فِكْرُ
فِكْرُ

@s_ilver12

10 تغريدة 6 قراءة Aug 04, 2021
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: مسيحيــة تقيأت على حسابها بعض العبارات المـسـ ـيئة إلى الإسلام ، و قالت أن الــمسلمين يحبون الدمار ، و استــدلت على كلامها بأن علماء المسلمين يسمون أنفسهم بأسماء تدل على الدمار ....
و ضربت مثال على ذلك بالإمام النووى رحمه الله .....
تعالوا نناقش هذا الأمر
أولاً :
ما هو سبب تسمية الإمام النووى بهذا الاسم ....؟!
الإجابة : تم تسميته بهذا الاسم ؛ لأنه ولد فى قرية تسمى ( نوى ) ، و هى قرية من قرى حوران بالشام ....
و كذلك الإمام البخارى سمى بهذا الاسم ؛ لأنه ولد بمدينة ( بُخارى ) الواقعة في بلاد ما وراء النَّهر، وهي الآن تقع في الجزء الغربي من جمهورية ( أُوزبكستان) ....
و كذلك النسائى سمى بهذا الاسم ؛ لأنه ولد فى منطقة تسمى ( نسا ) .....و هكذا
ثانياً :
الإمام النووى ولد سنة ٦٣١ هجريا الموافق لتاريخ ١٢٣٣ ميلاديا .....و مات سنة ٦٧٦ هجريا الموافق لتاريخ ١٢٧٧ ميلاديا .....
أما بالنسبة للطاقة النووية و استخدامها فى صنع القناـ بـ ل النووية, فإن الخطوة الأولى للوصول إلى ذلك الاكتشاف كان فى القرن العشرين حيث اكتشف العالم جيمس تشادويك في عام 1932مـ جسيماً جديداً وهو النيوترون الذي يوجد مع البروتون في الذرات ذات الشحنة المحايدة،
وأدرك الفيزيائيون حينها عظم هذا الاكتشاف، فالنيوترونات قادرةٌ على شطر الذرة لتنزع فتيل أي قنبلةٍ نوويةٍ، وبهذا تكون قد مهدت الطريق لتصنيع القنبلة .....
وبعد ستة أعوامٍ تقريباً من هذا الاكتشاف وبالتحديد في عام 1938مـ ، نجح الباحثان أوتّو هان وفريتز ستراسمان في شطر ذرة اليورانيوم عن طريق قذفها بالنيوترونات، وكانت النتيجة أنهم وجدوا آثاراً لعنصر الباريوم. وهذا يعني أن الذرة انشطرت إلى نصفين مكونةً هذا العنصر.
ونتج عن ذلك الانشطار إطلاق طاقةٍ تقدر بـ200 مليون فولتٍ إلكترونيٍّ....ثم توالت الأبحاث - بعد ذلك - حتى تم البدء فى مشروع مانهاتن السري في عام 1941مـ، والذي يضم مئاتٍ من أفضل العلماء بقيادة أوبنهايمر، ونجحوا في صنع القنبلة النووية
وألقيت منها اثنتان على اليابان، وهكذا بدأ للعالم عصرٌ جديدٌ يسمى بعصر اليورانيوم والطاقة النووية.
و بالتالى ، أى عاقل سيعرف الفرق بين الاسمين و تباعد الزمانيين و الحدثين عن بعضهما
فهل ما زعمته تلك المسيحية هو بســبب تناولها للمخدرات أم ماذا ؟!
الإجابة : الله أعلم ....
و نحن نريد أن نذكر تلك المسيحية باسم الرب عندها فى كتابها :
سفر الخروج 15: 3
( الرَّبُّ رَجُلُ الْحَرْبِ. الرَّبُّ اسْمُهُ. )
#ضرغام
#بصيرة
@rattibha
t.me

جاري تحميل الاقتراحات...