2=قيادة حازمة اهتم السلطان عبد الحميد بفكرة الجامعة الاسلامية. وقد تكلم في مذكراته عن ضرورة العمل على تدعيم أواصر الأخوة الاسلامية بين كل مسلمي العالم في الصين والهند وأواسط أفريقيا وغيرها..
كما كان للسلطان عبدالحميد الثاني مفهومه الخاص في إدخال عناصر المدنية إلى بلاده، ⬇️
كما كان للسلطان عبدالحميد الثاني مفهومه الخاص في إدخال عناصر المدنية إلى بلاده، ⬇️
3=فهو لايريد من الغرب الثقافة والتراث، لأنه كان برى أن للشرق حضارته الإسلامية المتكاملة المتفوقة على حضارة الغرب، إنما كان يريد مايهم فقط من العلوم الحديثة حسب تعبيره..
لكن السلطان عبد الحميد كان حاكما واقعيا ، يعترف بانه يحكم بلاد ضعيفة ، تتحين أوروبا الفرصة لالتهامها ـ ⬇️
لكن السلطان عبد الحميد كان حاكما واقعيا ، يعترف بانه يحكم بلاد ضعيفة ، تتحين أوروبا الفرصة لالتهامها ـ ⬇️
4=ولابد للضعيف من عمل شيء حكيم تجاه القوى المقابلة له ،.
ولم يكن يملك المال ولا السلاح ، و انما اسلام و دولة اسلامية ، ووجد ان سياسة من سبقه من حكام الدولة العثمانية ، قد اتجهوا لتجديد دولتهم و اصلاح ضعفها ، اتجهوا الى الاخذ عن الغرب ، أي الى العدو المتربص ببلادهم ، ⬇️
ولم يكن يملك المال ولا السلاح ، و انما اسلام و دولة اسلامية ، ووجد ان سياسة من سبقه من حكام الدولة العثمانية ، قد اتجهوا لتجديد دولتهم و اصلاح ضعفها ، اتجهوا الى الاخذ عن الغرب ، أي الى العدو المتربص ببلادهم ، ⬇️
5=وكانت النتيجه ما راها هو الارتماء في احضان الغرب ، ولم يجر هذا على بلاده الخير ، لكنه جر الفساد الاخلاقي العام و انتشاء الافكار الهدامة ، و كثرة الديون ، فعمل على سياسة (الاتجاه الى الذات) للاصلاح و تقوية دولته ، ووجد ان هذا لا يكون الا بربط المسلمين الذين يحكمهم بالمسلمين ⬇️
6=خارجهم بحيث ينضم الضعيف للضعيف فيقوى الاثنان وهو الجامعة الاسلامية .
فكرة الجامعة الإسلامية كانت لمقاومة الاستعمار الغربي وإعادة ثقة العالم الإسلامي بنفسه، وكان السلطان عبدالحميد الثاني حريصا على وحدة العالم الإسلامي الشعورية وليست السياسية فحسب، ⬇️
فكرة الجامعة الإسلامية كانت لمقاومة الاستعمار الغربي وإعادة ثقة العالم الإسلامي بنفسه، وكان السلطان عبدالحميد الثاني حريصا على وحدة العالم الإسلامي الشعورية وليست السياسية فحسب، ⬇️
7=وتعتبر فكرة الجامعة الإسلامية أهم مصالح المسلمين العامة. لكن قوبلت هذه الفكرة بمعارضة و مقاومة من القوميين ، حيث كان أعداء السلطان عبدالحميد الثاني المخالفين لهذه الوحدة الإسلامية هم القوميون الذين رأوا أن الجامعة الإسلامية ضد المصالح القومية ، ⬇️
8=وهؤلاء لم يكونوا في البلاد العربية فقط. بل كان الألبانيون والترك والأرمن واليهود والشركس والعرب والأكراد وغيرهم....
و سعى السلطان عبد الحميد لضرب الحركات القومية المنتشرة في الامة لان الإسلام دولة وشعب واحد وليس دويلات، و قام بإنشاء سكة حديد الحجاز من دمشق ⬇️
و سعى السلطان عبد الحميد لضرب الحركات القومية المنتشرة في الامة لان الإسلام دولة وشعب واحد وليس دويلات، و قام بإنشاء سكة حديد الحجاز من دمشق ⬇️
8=إلى المدينة المنورة لتسهيل السفر على الحجاج وقد أثار هذا المشروع الحماس الديني لدى المسلمين الا ان الانقلاب العسكري الذي قام به حزب الاتحاد و الترقي بالتعاون مع الماسونية العالمية و بمساعدة الغرب على السلطان عبد الحميد انهى هذا المشروع ، ⬇️
10=وهو بذهاب السلطان عبد الحميد انتصرت الفكرة القومية في العالم الإسلامي على الفكرة الدينية ، و هو الذي جعل البعض يعتبر أن الاتجاه الصحيح هو الفكر القومي ، الذي لم يجر على الامة الا الهزائم و الانتكاسات في جميع المجالات .
#مما_قال_التاريخ
t.me
#مما_قال_التاريخ
t.me
جاري تحميل الاقتراحات...