سلطان وسمي
سلطان وسمي

@sultanwasmi

5 تغريدة 48 قراءة Aug 04, 2021
عندما تقفل في وجهك نافذة امل كنت تتطلع من خلالها لهدف ما
فاعلم انه في نفس اللحظة هناك باب كبير فتح لك لتمر من خلاله
دائما وابدا كان تخطيط الله افضل واجمل من كل تخطيط نرسمه لانفسنا
لذا عندما تقفل في وجهك النافذة.. لا تقل
لماذا انا
ماذا فعلت
ماهو ذنبي
لم اعد احتمل
لا وجود لأمل
كل ما عليك هو ان تستدير وتبحث عن الباب الذي ينتظرك
اذا اغلقت نافذة فتساءل
ماهي الرسالة
إلى اين يقودني هذا
اين الرحمة في باطن ما اراه
اين اليسر المصاحب بهذا العسر
اين اليسر الذي يعقب هذا العسر
لأنه قانون كوني (سيجعل الله بعد عسر يسرا)
(فإن مع العسر يسرا ان مع العسر يسرا)
(بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب)
أعلم يقينا بما ان الله هو المدبر لكل شيء فان كل شيء في الوضع الأفضل
( ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضي اليهم اجلهم)
أشياء تطلبها و تلح عليها وترغب فيها بشدة ولو اعطاك الله اياها لكانت نهايتك
لأن الله كتب على نفسه الرحمة
انه كان بكم رحيما
ان فضله كان عليك كبيرا
كل القدر يعمل ع ذلك ( الذي قدر فهدى)
مهما كان الوضع الذي انت فيه ولو اغلق عليك نافذة فم الحوت ولم تجد مخرج فلا (لا تكن كصاحب الحوت)
هناك دائما مخرج ولكن استدر وابحث وغير من طريقة تفكيرك
(فلولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه الى يوم يبعثون)
لا تكمن المشكلة في وضعك المحيط بك بل كل المشكلة في طريقة تفكيرك وحكمك باتجاهها
فهناك من يرى في الحل مشكلة
وهناك من يرى في المشكلة حلول
هناك دائما وابدا مخرج افضل

جاري تحميل الاقتراحات...