أولا: إن ما يتداولونه من فيديوهات كانت قبل أن تظهر الصحوة المشؤومة بوجهها الخبيث ضد الدين وسماحته
وقبل أن تكون ضد الملك فهد نفسه وتوجهات حكومته في شتى المناحي
وقبل أن يتمكنوا ويطمعوا في قلب الحكم وتكوين كياناً موازيا يتصادم مع كل قرار جديد للدولة
وقبل أن تكون ضد الملك فهد نفسه وتوجهات حكومته في شتى المناحي
وقبل أن يتمكنوا ويطمعوا في قلب الحكم وتكوين كياناً موازيا يتصادم مع كل قرار جديد للدولة
ثانياً : الملك فهد عندما أثنى على الصحوة كان يقصد بالتحديد ( مايؤمن للمسلمين حول العالم تعليمهم لدينهم في دول لم يكن يصلها ماهو الإسلام بالشكل الواضح ) مثل الإتحاد السوفيتي
وكانت بعض الدول للتو تسمح بإنشاء المراكز الإسلامية والمساجد والمكتبات ( قبل الإنترنت ووسائل التواصل )
وكانت بعض الدول للتو تسمح بإنشاء المراكز الإسلامية والمساجد والمكتبات ( قبل الإنترنت ووسائل التواصل )
ثالثاً : الصحوة كانت ( حالة عامة وليست حالة سعودية
وكانت قد اجتاحت مسلمي العالم كله ) لأسباب كثيرة منها مناكفة الأممية الشيوعية انتشار القيم الإشتراكية مما أوجد لمفكري الإسلام السياسي فراغاً يملأونه ( ليس لجودة فكرهم ) بل لأن الناس وجدوا في أمميتهم البديل الوحيد
وكانت قد اجتاحت مسلمي العالم كله ) لأسباب كثيرة منها مناكفة الأممية الشيوعية انتشار القيم الإشتراكية مما أوجد لمفكري الإسلام السياسي فراغاً يملأونه ( ليس لجودة فكرهم ) بل لأن الناس وجدوا في أمميتهم البديل الوحيد
رابعاً : لم يكن يعلم أو يريد رحمه الله أن يختطف الخونج والسرورية الجهود ويكونوا بأموال الدولة شبكات خاصة بهم في الداخل والخارج
كما أن سياق الأحداث حينها كان مختلفاً تماماً عما يظنه الكثير من الناس الآن
فلم يكن القرآن الكريم وكتب تعليم الإسلام منتشره ( قبل الإنترنت )
كما أن سياق الأحداث حينها كان مختلفاً تماماً عما يظنه الكثير من الناس الآن
فلم يكن القرآن الكريم وكتب تعليم الإسلام منتشره ( قبل الإنترنت )
في الوقت الذي كان هناك ( كما هو الآن ) تشويه للإٍسلام ونشر لعقائد منحرفة عملت عليها إيران وغيرها مع تصعيد الغرب لنجم الخميني
فكان حرص الملك فهد رحمه الله على دعم أنشطة الدعاة لنشر التصحيح ليس للمناكفة والمنافسة والتطرف والإقصاء ولكن لتبيين الحق من واقع دور السعودية كعمق إسلامي
فكان حرص الملك فهد رحمه الله على دعم أنشطة الدعاة لنشر التصحيح ليس للمناكفة والمنافسة والتطرف والإقصاء ولكن لتبيين الحق من واقع دور السعودية كعمق إسلامي
داخلياً كان نفس هؤلاء الصحونج الخباث يشنون حملات الشيطنة على الملك فهد وعلى وزارة الداخلية وشركة أرامكو
ويتهمونهم بمحاربة الإسلام والتنصير وغيرها
نفس هؤلاء الذين ترونهم الان يقولون ( الملك فهد دعم الصحوة )
لا أقول بعد حرب الكويت بل من قبلها والتاريخ شاهد على خبثهم وتلونهم
ويتهمونهم بمحاربة الإسلام والتنصير وغيرها
نفس هؤلاء الذين ترونهم الان يقولون ( الملك فهد دعم الصحوة )
لا أقول بعد حرب الكويت بل من قبلها والتاريخ شاهد على خبثهم وتلونهم
جاري تحميل الاقتراحات...