زهرانكو
زهرانكو

@ZHRANCO_SA

12 تغريدة 266 قراءة Aug 04, 2021
ثريد عن مغالطات ( دعم الملك فهد ) رحمه الله للصحوة :
يتداول الصحونج فيديوهات للملك فهد رحمه الله وهو يتحدث عن ( الصحوة الإسلامية ) مستغلين في ذلك جهل الكثير بالسياق التاريخي للفيديوهات والجهل بإنقلابهم اللئيم عليه الأمر الذي يجدد الإثبات على أن الإسلامويين قوم سؤء لاخير فيهم
أولا: إن ما يتداولونه من فيديوهات كانت قبل أن تظهر الصحوة المشؤومة بوجهها الخبيث ضد الدين وسماحته
وقبل أن تكون ضد الملك فهد نفسه وتوجهات حكومته في شتى المناحي
وقبل أن يتمكنوا ويطمعوا في قلب الحكم وتكوين كياناً موازيا يتصادم مع كل قرار جديد للدولة
ثانياً : الملك فهد عندما أثنى على الصحوة كان يقصد بالتحديد ( مايؤمن للمسلمين حول العالم تعليمهم لدينهم في دول لم يكن يصلها ماهو الإسلام بالشكل الواضح ) مثل الإتحاد السوفيتي
وكانت بعض الدول للتو تسمح بإنشاء المراكز الإسلامية والمساجد والمكتبات ( قبل الإنترنت ووسائل التواصل )
ثالثاً : الصحوة كانت ( حالة عامة وليست حالة سعودية
وكانت قد اجتاحت مسلمي العالم كله ) لأسباب كثيرة منها مناكفة الأممية الشيوعية انتشار القيم الإشتراكية مما أوجد لمفكري الإسلام السياسي فراغاً يملأونه ( ليس لجودة فكرهم ) بل لأن الناس وجدوا في أمميتهم البديل الوحيد
رابعاً : لم يكن يعلم أو يريد رحمه الله أن يختطف الخونج والسرورية الجهود ويكونوا بأموال الدولة شبكات خاصة بهم في الداخل والخارج
كما أن سياق الأحداث حينها كان مختلفاً تماماً عما يظنه الكثير من الناس الآن
فلم يكن القرآن الكريم وكتب تعليم الإسلام منتشره ( قبل الإنترنت )
في الوقت الذي كان هناك ( كما هو الآن ) تشويه للإٍسلام ونشر لعقائد منحرفة عملت عليها إيران وغيرها مع تصعيد الغرب لنجم الخميني
فكان حرص الملك فهد رحمه الله على دعم أنشطة الدعاة لنشر التصحيح ليس للمناكفة والمنافسة والتطرف والإقصاء ولكن لتبيين الحق من واقع دور السعودية كعمق إسلامي
كانت مشكلة الدعاة والمراكز أنهم أخترقوا من الإسلامويين والهجين السروري ومخابرات الدول الخبيثة كقطر ( أعزكم الله ) التي أرادت توريط السعودية في عمليات إرهاب
وجنحوا بهذه المراكز ومنتسبيها للتزمت والتسييس والتطرف وورطوا بعضهم في شبهات دعم الإرهاب يرقص عليها القطريين إلى اليوم
داخلياً كان نفس هؤلاء الصحونج الخباث يشنون حملات الشيطنة على الملك فهد وعلى وزارة الداخلية وشركة أرامكو
ويتهمونهم بمحاربة الإسلام والتنصير وغيرها
نفس هؤلاء الذين ترونهم الان يقولون ( الملك فهد دعم الصحوة )
لا أقول بعد حرب الكويت بل من قبلها والتاريخ شاهد على خبثهم وتلونهم
لم يدعم الملك فهد صحوة تحارب الفنون
فأغلب الأغاني الوطنية الخالدة كانت في عهده
وفي عهده بدأت الجنادرية وجمعيات الثقافة والفنون
لم يدعم الملك فهد صحوة غلو وتزمت وإنغلاق
فالقناة السعودية لم تكن كقناة المجد ووصال
بل كانت تنقل المسلسلات والأغاني وكانت الحركة الثقافية نشطة
يستغل فلول اليوم جهل الشباب بالأجواء المشحونة قبل كل دورة للجنادرية
جهلهم بخطب المساجد قبل مشاريع التنشيط السياحي
جهلهم بالفحيح قبل وأثناء البطولات الرياضية والفعاليات الأدبية والثقافية
لايذكرون المعسكرات الصيفية للطلاب التي كانت تحوي تحريضاً بالجهاد ( ضد حكومة الملك فهد )
لا يعلمون حجم الغدر وطعن الظهر في حرب تحرير الكويت
وخبثهم في استغلال منابر المساجد التي بناها الفهد ليؤلبون عليه الناس
الصحونج خانوا أمانة عظيمة أرادها الملك فهد رحمه الله لخدمة المسلمين وحولوا أنفسهم لمطايا تنفيذية لتكنوقراط اخوان الخميني وبقية مدعي الثقافة من الإسلامويين
لايعلم كثير من الشباب أنه كما يتخندق الصحونج الان مع تركيا وقطر وإيران وتحولوا لرماديين في قضايا الوطن
كانوا قد تخندقوا مع صدام وبن لادن والخميني في عهد الملك فهد رحمه الله
إنهم لا يترحمون عليه حباً
بل فشلوا في قلب الشعب عليه واليوم يترحمون عليه ضراراً ونفاقاً
إنتهى .

جاري تحميل الاقتراحات...