مرتين خلال شهر ديسمبر 2018
ومرة في اكتوبر 2019
وحديث مطول في يوليو 2020
وبالأمس كانت المرة الخامسة التي يتحدث فيها #السيسي عن طعام المصريين، بل ويطالبهم بتقليله، بدعوى زيادة الوزن ، وانتشار السمنة ، لكن الجديد تلك المرة ، أنه لم يقتصر على البالغين ، بل امتد للأطفال ..
ومرة في اكتوبر 2019
وحديث مطول في يوليو 2020
وبالأمس كانت المرة الخامسة التي يتحدث فيها #السيسي عن طعام المصريين، بل ويطالبهم بتقليله، بدعوى زيادة الوزن ، وانتشار السمنة ، لكن الجديد تلك المرة ، أنه لم يقتصر على البالغين ، بل امتد للأطفال ..
الشعب الذي يقبع أكثر من نصفه تحت خط الفقر ، وتنتشر فيه أمراض سوء االتغذية والأنيميا والتقزم بين ابنائه .. يحدثهم الحاكم عن زيادة الوزن ، وعن 4 مليون طفل يعانون من السمنة ، ويدعو المصريين لمراقبة ما يتناوله أطفالهم !!!
لا ننكر أن السمنة أحد أمراض سوء التغذية التي يعاني منها الشعب المصري، لكنها لا تعني أبدا الافراط في الطعام ، كما يحاول تصويرها #السيسي ، ويخصص لها خطبة كاملة، تتكرر أحيانا مرة ومرتين كل عام!!
فالسمنة التي يعاني منها البعض، إنما هي ناتجة في الغالب عن سوء التغذية(كما يقول الاطباء)
فالسمنة التي يعاني منها البعض، إنما هي ناتجة في الغالب عن سوء التغذية(كما يقول الاطباء)
وافتقار أطعمة هؤلاء تحتاجه اجسامهم من البروتينات والفيتامينات ....
(اتذكر مرة ، أني شاهدت رجلا يطلب مع وجبة كشري، رغيفين خبز ، ورأيته بعيني يتناول الأرز بالعيش كي يشبع)
(اتذكر مرة ، أني شاهدت رجلا يطلب مع وجبة كشري، رغيفين خبز ، ورأيته بعيني يتناول الأرز بالعيش كي يشبع)
فبدلا من الحديث عن سبل لرفع مستوى معيشة هؤلاء وسد احتياجاتهم وتوفير اللحوم والفواكه والخضروات التي تنقصهم .. يتم التعمية على فقرهم وقلة حاجتهم ، بالإشارة لزيادة أوزانهم ، والدعوة لمراقبة ما يتناولون ، هم وابنائهم !!!
لا أجد وصفا مناسبا لهذا ... سوى : شغل يهو د 😢
لله الأمر
لا أجد وصفا مناسبا لهذا ... سوى : شغل يهو د 😢
لله الأمر
جاري تحميل الاقتراحات...