إلا أنه يذكر هنا تمرّد الأرمن على الدولة العثمانية زمن الحرب ووقوفهم مع الغزو الروسي واقترافهم جرائم ضد الأتراك!
٣٣_في عام 1915م، حدثت معركة "جناق قلعة" أو ما تُعرف بموقعة "جاليبولي"، التي حشدت فيها بريطانيا وفرنسا وأستراليا ونيوزلاندا قوات ضخمة بمئات الآلاف من الجنود والسفن الحربية من أجل اقتحام إسطنبول (عاصمة الدولة العثمانية آنذاك) واحتلالها، استغلالاً لانكسار الجيش العثماني في الحرب.
٣٤_المعركة كانت فاصلة في تاريخ تركيا والمنطقة بكاملها، وحشدت الدولة العثمانية مئات الآلاف من قواتها (تركاً وعرباً)، وخاضوا ببسالة منقطعة النظير معركة كبرى تحولت إلى مطحنة، استمرت شهراً كاملاً، من 19 فبراير 1915 إلى 18 مارس 1915، وقُتل فيها 300 ألف عسكري بريطاني وفرنسي.
٣٥_بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى، نشبت حرب الأستقلال التركي عام 1919م، بين الجيش التركي والجيش اليوناني، لا سيما معركة "سقاريا"، التي وُصفت بأنها الأشد فتكاً والأهم على الإطلاق في حرب الأستقلال التركية.
٣٦_وخلال معارك التحرير وتحديدًا في ربيع عام 1920م، أسس مصطفى كمال أتاتورك المجلس الوطني العظيم في أنقرة من ممثلي القوى الشعبية المشاركة في حرب التحرير ليتحول إلى حكومة موازية لسلطة الخليفة العثماني في إسطنبول.
٣٧_وفي يوليو/ تموز عام 1923م، وقّعت حكومة مصطفى كمال معاهدة "لوزان" التي كرّست قيادته لتركيا باعتراف دولي، فأعلن في 29 أكتوبر 1923م، من العام نفسه ولادة الجمهورية التركية وألغى الخلافة، وجعل أنقرة عاصمة للدولة الجديدة، بدلاً من اسطنبول.
٣٨_تبنّى مصطفى كمال أتاتورك علمانية غربية الطابع والقوانين والهوى، ومنع الأذان باللغة العربية وألغى الحرف العربي، وكاد يقطع ماضي الترك عن حاضرهم.
٣٩_هنا لا بد من الوقوف والحديث عن أتاتورك، نظراً لتعاطي بعض المؤرخين العرب -أصحاب النزعة الإسلامية- للتاريخ تعاطي مقزز، ولا يمكن الوثوق بتحليلاتهم كثيراً، وتعاملهم مع أتاتورك هو خير مثال.
٤٠_طبعا من موقف فكري-شخصي لا أحب أتاتورك، وأرى أنه متطرّف أقحم علمانية شرسة وعدوانية في مشروعه السياسي وتكوين الدولة-الأمة، وترتب على ذلك وخزات وتصدّعات مؤلمة في الهوية والذاكرة التركية والبناء الثقافي والسياسي.
٤١_ولكن من جهة أخرى أفهم سبب تعلّق الأتراك به وترميزه بطلاً وقائد أمة وباني دولة وهوية، هذا الرجل استطاع انقاذ الكبرياء التركي من السقوط ضحية استعمار وتقسيم للأمة التركية، حين كان قائد الجيش التركي، وكان الجيش اليوناني يقف على أبواب اسطنبول ويعيث في الأناضول.
٤٢_واستطاع من موقع الرئاسة صناعة الدولة-الأمة بنجاح مذهل، علاوة على ما تقدم إذا نظرنا إلى الظروف السياقية، نجد من الناحية السياسية أن إلغاء الخلافة كان قراراً تفرضه سياقات ما بعد الحرب العالمية الأولى وسقوط الأمبراطوريات المتقادمة المهترئة في روسيا والنمسا وألمانيا.
٤٣_لا سيما أن إلغاء الخلافة العثمانية بوضعها آنذاك كانت عبئاً وتركة باهظة ورمزاً للمرض والنكسات المتصلة والتمزق، فذهب أتاتورك باندفاع أهوج إلى تحديث يتوسل معاكسة ومقاطعة كل رموز وقواعد وركائز الخلافة على الجملة.
٤٤_حول علمانية أتاتورك، جذورها وتبعاتها!
-هذا الملاحظات كتبها المفكر والمناضل، الرئيس البوسني الراحل علي عزت بيجوفيتش قبل أربعين عاماً-
٤٥_"كان من نتائج إصلاحات أتاتورك أن توقف الحوار أو التدفق الضروري الدائم بين الماضي والحاضر والمستقبل، ومن دون هذا الحوار والتدفق لن يوجد في أي أمة نظام راسخ من القيم، ولا شعور حقيقي بالكرامة."
-الرئيس البوسني علي عزت بيجوفيتش-
٤٦_في عام 1923م، وقّعت تركيا معاهدة "لوزان" مع فرنسا وبريطانيا.
هنا الباحث الفلسطيني والخبير في الشأن التركي سعيد الحاج يوضح ماهي معاهدة لوزان.
