مُحَمَّد
مُحَمَّد

@MBM_001_

18 تغريدة 62 قراءة Aug 12, 2021
وفي هذه السلسلة سنأخذ أقوال المؤرخين (((الغير مسلمين))) عن سماحة الإسلام ورحمته.
فمن المستحيل أن المسلمين والآباء النصارى والمؤرخين الغير مسلمين والنصارى مع أدلتهم كلهم يكذبون، والمدّعي أن الإسلام انتشر بالسيف والإرهاب يكون صادقاً ودليله : يسوع بيحبك ونزل عشانك!
كتاب وصف مصر،للمؤرخ جلبير شابرول،ص٣٢:
بقيت لهم حرية العبادة، ذلك أن محمدا ترك للشعوب التي خضعت لسيطرته حرية ممارسة شعائرهم الدينية، كما ترك لهم الحق في أن يسيروا أمورهم بموجب قوانينهم الخاصة، وقد سار على نهجه القويم الخلفاء من بعده،ولعل الإسلام يدين بنجاحه السريع لهذا الإعتدال..
كتاب العرب في التاريخ، للمؤرخ البريطاني برنارد لويس، ص١٧٢ :
قال عن حكم المسلمين في الأندلس :
وكان الحكم الجديد نزيها متسامحاً بحيث جعل المؤرخين الأسبان أنفسهم يفضلونه على حكم الفرنجة في الشمال..
المؤرخ اللاهوتي الإنجليزي آرثر تريتون في كتابه أهل الذمة في الإسلام ص ١٥٦ :
يصر الإسلام على وجوب اصطناع الرفق مع الشعوب المغلوبة على أمرها ويوصي بحسن معاملتها، ثم استدل بحديث للنبي صلى الله عليه وسلم عن أهل الذمة.
ثم استدل برواية : لا تقتلوا طفلا صغيرا ولا شيخا كبيرا ولا امرأة.
كتاب الإسلام في مفترق الطريق للمؤرخ البريطاني دو لاسي أوليري ص ٨ :
(((أوضح التاريخ أن الأسطورة القائلة باجتياح المسلمين للعالم وفرضهم الإسلام على الأجناس المقهورة تحت تهديد السلاح، هي إحدى كبرى الأساطير أو الخرافات الخيالية التي رددها في أي وقت المؤرخون - سخافة ومنافاة للعقل))).
المؤرخ البريطاني الشهير : توماس أرنولد في كتابه : الدعوة إلى الإسلام ص٢٦، يذكر حالتين تاريخيتين فريدتين من نوعهما حيث أن الجيش الذي هجم على المسلمين وانتصروا عليهم اعتنقوا الإسلام، فهل اعتنقوه بحد السيف وهم الذين غزوا وغلبوا المسلمين بالسيف ؟؟؟
أي عاقل ذاك الذي يقبل بادّعائكم؟
والمؤرخ اللبناني فيليب حتّي، في كتاب العرب، ص٦٦، يقول :
إذا لم يدخل السواد الأعظم من أهل سورية والعراق وفارس في دين الإسلام حتى القرن الثاني والثالث للهجرة.
سؤال للعقلاء : لو تم إجبارهم على الدخول في الإسلام بحد السيف، فلماذا تأخروا حتى القرن الثاني والثالث للهجرة ليسلموا ؟
وهذه كارين أرمسترنج، كانت راهبة مسيحية كاثوليكية، في كتابها سيرة النبي محمد، ص٣٦٠ تقول :
لم يكن النبي يريد الشروع في أعمال ثأر دموية، ولم يفرض على أحد قبول الإسلام، بل لم يشعر أحد أنه يتعرض لأي ضغط حتى يدخل في الإسلام.
كان محمد لا يريد إرغام الناس بل مصالحتهم.
المستشرقة الألمانية (زيغريد هونكه)، في كتابها (الله ليس كذلك)، ص٣٤ تقول:
