محمد عبدالعزيز
محمد عبدالعزيز

@MohdAziz_chal

6 تغريدة 4 قراءة Aug 05, 2021
وحده من مفرزات الفكر الإلحادي الضرورية هي "العشوائية"
والملحد يدافع عن مفرزات الإلحاد ليس لأنها حق او "مع العقل" بل لمجرد أنها لازمه لإلحاده فلذلك وجب الدفاع عنها
وبنبين في تجربة ذهنية بسيطة استحالة العشوائية في ما يتبع..
تخيل اني علقت كأس بخيط وقطعت الخيط فوقع الكأس وتهشم
ثم نفرض اني قدرت ارجع كل شيء مثل ماكان بالضبط قبل لا اقطع الخيط ((كل شيء))
حتى النجوم والكواكب رجعتها مكانها لما قُطِع الخيط، حتى العصافير في السما رجعتها مكانها.. كل.. شيء..
يعني كأني رجعت الزمن
ثم قطعت الخيط مرة اخرى..
الان لما اقطع الخيط للمره الثانية عندك احتمالين:
١) كل قطعة من الزجاج تقع بالضبط في نفس المكان وبنفس التوقيت اللي وقعت فيه في التجربة الاولى
٢) (النتيجة) تكون مختلفة ونجد ان قطع الزجاج انتشرت بشكل اخر عن التجربة الاولى
في كلا الحالتين الملحد في مأزق..
اذا حصل معي (١) فهذا دليل على ان العشوائية كلام فاضي مثل ما يعرف كل انسان عاقل دون الحاجة للتجربة اساسا
اما اذا حصل (٢) - وهو مستحيل - فهذا يقتضي اننا نرمي كل كتب العلم في الزبالة..
ليش؟
لأن لو حصل معي (٢) وصارت ((النتيجة)) للتجارب تتغير عشوائيا حتى مع (ثبات المعطيات) تماما فهذا يعني ان تجاربنا كلها عديمة القيمة وانها عبث..
ليش تتعب نفسك وتختبر اي نظرية بتجربتها طالمان ان (النتيجة) ما تعتمد ١٠٠٪ عالمعطيات؟
لذلك (اي تغير) في النتيجة فهذا يدل حتما على تغير في المعطيات، وجهلك لمحل التغير ما يسوغ هبدك الأهبل بأن الشعوائية ممكنة
ولا!! لا الكمومية ولا غيرها اثبتت العشوائية، كله مجرد قصور في ادركنا لبعض المتغيرات

جاري تحميل الاقتراحات...