سنتحدث اليوم عن كيفية ترك #الأغاني لمن ابتُليَ فيها
فالبداية سنوضح حكمها عند المذاهب والمعروف أن المذاهب الأربعة حرمت آلات الملاهي والمعازف كلها إلا الدف في العرس بدليل قول الله تعالى : ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين {لقمان ٦}
قال ابن مسعود: لهو الحديث هو والله الغناء والله الذي لا إله إلا هو ، يرددها ثلاث مرات
وقال ابن عباس وجابر وعكرمة وسعيد بن جبير ومجاهد ومكحول وعمرو بن شعيب وعلي بن بذيمة والحسن البصري: نزلت الآية في الغناء والمزامير
-تفسير ابن كثير
وقال ابن عباس وجابر وعكرمة وسعيد بن جبير ومجاهد ومكحول وعمرو بن شعيب وعلي بن بذيمة والحسن البصري: نزلت الآية في الغناء والمزامير
-تفسير ابن كثير
وقال عنها الرسول ﷺ:(لَيكونَنَّ من أمَّتِي أقوامٌ، يَستحِلُّون الحِرَ والحريرَ، والخمرَ والمعازفَ)
الرواي: أبو مالك الأشعري
وكثير من الأدلة وأقوال أئمة الإسلام يمكنك البحث عنها ونرجع لموضوعنا الأساسي وهو كيفية تركها،
الرواي: أبو مالك الأشعري
وكثير من الأدلة وأقوال أئمة الإسلام يمكنك البحث عنها ونرجع لموضوعنا الأساسي وهو كيفية تركها،
للأسف انتشرت تلك الأغاني بشكل كبير وأصبح الكل متعود على سماعها لدرجة لايمكن أن يمر يوم بدون أن يسمعها إما جهلًا بحكمها أو علمًا به ولكن لايستطيعون تركها لأنها أصحبت كالإدمان لهم!
أعلم أنه صعب عليك ترك شيء تعودت عليه ولكن تذكر قول النبي ﷺ:(إنك لن تدع شيئاً لله عز وجل إلا بدلك الله به ما هو خير لك منه ) رواه أحمد
فكر بالوقت الذي أضعته وأنت تستمع لها هل يستحق حقًا؟
ألم يكن من الأفضل الإستماع إلى القرآن وتلاوته وتحصيل الأجر بدلًا من الإثم؟
فكر بالوقت الذي أضعته وأنت تستمع لها هل يستحق حقًا؟
ألم يكن من الأفضل الإستماع إلى القرآن وتلاوته وتحصيل الأجر بدلًا من الإثم؟
ألا تستحي من نظر الله إليك وأنت تستمع لها وتتلذ بها ؟
سوف يقول البعض ولكني أحافظ على صلاتي،
هل أنت متأكد أنك تصلي وقلبك خاشع ومستحضر لمعاني القرآن ؟ لأنك لو كنت خاشعًا لمنعتك الصلاة عن الإستمرار بالإستماع إليها..
تذكر أن تلك الدنيا فانية ولا تستحق أن تكسب تلك الذنوب،
سوف يقول البعض ولكني أحافظ على صلاتي،
هل أنت متأكد أنك تصلي وقلبك خاشع ومستحضر لمعاني القرآن ؟ لأنك لو كنت خاشعًا لمنعتك الصلاة عن الإستمرار بالإستماع إليها..
تذكر أن تلك الدنيا فانية ولا تستحق أن تكسب تلك الذنوب،
وفي أي لحظة من الممكن أن يقبض الله روحك أتريد الموت وأنت تستمع إليها ؟ هل تريد تلك الخاتمة ؟
هل شعرت بالذنب ولو قليلًا ؟ حسنًا هذا جيد الشعور بالذنب بداية التوبة واحذر من قتل هذا الشعور بتكرارك لسماعها فالذنب يميت القلب وتلك الأغاني هي بوابة للمعاصي،
هل شعرت بالذنب ولو قليلًا ؟ حسنًا هذا جيد الشعور بالذنب بداية التوبة واحذر من قتل هذا الشعور بتكرارك لسماعها فالذنب يميت القلب وتلك الأغاني هي بوابة للمعاصي،
-ماذا علي أن أفعل؟
عليك بكثرة تلاوة القرآن وتدبره وفهم معانيه والإستماع إليه كل يوم فكما قال ابن القيم رحمه الله "حب الكتاب وحب ألحان الغنا في قلب عبدٍ ليس يجتمعان"
فعندما تعرف هذا ستتوجه لقراءة القرآن ليصبح قلبك مليء بحبه وكره تلك الأغاني ولا يمكنك الموازنة بينهم،
عليك بكثرة تلاوة القرآن وتدبره وفهم معانيه والإستماع إليه كل يوم فكما قال ابن القيم رحمه الله "حب الكتاب وحب ألحان الغنا في قلب عبدٍ ليس يجتمعان"
فعندما تعرف هذا ستتوجه لقراءة القرآن ليصبح قلبك مليء بحبه وكره تلك الأغاني ولا يمكنك الموازنة بينهم،
عليك بالخشوع في الصلاة لأن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر وعليك بالنوافل وصلاة الوتر واسأل الله في كل صلاة أن يزيل من قلبك حبها واسأله حب الطاعات ولا تستحي من دعاء الله حتى وأنت تستمع إليها بل تب وعد إليه كل مرة،
عليك بذكر الله كثيرًا ،
عليك بذكر الله كثيرًا ،
عندما تدعوك نفسك للإستماع إليها واستصغار المعصية وأنها مجرد أغنية فلا تنظر لحجم المعصية وانظر للذي تعصيه وأنه مقلب القلوب.
أريد ذكر نقطة مهمة
فالغالب عندما تستمع لتلك الأغاني تستمع إليها في الليل،
أريد ذكر نقطة مهمة
فالغالب عندما تستمع لتلك الأغاني تستمع إليها في الليل،
تذكر هذا الحديث
قال رسول الله ﷺ:(ينزل ربنا تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له، حتى ينفجر الفجر)
فهل مازلت تريد الإستماع إليها؟
قال رسول الله ﷺ:(ينزل ربنا تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له، حتى ينفجر الفجر)
فهل مازلت تريد الإستماع إليها؟
والغناء أشد لهوا وأعظم ضررا من أحاديث الملوك وأخبارهم فإنه رقية الزنا ومنبت النفاق وشرك الشيطان وخمرة العقل ، وصده عن القرآن أعظم من صد غيره من الكلام الباطل لشدة ميل النفوس إليه ورغبتها فيه ، فإن الآيات تضمنت ذم استبدال لهو الحديث بالقرآن ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا،
وإذا يتلى عليه القرآن ولى مدبرا كأن لم يسمعه كأن في أذنيه وقراً ، هو الثقل والصمم ، وإذا علم منه شيئا استهزأ به ، فمجموع هذا لا يقع إلا من أعظم الناس كفرا وإن وقع بعضه للمغنين ومستمعيهم فلهم حصة ونصيب من هذا الذم ) إغاثة اللهفان 1/258-259
بعد قراءة كل هذا هل فكرت بالأمر؟
إلى هنا نصل إلى ختام موضوعنا أتمنى أن أكون قد وفيت حقه واسأل الله الهداية للجميع وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.
إلى هنا نصل إلى ختام موضوعنا أتمنى أن أكون قد وفيت حقه واسأل الله الهداية للجميع وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.
جاري تحميل الاقتراحات...