وعلى العكس من هذا عرفنا صلاح الدين، الذي أخزى قواد الجيوش النصارى، فلم ينتقم قط من أسراهم النصارى الذين كانوا تحت رحمته، رداً على خيانتهم وغدرهم، وفظاعتهم الوحشية التي ليس لها حد.
وأيضاً سيغريد هونكه في كتابها الله ليس كذلك ص ٤٠ - ٤١ تقول :
كان للنصراني أن يظل نصرانيًا، ولليهودي أن يظل يهوديًا كما كانوا من قبل، ولم يمنعهم أحدٌ أن يؤدوا شعائر دينهم، ولم يكن أحد لِيُنزِل أذى أو ضررًا بأحبارهم أو قساوستهم ومراجعهم، وبِيَعِهم وصوامعهم وكنائسهم"
وذكرت في ص٢٠ ، ٥٥ :الدمار والقتل الذي أحدثه النصارى والصليبيون، وطرد المسلمين واليهود وإكراههم على التنصر،ومحاكم التفتيش التي قامت بتعقب كل من يتخذ سوى الكاثوليكية ديناً، والحرق العلني في احتفالات رسمية تحفها الطقوس الكنسية لكل من اعتنق الإسلام، بعكس الرحمة التي كانت من المسلمين.
وأيضاً قالت في ص ١٠١ :
"إن الإسلام بلا شك أعظم ديانة على ظهر الأرض سماحة وإنصافا، نقولها بلا تحيز ودون أن نسمح للأحكام الظالمة أن تلطخه بالسواد وإذا ما نحينا هذه المغالطات التاريخية الآثمة في حقه والجهل البحت به.
كتاب الإسلام والعرب للكاتب والباحث البريطاني روم لاندو ص١٧٢ يقول :
اليهود الذين كانوا مضطهدين من قبل القوط، رحبوا بالمسلمين واعتبروهم (((مخلِّصين)))، ووضعت مدن عدة تحت إدارة السكان اليهود، ومنحت لهم حرية دينية كاملة.
وأيضاً احتفظ النصارى بثقافتهم ولغتهم الرومانية وكنائسهم.
المستشرق الألماني كارل بروكلمان في كتابه "تاريخ الشعوب الإسلامية" ص ١٤١ يقول :
الإدّعاء بأن المسلمين احتلوا نصف الكنائس لإقامة شعائرهم الدينية هو (( ادّعاء باطل ))، وأن الوليد بن عبدالملك أعاد بناء وترميم الكنيسة للنصارى، وضم إليها الجدار الجنوبي والرواق الملاصق للهيكل السابق.
وفي كتاب "نظرات في تاريخ الإسلام"، للمستشرق الهولندي "رينهارت دوزي"، ص٢٥٤ يقول :
الحكم الإسلامي كان يتوخّى التيسير والخير العام والبر بالشعوب المحكومة لا سيّما النصارى.
والإسلام ترك لهم الحرية التامة في البقاء على دينهم، وظللهم بحمايته، وسوّى في الحقوق على اختلاف مذاهبهم.
وهذا ما قاله المؤرخ الفرنسي غوستاف لوبون في كتابه حضارة العرب صفحة ٥.
وأغلب الشعب الإسباني اعتنق الإسلام أثناء الحكم الإسلامي للأندلس، و القلة التي بقيت على نصرانيتها استُعرِبت. (موزاراب\المستعربون)
مما يعني أن النصارى لم يقوموا بـ"تحرير" إسبانيا؛ بل طردوا الشعب الإسباني الحقيقي و السكان الأصليين واستبدلوهم بمستوطنين أجانب من شمال أوروبا.
رئيس أساقفة أسبانيا بعد طرد المسلمين
أحرق مكتبات الاندلس.
عدد الكتب التي احرقها ثمانين ألف كتاب.
أصدر مرسوما يخير المسلمين بين النصرانية أو التهجير.
وهكذا كان .. خرج 3 ملايين من أسبانيا ... وتنصر الباقون.!!

جاري تحميل الاقتراحات...