٤٧_في 8 فبراير عام 1925م، قامت ثورة ضد أتاتورك، تزعّمَ الثورة الشيخ سعيد بيران الكردي.
فشلت الثورة وقُتل الآلاف، واعتُقل الشيخ سعيد الكردي، وتم إعدامه في مايو 1925م.
٤٨_في سبتمبر 1925م، أسس مصطفى كمال أتاتورك (حزب الشعب الجمهوري)، وهو حزب يساري التوجه، ويُعتبر أقدم حزب سياسي في تركيا.
-صورة لشعار الحزب اليوم.
٤٩_تدهورت حالة أتاتورك الصحية في عام 1937م، بعد اكتشاف مرضه. وتوفي في عام 1938م، وشُيّعت جنازته بموكب مهيب شارك بها قطاع كبير من الشعب.
تولى الحكم من بعده عصمت إينونو وبقي في رئاسة الجمهورية حتى 22 مايو عام 1950م.
٥٠_في العام 1952م، حصلت تركيا على عضوية حلف الناتو الذي يُعتبر منظمة عسكرية دولية تأسست عام 1949م، بناءً على معاهدة شمال الأطلسي التي تم التوقيع عليها في واشنطن في 4 أبريل 1949م.
٥١_في مايو عام 1960م، وقع انقلاب ضد حكومة رئيس الوزراء المنتخب عدنان مندريس، والذي تم إعدامه واثنين من رفاقه. وهو أول انقلاب في تاريخ الجمهورية التركية، والانقلاب الذي أدّى إلى بدء عهد الانقلابات والوصاية العسكرية على الحياة السياسية في تركيا.
٥٢_باعتبارها مؤسِسة للجمهورية التركية، منذ ذلك الوقت والمؤسسة العسكرية في تركيا تعتبر نفسها وصية على الحياة السياسية.
الباحث سعيد الحاج يتكلم عن هذا الموضوع.
٥٣_في فبراير عام 1969م، أسس ألب أرسلان توركش حزب "الحركة القومية"، وهو حزب يميني تركي.
٥٤_في مطلع السبعينيات من القرن الماضي، ظهر على الساحة السياسية التركية المهندس نجم الدين أربكان (وهو رائد "الإسلام السياسي" في تركيا).
٥٥_في عام 1974م، عندما أرادت اليونان إحتلال جزيرة قبرص بكاملها طلب أربكان من الجيش التركي قصف العاصمة القبرصية نيقوسيا وإنزال عسكري للدبابات في قبرص. سكان قبرص الشمالية غالبيتهم من الأتراك المسلمين، وكانت تحت سيطرة اليونانيين. وكان الأتراك يتعرضون للاضطهاد والقتل حتى عام 1974.
٥٦_حول إنجازات أربكان.
٥٧_في 11 أيلول سبتمبر 1980، قاد الجنرال كنعان إيفرين إنقلاباً عسكرياً، وهو أبشع انقلاب عسكري في تاريخ الجمهورية التركية، أُعدم فيه المئات، وتم اعتقال أكثر من 600.000 شخص، ومحاكمة أكثر من 200.000، ووفاة 300 شخص تحت التعذيب، وانتحار 43 شخص، وفرار 30 ألف شخص من المعارضين والمفكرين.
٥٨_في يونيو عام 2014، حكم القضاء التركي بالسجن مدى الحياة على كنعان إيفرين لدوره في انقلاب 1980م.
وبعدها بعام، وتحديدًا في مايو عام 2015 توفي كنعان إيفرين عن عمر ناهز 98 سنة.
٥٩_في عام 1983، أسس أربكان في عهد حكومة توركوت أوزال حزب "الرفاه الوطني"، الذي شارك في انتخابات نفس العام ولم يحصل سوى على 1.5% من الأصوات، لكنه لم ييأس إذ واصل جهوده السياسية حتى أفلح في الفوز بالأغلبية في انتخابات عام 1996 ليترأس أربكان حكومة ائتلافية مع حزب الطريق القويم.
٦٠_في 17 أبريل سنة 1993م، توفي رئيس الوزراء تورغوت أوزال إثر نوبة قلبية، أوزال قام بإصلاحات اقتصادية في تركيا، نجاحاته هنا جعلته مستهدفاً، كما حاول إيجاد حل للقضية الكردية، وبينما كان يحرز تقدماً في هذه القضية كان خصومه في تزايد مستمر، وعملية موته ما زالت مبهمة حتى اليوم!
٦١_في ديسمبر عام 1998م، تم حظر حزب "الرفاه" وأُحيل نجم الدين أربكان إلى القضاء بتهم مختلفة منها انتهاك مواثيق علمانية الدولة، ومُنع من مزاولة النشاط السياسي لخمس سنوات.
٦٢_تاريخ الانقلابات العسكرية في تركيا.
٦٣_لكن أربكان لم يغادر الساحة السياسية فلجأ إلى المخرج التركي التقليدي ليؤسس حزباً جديداً باسم حزب "الفضيلة" بزعامة أحد معاونيه وبدأ يديره من خلف الكواليس، لكن هذا الحزب تعرّض للحظر أيضا في عام 2000.
٦٤_ننتهي إلى هنا، ونكتب بعد قليل عن العدالة والتنمية، والتجربة التركية.
من فضلك @rattibha رتب

جاري تحميل الاقتراحات...